يأخذني الحنين إلى تلك الحقيبة المهملة من صندوق ذكرياتي ..
أتردد أ أفتحها ... أم أتركُ عليها غبــار النسيّان كما إعتقــد ...
مارستُ كلّ أنواع النسيّان في كلّ ساعاتِ اللّيلِ والنهــار ...
حتى أجبرتُ أناملي أن تدون بعضاً من اسرار نفاق إبتساماتي ...
أرسمها كلّما سألني أحدهم ... عنــكَ ....