2013- 12- 9
|
#1501
|
|
مُتميزة في الخيمة الرمضانية
|
رد: &&^ لعشاق الشعر الفصيح ^&&
في حيرة من امرك ..
لماذا أحبّك ..
لماذا يأتيني وِسواسُكِ ..
ساعات النهار ..
عندما أحتسي قَهوتي ..
وأُشعِلُ السيجار ..
أتسائلُ وأنا أقرأُ الجريده ..
في أيّ سَطرٍ أجِدُكِ ..
أي صورَةٍ , وأيٌّ عِنوان ..
لماذا يا سيّدتي يأتي طيفُكِ ..
يَقِفُ في ذِهني ..
ساعاتِ الانتظار ..
يُمشّطُ أفكاري الطائِشَه ..
حتّى تتوقّفَ عنِ الإنتحار ..
لماذا أحبّكِ ..
أتسائَلُ كَثيراً عنِ الأسرار ..
عن عينيكِ ..
كيفَ تَسرِقُ مِن حولي ..
كلّ الأنظار ..
كيفَ تلهو بعواطفي ..
في كرنفالٍ كالبهلوان ..
لماذا يا سيّدتي أنتِ ..
يَمِيلُ إليكِ المدار ..
تُشرِقُ مِن شفتيكِ الشَمس ..
وَحولَ عُنُقُكِ ..
تَدورُ الأقمار ..
لماذا يا سيّدتي احبّك ..
سؤال يَتردّد ..
في الدفاترِ والأشعار ..
سؤال يتردّد ..
كسكّيرٍ ..
إلى الحانَةِ والبار ..
سؤالٌ عالِقٌ في داخلي ..
كَصَخرَةٍ ..
تغرَقُ في قاعِ البِحار ..
لماذا أُحبّكِ ..
عَجزتُ الإجابه ..
عن البَحثِ بينَ الحلولِ ..
وبين الأفكار ..
عجزتُ أن أصطَنِعَ جواباً ..
عَن شِرائهِ مِن أشطرِ التُجّار ..
عجزتُ أن أدعو دعاءً ..
يَهطُلُ جَوابُه مع الأمطار ..
أتسائَل ..
كيفَ أحبّكِ في زَمنٍ ..
تَغيبُ فيهِ الرومانسيّات ..
في زَمنٍ ..
يعلو فيهِ عويُّ الذئابِ ..
وأصواتُ الكِلاب ..
كيف أحبّكِ ..
وأنا عجوزُ الكلمات ..
قارئٌ للكفّ والفنجان ..
مَشغولٌ بالكتابَةِ إليكِ ..
مَفتونٌ بكلّ الألحان ..
كيفَ أُحبّكِ ..
وأنتِ شقيّه ..
تَحتاجين للكثيرِ مِن التأديب ..
والكثيرِ مِن الإهتمام ..
كيف أحبكّ وأنتِ مُدلّله ..
تُريدينَ كُلّ الحلوى ..
تريدينَ كلّ الألعاب ..
كيفَ أحبّكِ وأنتِ أميره ..
تَحتاجينَ لقَصرٍ كبير ..
لحقلٍ أخضر ..
لغابات ..
إنّني ..
أتسائَلُ عَن أشيائِكِ المُحبّبه ..
عن المُغريات ..
عن الأفعالِ الحميمه ..
إنّني ..
أتسائَلُ عن طٌقوسِ العناق ..
عنِ الأجواءِ الربيعيّه ..
إنّني ..
أتسائَل عنِ الكحلِ الزعتريّ ..
عَن خدّكِ المخمليّه ..
إنّني ..
أتسائَلُ عن زيتونِ ثَغرك ..
عن شِفاهِكِ السُكّريّه ..
إنّني ..
أتسائَلُ عَن شَعرِكِ اللّيلي ..
عن أطوقِكِ اللؤلؤيّه ..
إنّني ..
أتسائَلُ عن كمالكِ بداخلي ..
عَنِ السُكونِ والطمأنينه ..
إنّني ..
أتسائَلُ عن الإبداعِ فِي خَلقِك ..
وأُسبِّحُ الله بُكرةً وَعشيّه ..
|
|
|
|
|
|