النقد الادبي من المحاكاة الى التفكك
1-الكلاسيكيه (الرومان واليونان)
بعد غزوا الرومان لليونان اراد ا الرومان انشاء ثقافه بمحاكاة اليونان الا انهم فشلوا في الوصول الى مستواهم
وانتجوا ثقافه مسروقه
في عصر النهضه
كنت اوروبا قاره متخلفه لم تكن تمتلك لغه مكتوبه
اللغه المكتوبه الوحيده كانت الاتينيه
اراد الاوربيون ان ينتجوا ثقافه متطوره وكتب
فقاموا بتقليد اليونان والرومان وان كانوا في الحقيقه يقلدون الرومان بشكل اكبر
ظهور الادب في هذا العصر كان بدافع سياسي وهو تسجيل انجازاتهم
فكانوا يرون ان القصائد والمسرحيات والكتب اثار ومعالم وطنيه
نظرية المحاكاة تمثل الأساس اللغوي للمذهب الكلاسيكي في الشعر
الا أن هذا المعنى ما لبث أن تغير، وأصبحت المحاكاة تعني تقليد الأدب القديم عند اليونان والرومان
طبعا الاوربيون اتخذوا منهج التقليد مع ان هذا المنهج فشل مع الرومان لكنهم لم يهتموا بذالك
.
يعود أصل النقد الأدبي إلى الدراسات الأدبية التي وضعها الفلاسفة اليونانيون مثل أفلاطون وتلميذه ارسطو
نرجع للمحاكاه وهذا اللفظ طبعا ارتبط بافلاطون (الكلاسيكيه)
أفلاطون إذ يُعدُّ الأب الحقيقيَّ للنظرية النقدية الأشهر في تاريخ النقد كله، وهي نظرية (المحاكاة) التي طوَّرها فيما بعد تلميذه أرسطو
أفلاطون في الكتاب الثالث من الجمهورية قام بالتمييز بين طريقتين للسرد يقوم بهما الشاعر:
الطريقة الأولى: الشاعر يتحدث بلسانه دون أن يحاول إقناعنا بأن هناك شخصاً آخر هو الذي يتحدث (وهذا ما يدعوه أفلاطون بالسرد الخالص: Diégésis).
الطريقة الثانية: الشاعر يحاول أن يوهم أنه ليس هو المتحدث، وإنما الذي يتحدث هو شخص ما، (وهذا ما يسميه أفلاطون بالمحاكاة “Mimésis
افلاطون قدم فكره انتجت رد فعل قوي وهي منع الشعر والشعراء
وهذا كان لعدة اسباب
ان الشعر يشل العقل اي نه يعتمد على الالهام البعيد عن العقل
ان الشعرراء كانوا يسيئون في محاكاة الحقيقه فيظهرون ان الشرير ممكن يكون سعيد وان الشر انفع من الخير
فركز على الجانب السلبي من الشعر الذي لايحمل هدف او مضمون