2013- 12- 15
|
#220
|
|
اصدقاء الملتقى
|
رد: فصل من رواية ((اللانهاية))
من فوائد ذكر الله سبحانه:
- استجابة للأمر الإلهي :(فاذكروني اذكركم)
- يرضي الرحمن.
- يطرد الشيطان.
- يزيل الهم والغم.
- يجلب البسط والسرور.
- ينور الوجه.
-يجلب الرزق.
- يورث محبة الله للعبد.
- يورث محبة العبد لله ومراقبته ومعرفته والرجوع إليه والقرب منه.
- يورث ذكر الله للذاكر.
- يوجب صلاة الله وملائكته.
- يحيي القلب.
- يزيل الوحشة بين العبد وربه.
- يحط السيئات.
- سبب لنزول السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة.
- أن فيه شغلا عن الغيبة والنميمة والفحش من القول.
- أنه يؤمن من الحسرة يوم القيامة.
- أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.
- أنه أمان من نسيان الله.
- أنه آمان من النفاق.
- أنه أيسر العبادات وأقلها مشقة ومع ذلك فهو يعدل عتق الرقاب ويرتب عليه الجزاء ما لا يرتب على غيره من العبادات.
- أنه غراس الجنة.
- يغني القلب ويسد حاجته.
- يجمع على القلب ما تفرق من إرادته و عزيمته.
- يفرق عليه ما اجتمع من الهموم والغموم والأحزان والحسرات.
- يقرب من الآخرة ويباعد من الدنيا.
- الذكر رأس الشكر فما شكر الله من لم يذكره.
- أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطباً من ذكر الله.
- الذكر يذيب قسوة القلب.
- جميع الأعمال ما شرعت إلا لإقامة ذكر الله.
- الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.
- يسهل الصعاب ويخفف المشاق ويسير الأمور.
- يجلب بركة الوقت.
- للذكر تأثير عجيب في حصول الأمن فليس للخائف الذي اشتد خوفه أنفع من الذكر.
- سبب للنصر على الأعداء.
- سبب لقوة القلب.
- الجبال والقفار تباهي وتبشر بمن يذكر الله عليها.
- دوام الذكر في الطريق و في البيت والحضر والسفر والبقاع تكثير الشهود العبد يوم القيامة.
- للذكر من بين الأعمال لذة لا يعدلها لذة.
جعلكم الله من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات,,
|
|
|
|
|
|