|
||||||
| ارشيف التربية الخاصة ارشيف الفصول الجامعية الماضية لتخصص تربية خاصة التعليم عن بعد جامعة الملك فيصل |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#11 |
|
:: مشرف عام::
ملتقى التعليم عن بعد (فيصل) سابقا واحد مؤسسيه |
رد: عااااااااااجل
المحاضرة السادسة : عقيدة أهل السنة في بقية الأصول والأحكام الاعتقادية
ثالثاً: عقيدة أهل السنة والجماعة في بقية الأحكام 1- من أصول الدين عند أهل السُّنَّة: حب الرَّسُوْلِ r: محبةُ الرَّسُوْلِ r واجبةٌ؛ حتَّى يكون الرَّسُوْلُ r أحبَّ للمرء من نفسه وولده، والنَّاس أجمعين؛ فقد قَالَ r: ((لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُوْنَ أَحَبَّ إِلِيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ))، ثُمَّ حبُّ أصحابِ رَسُوْلِ اللهِ r، وزوجاته أُمَّهَاتُ المؤمنين، والتَّرَضِي عنهم، وأنَّهم أفضلُ الأُمَّةِ، والكَفُّ عمَّا شَجَرَ بينهم، وأنْ بغضهم أو الطَّعْنَ في أحدٍ منهم ضلالٌ ونِفِاقٌ. وأفضلهم: أبو بكر، ثُمَّ عمر، ثُمَّ عثمان، ثُمَّ علي، والعشرة المبشرون بالجنَّة. كما يدين أهل السُّنَّة بحب آل بيت رَسُوْلِ اللهِ r، ويستوصون بهم خيراً، ويرعون لهم حقوقهم؛ كما أمر رَسُوْلِ اللهِ r، من غير غلوٍ ولا جفاء، لا إفراطٍ ولا تفريط. 2- مجانبة أهل الْبِدَع والنفاق والأهواء، وأهل الكلام: مجانبة أهل الْبِدَع وبغضهم، والتَّحْذير منهم؛ الجَهْمِيَّةِ، والمُعْنَزِلَةِ، وَالخَوَارِجِ، وَالقَدَرِيَّةِ، وَغُلاَةُ المُرْجِئَةِ، والأشاعرة، وَغُلاَةُ الصُّوْفِّيَّةِ، وَالفَلاَسِفَةِ، وَسَائِرِ الفِرَقِ والطَّوائِف، التي جانبتْ السُّنَّة وَالْجَمَاعَة. - لزوم الجماعة : يجب الاجتماع والاعتصام بحبل الله، الْقُرْآن والسُّنَّة، فإنَّ الفُرْقَةَ عن أهل الحق شذوذٌ وهَلَكَةٌ وضلالٌ. قَالَ تَعَاْلَى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا}. 4- وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف : يجب السَّمْع والطَّاعة لولاة الأمر بالمعروف، والتَّدَيُّن بطاعتهم في طاعة الله ما لم يؤمروا بمعصية، ولا يجوز الخروج عليهم، وإنْ جاروا، إِلاَّ أنْ يُرَى منهم كُفْرٌ بواحٌ عليه من الله برهان. 5- وجوب النصيحة لله ولرسوله r ثُمَّ للأئمة المسلمين وعامتهم: أَئِمَّةُ المسلمين هم ولاة الأمور من الأمراء والعلماء، فيجب تقديم النَّصيحة لهم، ولعامَّة المسلمين. أمَّا النَّصِيْحَة لأَئِمَّةِ المسلمين فحبُّ صلاحهم ورشدهم وعدلهم، واجتماع الأُمَّة عليهم، وكراهية افتراق الأُمَّةِ عليهم، والبغض لمن أراد الخروج عليهم. 6- الجهاد مع الإمام براً كان أو فاجراً: الجهاد من شعائر الدين، وذروة سنام الإِسْلام، وأنَّه قائمٌ إلى يوم القيامة. 7- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: إنَّ الأمر بالمعروف والنَّهيَ عن المنكر أصلٌ من أصول الدين، ومن أعظم شعائر الإِسْلام، وهو واجبٌ على الاستطاعة. 8- أحكام المسلمين وحقوقهم: أ- من شهد أنْ لا إله إِلاَّ الله وأنَّ محمداً رَسُوْلُ اللهِ r، وصلى صلاتنا: فمن استقبل قبلتنا، وأظهر شعائر الإِسْلام،فهو مسلمٌ له ما للمسلمين، وعليه ما عليهم، حرامُ الدم والمال والعِرْض، وحسابُهُ على الله، وإساءةُ الظنَّ به، أو التَّوَقُفَ في إسلامه بِدْعَةٌ وتنطعٌ في الدين. ب- لا يجوز تكفير أحد من أهل القبلة بذنبٍ يرتكبه: لا نُكَفِّر أحداً من أهل القبلة بذنبٍ يرتكبه، إِلاَّ من جاء تكفيره في الكتاب والسُّنَّة وقامت عليه الحُجَّة، وانتفت في حقه عَوَارِضُ الإكراه، أو الجهل، أو التَّأويل؛ كما لا يجوز الشَّكُ في كفر من حكم الله وَرَسُوْلِهِ r بكفره من المشركين، واليهود، والنصارى وغيرهم. ج- لا نجزم لأحدٍ بجنة أو نار: لا نَشْهَدُ لأَحَدٍبجنَّةٍ ولا بِنَار، إِلاَّ من شهد له رَسُوْلُ اللهِ r. د- ومرتكب الكبيرة في الدنيا فاسقٌ وعاصي: حكم مرتكب الكبيرة في الدنيا أنَّه فاسقٌ وعاصي، وفي الآخرة تحت مشيئةِ اللهِ إنْ شاء عذَّبَه، وإنْ شاء غفر له، ولا يُخَلَّد في النَّار، ونرجو للمُحْسِنِ، ونخاف على المُسِيء. هـ – الصَّلاَةُ خَلْفَ أَئِمَّةِ المسلمين (ولاة أمورهم): نُصَلَّي خَلْفَ أَئِمَّةِ المسلمين بَرِّهِم وفَاجِرِهِم، والجهاد معهم. و- وجوب الحب في الله والبغض في الله: الحُبُّ في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان، ومن ذلك الولاء للمؤمنين الصَّالِحين، والبراءة من المشركين والكافرين والمنافقين، وكُلُّ مسلمٍ له من الولاية بِقَدْرِ ما لديه من الإيمان والاتِّبَاع للرسول r، ومن البراءة بِقَدْرِ ما فيه من فِسْقٍ وَمَعْصِيَّة. ز- كَرَامَاتُ الأَولِيَاءِ حَقٌ: وليس كُلَّ كَرَامةٍ دليلٌ على التَّوْفِيْقِ والصَّلاح، إِلاَّ لمنْ كان على هدي رسول الله r، ظاهراً وباطناً. وقد تكون الكرامةُ ابتلاء، وليس كُلَّ خارقٍ للعادة يكون كَرَامةً |
|
|
#12 |
|
:: مشرف عام::
ملتقى التعليم عن بعد (فيصل) سابقا واحد مؤسسيه |
رد: عااااااااااجل
المحاضرة السابعة: منهج القرآن العظيم في تقرير العقيدة
منهج القرآن في معالجة قضايا التوحيد • أولاً : منهج الْقُرْآن في تقرير التوحيد على وجه الإجمال : • قَالَ ابن القيم : • 1- إنَّ الْقُرْآن إِمَّا خبرٌ عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله وأقواله، فهو التَّوْحِيْد العلمي الخبري. • 2- وَإِمَّا دعوةٌ إلى عبادته وحده لا شريك له، وخلع ما يعبد من دونه، فهو التَّوْحِيْد الإرادي الطلبي. • 3- وَإِمَّا أمرٌ ونهيٌ، وإلزامٌ بطاعته وأمره ونهيه، فهو حقوق التَّوْحِيْد ومكملاته. • 4- وَإِمَّا خبرٌ عن إكرام أهل التَّوْحِيْد وما فعل به في الدنيا وما يكرمهم به في الآخرة، فهو جزاء تَوْحِيْدِهِ. • 5- وَإِمَّا خبرٌ عن أهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النَّكَالِ وما يَحُلُّ بهم في العقبى من العذاب، فهو جزاء من خرج عن حكم التَّوْحِيْد. • فالقرآن كله في التَّوْحِيْد، وحقوقه، وجزائه، وفي شأن الشِّرْكِ وأهله، وجزائهم. • ثانياً : منهج الْقُرْآن في تقرير التوحيد على وجه التفصيل : • إنَّ للقرآن الكريم منهجه الخَّاص في تقرير عَقِيْدَة التَّوْحِيْد؛ وذلك لأنَّه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وَقَد سَلَكَ الْقُرْآنُ الْكَرِيْمُ في بيان حقيقة هذا التَّوْحِيْد ومقتضياته مسالكَ شتى: • 1- الاستدلال على توحيد الألوهية بتوحيد الربوبية : • إذا نظرنا في الآياتِ القرآنيةِ نَرَىَ أنَّها تُنَبِّهُ إلى دليل الخلق والإبداع، وهذا الدَّلِيْلُ مبنيٌ على أصلين : • أنَّ الموجودات مخلوقة. • كُلُّ مخلوق لابد له من خالق. • وَيَعْتَمِدُ هذا الدَّلِيْلُ على إثارة الفكر للتَّعَرُّفِ على خالق الموجودات جميعها، والاستدلال بذلك على وحدانيته تَعَاْلَى، وهو أَوَّلُ دليلٍ تُلْفِتُ الآياتُ النَّظَرَ إليه؛ كقوله تَعَاْلَى: {وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}. [سورة البقرة:116-117] • ومُلَخَّصُ هذا الدليل: أنَّ كُلَّ ما في الكون مخلوقٌ، والمخلوق لابدَّ له من خالق؛ لأنَّه يستحيل أنْ يكون خلق من غير خالق، وقد كان المشركون يؤمنون بهذا الدَّلِيْل من حَيْثُ دلالته على تَوْحِيْد الرُّبُوْبِيَّة، ولا يؤمنون بدلالته على تَوْحِيْد الأُلُوْهِيَّة، قَالَ تَعَاْلَى عنهم: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ}.[سورة العنكبوت:61] • وقد أقام الْقُرْآن الحجة عليهم بتوحيد الرُّبُوْبِيَّة ليكون مُوْصِلاً لهم لِتَوْحِيْدِ الأُلُوْهِيَّة؛ حَيْثُ يقول تَعَاْلَى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}. [سورة البقرة:21] • والمعنى: كما أنَّ المتفرد بخلقكم وخلق الَّذِيْنَ من قبلكم، والمتفرد بِرُبُوْبِيَّة السموات والأرض، وليس لذلك رَبٌ سِواهُ، فكذلك ينبغي ألاَّ يتخذ إلهٌ سواه i. • 2- تسفيه آلهة المشركين، والتشنيع على عابديها: • كقوله تَعَاْلَى: {أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}. [سورة الأنبياء:67] • وقوله: {قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}. [سورة الأنبياء:54] • 3- تصوير ما سيكون يوم القيامة بين العابدين والمعبودين: • ذكر الْقُرْآن ما سيكون بين العابدين والمعبودين، والأتباع والمتبوعين من التبرؤ والمعادة؛ للتَّنفير من الشرك وبيان سوء عاقبة أهله؛ كقوله تَعَاْلَى: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ}. [سورة البقرة:166] • 4- بيان أنَّ المعبودين من دون الله كالمسيح وأمه والعزير دينهم التوحيد: • ذكر الْقُرْآنُ الْكَرِيْمُ أنَّ المعبودين من الأنبياء دِيْنُهُمْ تَوْحِيْدُ الله ولا يرضون بهذا الشِّرك؛ كقوله تَعَاْلَى: {أُولَائِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}. [سورة الإسراء:57]، فالعابد لهم طلب منهم شيئاً لا يستطيعونه، ولا يرضونه، ولا يُقِرُّوْنَهُ. • 5- رده سبحانه على المشركين باتخاذهم شفعاء بأنَّه لا يشفع أحدٌ إِلاَّ بإذنه: • رَدَّ اللهُ تَعَاْلَى على المشركين الَّذِيْنَ اتخذوا من دون الله وسطاء وشفعاء؛ ليشفعوا لهم عند الله، وبيَّن أنَّهم لا ينفعونهم، وأنَّ الشفاعة لله جميعاً، وأنَّه لا يشفع أحدٌ إِلاَّ بإذنه، ولا يشفع عنده إِلاَّ لمن ارتضى؛ كقوله تَعَاْلَى: {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ (43) قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}. [سورة الزمر:43] • 6- تقرير الْقُرْآن للتوحيد بضرب الأمثال: • لقد ضرب الله iللناس في هذا الْقُرْآن من كُلِّ مثل؛ لأَنَّ ضرب الأمثال فيه فوائد كثيرة؛ كالتذكير، والوعظ، والحثُّ، والزَّجر، والتَّقرير، وتقريب المراد للعقل وتصويره بصورة المحسوس، وتشبيه الخفي بالجلي، حتى يرى المُتَخَيَّلُ في صورة المُتَحَقَّق، والمُتَوَهِّم في معرض المُتَيَقَّن، والغائب كأنَّهُ مُشَاهَد. • وقد امتن الله i على عباده بأنْ ضرب لهم الأمثال قَالَ اللهُ تَعَاْلَى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا}. [سورة الإسراء:89] • وقَالَ تَعَاْلَى: {وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ}. [سورة إبراهيم:45] • أ- الأمثال المضروبة لله ولما يعبد من دونه: • ضرب اللهُ تَعَاْلَى مثلاً لنفسه ولما يعبد من دونه بعدم قبول المشركين إشراك عبيدهم في ما يخصهم، فكيف يقبلون ذلك للهِ تَعَاْلَى؟. • قَالَ تَعَاْلَى: {ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [سورة الروم:28] • وهذا المثل هو قصةُ عَبْدٍ في ملك غيره عاجزٍ عن التَّصَرُّفِ، وَحُرٌ غَنِيٌ مُتَصَرَّفٌ فيما آتاه الله، فإذا كان هذان لا يستويان عندكم مع كونهما من جنسٍ واحدٍ مشتركين في الإنسانية، فكيف تشركون بالله وتسوُّون به من هو مخلوقٌ لهُ، مقهورٌ بقدرته من آدميٍ وغيره مع تباين الصفات ؟!! وأنَّ اللهَ لا يمكن أنْ يُشْبِهَهُ شيءٌ من خلقه. • ب- أمثلة عجز آلهة المشركين: • ضرب لله مثلاً لعجز آلهة المشركين عن سماع الدُّعَاءِ وعن إجابته كذلك: فقَالَ تَعَاْلَى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَآءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِى ضَلَالٍ }. [سورة الرعد:14] • فقد شَبَّهَ i المشركين في دعائهم لأصنامهم، وأنَّها لا تستجيب لهم، بالعطشان الذي جلس على شفير بئر، وبسط كفيه إلى الماء، وأخذ يدعوه إلى فيه من بعيد مشيراً إليه بيده ليبل غلته، فلا هو نزل إلى البئر فشرب، ولا الماء يرتفع إليه؛ لأنَّهُ جمادٌ لا يحس بعطشه، ولا يسمع دعاءه، وهكذا الأوثان لا تحسُّ بدعاء عابديها لها، ولا تستجيب لهم؛ لأنَّهَا جماداتٌ منحوتةٌ على هيئة الأحياء. • 7- تقرير الْقُرْآن للتوحيد بالأدلة العقلية : • خلق الله الإنسان وركب فيه العقل، وأَمَرَه أنْ يستخدم هذا العقل في طاعة اللهِ تَعَاْلَى، وأنْ يُفَكِّرَ في مخلوقاته، ومن أمثلة ذلك : خلق الإنسان حَيْثُ خاطب الله فيه العقل فقَالَ تَعَاْلَى: {أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُواْ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بَل لاَّ يُوقِنُونَ}. [سورة الطور:35-36]؛ لأَنَّ البشر لم يخرجوا عن أحد احتمالاتٍ ثلاثة: • إمَّا أنْ يكونوا مخلوقين من غير خالق. • وإمَّا أنْ يكونوا خلقوا السموات والأرض، وخلقوا أنفسهم. • وإمَّا أنْ يكونوا مخلوقين لخالقٍ واحدٍ. • والاحتمالين الأوَّل والثَّاني باطلان أشدَّ البطلان؛ إذ يستحيل أنْ يكون الخلق جاء من غير خالق؛ لاستحالة صدور أثرٍ بلا مُؤَثَّر، وفعلٍ بلا فاعل، وخلقٍ بلا خالق؛ كما يستحيل أنْ يكونوا هم الَّذِيْنَ خلقوا أنفسهم؛ إذ يلزم منه اجتماع الضدين في الوقت نفسه: الوجود والعدم، فيكونوا خالقين مخلوقين. • وعليه فلم يبق إِلاَّ الاحتمال الثَّالث : وهو كونهم مخلوقين لخالقٍ واحد هو الله رب العالمين، فيجب إذاً إفراده بالأُلُوْهِيَّة، وإخلاص العِبَادَةِ له؛ ولذلك يقول في نهاية سورة الطور {أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ}. [سورة الطور:43] |
|
|
#13 |
|
:: مشرف عام::
ملتقى التعليم عن بعد (فيصل) سابقا واحد مؤسسيه |
رد: عااااااااااجل
انا ماهي عندي الماده هذا الي حصلته لك وجاري البحث عن الباقي
عندي الملزمه مانصحك فيها الحين لأن عدد اكثر من 160 صفحه وراح تشتتك خلك على المحتوى .... اتمنى لك التوفيق تحياتي وهذا رابط الملزمه http://www.4shared.com/file/19766708...6c/___-61.html لو اردت طباعاتها او قرائتها هي على صيغة pdf تحياتي |
|
|
#14 |
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
رد: عااااااااااجل
ابوفهد جعل عيني ماتبكيك والله
الله يوفقك يارب في الدنيا والاخره والله انك ماقصرت الله يبيض وجهك يارب ومشكورررررررررر الف الف شكر |
|
|
#15 |
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
رد: عااااااااااجل
ماعليه لبى قلبك بكلف عليك شوي بس طريقه الاسئله شلون؟
وانا شاايف ادله كثيره مدري هي معنا والا لا؟ واذا عن 3 شهور يارجال خلها بضروفها والله اني مادري عن شي حتى موادي للحين مدري شنهي الله يكتب الي فيه الخير ان شاء الله |
|
|
#16 | |
|
:: مشرف عام::
ملتقى التعليم عن بعد (فيصل) سابقا واحد مؤسسيه |
رد: عااااااااااجل
اقتباس:
هلا اخوي والله اللي اعرفه عن هالماده ان المطلوب الملزمه كامله مع حفظ جزء عم هالماده في المستوى الثاني واللي حملها من المستوى الأول هو بس اللي يقدر يدرسها يعني لامستجدين الأول عندهم هالماده ولا اللي نجحو بالثقافه الأسلاميه ياخذونها يعني الله يعينك حتى المباشره ماعتقد احد حضرها عشان ناخذ لك المفيد حاول تقراء الملزمه قراءه وتراجع جزء عم واتمنى لك التوفيق تحياتي |
|
|
|
#17 |
|
متميزه بملتقى التعليم عن بعد - تربيه خاصه
|
رد: عااااااااااجل
ما عاد يمديك تذاكر لاكن ماقدامك حل الا في الاختبار تقول حقره بقره والي عليها العشره تختارها 000 حل رهيب
|
|
|
#18 |
|
متميزه بملتقى التعليم عن بعد - تربيه خاصه
|
رد: عااااااااااجل
جزء عم ماراح يجيكم في الاختبار
|
|
|
#19 |
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: عااااااااااجل
اللة يوفقك يااااارب
اللة يسهل امرك |
|
|
#20 |
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
رد: عااااااااااجل
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| عااااااااااجل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نداااااااااء عااااااااااجل ياطالبات الأنجلش بكلية التربية بالجبيل.. | ghalyaty 1 | منتدى كلية التربية بالجبيل | 19 | 2010- 7- 5 01:22 PM |