عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010- 5- 14
الصورة الرمزية كالقمر وحيدة
كالقمر وحيدة
متميزةفي الساحة العامة للتعليم عن بعد
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل / كلية التربية
الدراسة: انتظام
التخصص: سـ أبدأ مسيرتي بالقرب من احبابي اطفال ذوي الاحتياجات الخاصة " إعاقة عقلية "
المستوى: دراسات عليا
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 11275
المشاركـات: 25
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 43737
تاريخ التسجيل: Sat Jan 2010
المشاركات: 3,265
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 67321
مؤشر المستوى: 164
كالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
كالقمر وحيدة غير متواجد حالياً
مقرر التوجيه والارشاد

المحاضرة الأولى



المقدمة


عناصر المحاضرة
مفهوم التوجيه والإرشاد النفسي
التوجيه والإرشاد النفسي والصحة النفسية والعلاج النفسي
الحاجة إلى التوجيه والإرشاد النفسي

مفهوم التوجيه والإرشاد النفسي
هناك تعريفات كثيرة للتوجيه والإرشاد النفسي كل من وجهة نظر معينة وكل يركز على وجهة النظر التي يهتم بها ويرتكز عليها’ وكلها تهدف إلى شيء واحد وتؤكد على معنى واحد وكلها تحدد وتصف الأنشطة التي يتضمنها الإطار العام للتوجيه والإرشاد النفسي.
ومن هذه التعريفات ما يلي:
-التوجيه والإرشاد النفسي هو عملية إرشاد الفرد إلى الطرق المختلفة التي يستطيع عن طريقها اكتشاف واستخدام إمكاناته وقدراته وتعليمه ما يمكنه من أن يعيش في اسعد حال.
-التوجيه والإرشاد النفسي هو عملية مساعدة الفرد في الاستعداد والإعداد لمستقبله وان يأخذ مكانه المناسب في المجتمع الذي يعيش فيه.

-التوجيه والإرشاد النفسي هو عملية تعلم وتعليم نفسي واجتماعي.
- التوجيه والإرشاد النفسي هو علاقة مهنية بين المرشد النفسي الذي يساعد الشخص على فهم نفسه وحل مشكلاته.

أما حامد زهران يعرف التوجيه والإرشاد النفسي بأنه عملية بناءة تهدف إلى مساعدة الفرد لكي يفهم ذاته ويدرس شخصيته ويعرف خبراته ويحدد مشكلاته في ضوء معرفته ورغبته وتعليمه وتدريبه لكي يصل إلى تحديد وتحقيق أهدافه وتحقيق الصحة النفسية والتوافق شخصيا وتربويا ومهنيا وزواجيا واسريا.
مصطلحا التوجيه والإرشاد النفسي
يعبر مصطلحا التوجيه والإرشاد معنى مشترك وهو الترشيد والهداية والتوعية والإصلاح وتقديم الخدمة والمساعدة والتغير السلوكي وهما مترابطان ووجهان لعملة واحدة.
ومع ذلك توجد فروق بينهما أهمها ما يلي:
الإرشاد النفسي
عملية من خدمات التوجيه
يتضمن عملية الإرشاد نفسها ويمثل الجزء العملي للتوجيه
مثل الإرشاد إلى العلاج النفسي
مثل الإرشاد إلى التدريس
يشير إليه البعض على انه فردى
الإرشاد يلي التوجيه وهو ختام عملية التوجيه

التوجيه النفسي
يتضمن عملية الإرشاد
يتضمن الأسس والنظريات وإعداد المسئولين
هو توجيه إلى الصحة النفسية
هو توجيه إلى التربية
يشير إليه البعض على انه جماعي لا يقتصر على الفرد




التوجيه يسبق الإرشاد

التوجيه والإرشاد النفسي
والصحة النفسية والعلاج النفسي
يعتبر كل من التوجيه والإرشاد النفسي والصحة النفسية والعلاج النفسي توأمين غير متماثلين ولكنهما متشابهان جدا لان أوجه الاتفاق بينهما أكثر من أوجه الاختلاف وعناصر الائتلاف أكثر من عناصر الاختلاف.

وللصحة النفسية شقان أولهما نظري علمي يتناول الشخصية والدوافع ....الخ وثانيهما تطبيقي عملي يتناول الوقاية والتشخيص والعلاج من المرض.

أما تعريف العلاج النفسي فهو نوع من العلاج تستخدم فيه الطرق النفسية لعلاج المشكلات والاضطرابات التي يعانى منها المريض وفيه يقوم المعالج بإزالة الأعراض المرضية أو تعديلها أو تعطيل أثرها مع مساعدة المريض على حل مشكلاته والتوافق مع البيئة.

-يوجد العلاج المتمركز حول الشخص وهو توأم الإرشاد النفسي
-يخضعان لعلم النفس العلاجي ويضمان مفاهيم ومهارات مشتركة
-المرشد النفسي والمعالج النفسي يوجد كل منهما في مركز الإرشاد أو العيادة
أما أهم عناصر الاختلاف بين الإرشاد النفسي والعلاج النفسي فهي ما يلي:
-الفرق بينهما في الدرجة وليس النوع وفرق في الشخص وليس في العملية
-توجد اختلافات بسيطة في التخصص والممارسة
-الإرشاد يهتم بالأسوياء والعاديين
-العلاج يهتم بالمرضى
-مشكلات الإرشاد اقل خطورة وعمقا وقلقها عادى
-المشكلات في العلاج أكثر خطورة وعمقا وقلقها عصابي
-في الإرشاد حل المشكلات على مستوى الوعي
-في العلاج التركيز على اللاشعور
-في الإرشاد الشخص يعيد تنظيم بناء شخصيته هو
-في العلاج المعالج مسئول أكثر عن إعادة تنظيم شخصية المريض
-في الإرشاد الشخص عليه واجب ومسئولية كبيرة
-في العلاج المعالج أنشط ويقوم بدور كبير
-المرشد يؤكد على نقاط القوة عن الشخص
-المعالج يعتمد اكتر على الحالات الفردية
-الإرشاد تدعيمي وتربوي
-العلاج تدعيمي بتركيز خاص
-الإرشاد قصير الأمد عادة
-العلاج يستغرق وقتا طويلا
-الإرشاد يقدم خدماته في مراكز الإرشاد والمدارس والمؤسسات
-العلاج يقدم خدماته في العيادات والمستشفيات النفسية والعيادات الخاصة

الحاجة إلى التوجيه والإرشاد النفسي
كان يمارس التوجيه والإرشاد النفسي منذ القدم ودون أن يشمله برنامج,ولكنه تطور وأصبح له أسسه ونظرياته وطرقه ومجالاته وبرامجه.
وأصبح التوجيه والإرشاد النفسي يقوم به متخصصون وأصبحت الحاجة ماسة إليه في مدارسنا ومؤسساتنا وفى مجتمعنا’والحاجة إلى الإرشاد النفسي نفسه من أهم الحاجات النفسية مثل الحاجة إلى الحب والانجاز والنجاح.

إن الفرد والجماعة يحتاجون إلى التوجيه والإرشاد,فكل فرد خلال مراحل نموه يمر بمشكلات وفترات حرجة وتغيرات أسرية وغيرها فالحاجة ماسة إلى التوجيه والإرشاد النفسي لما يلي:

فترات الانتقال
-الانتقال من المنزل إلى المدرسة
-الانتقال من الدراسة للعمل
-الانتقال من الطفولة إلى المراهقة
-الانتقال من المراهقة إلى الرشد
-الانتقال من الرشد إلى الشيخوخة
-الانتقال من حياة العزوبية إلى الزواج

-حدوث طلاق أو موت عزيز
-ترك العمل
ففترات الانتقال هذه قد يتخللها صراعات واحباطات وقد يلونها القلق والخوف والاكتئاب وهذا يتطلب إعداد الفرد قبل فترة الانتقال ضمانا للتوافق مع الخبرة الجديدة.

التغيرات الأسرية
-يختلف النظام الأسرى في المجتمعات حسب تقدم المجتمع وثقافته ودينه,وشكل الأسرة قديما يختلف عن الشكل الحالي واهم التغيرات مايلي:
-ظهور الأسرة الصغيرة المستقلة
-ظهور مشكلات أسرية جديدة كالسكن
-خروج المرأة للتعليم والعمل
-ارتفاع نسبة الطلاق
-ارتفاع الأسعار وقلة الدخل
-تأخر سن الزواج وارتفاع أعداد العنوسة
هذه التغيرات وغيرها تجعل الحاجة ماسة إلى خدمات الإرشاد النفسي وتعبر عن أهمية كل من الإرشاد الزواجى والأسرى.

التغير الاجتماعي
يشهد العالم في العصر الحاضر قدرا كبيرا من التغير الاجتماعي المستمر السريع,ويقابل عملية التغير الاجتماعي عملية الضبط الاجتماعي واهم ملامح التغير الاجتماعي ما يلي:
-تغير بعض مظاهر السلوك
-إدراك أهمية التعليم
-تعليم المرأة وخروجها للعمل
-ارتفاع مستوى الطموح.
-وضوح الصراع بين الأجيال والفروق في القيم والفروق الثقافية.
والتغير الاجتماعي يؤكد الحاجة إلى الإرشاد النفسي لأنه يتطلب المواجهة العلمية لما يتمخض عنه هذا التغير من مطالب وحاجات ومشكلات ويتطلب ذلك استمرار التوافق النفسي.

التقدم العلمي والتكنولوجي
يشهد العالم الآن تقدما علميا وتكنولوجيا تتزايد سرعته في شكل متوالية هندسية,فالعالم يشهد انفجارا معرفيا هائلا ونحن الآن في عصر المعلوماتية ومن أهم معالم التقدم العلمي والتكنولوجي ما يلي:
-زيادة المخترعات الجديدة وغزو الفضاء
-دخول الأجهزة الالكترونية والعلمية بكل بيت كالراديو والتليفزيون والحاسب......الخ
-تغير النظام التربوي والاقتصادي والمهني
-وفرة المعلومات, فالعالم أصبح قرية صغيرة
هذا التغير يتطلب توافقا من جانب الفرد والمجتمع ويؤكد الحاجة إلى التوجيه والإرشاد النفسي خاصة في المدارس والجامعات والمؤسسات الصناعية

تطور التعليم ومفاهيمه
لقد تطور التعليم وتطورت مفاهيمه وأساليبه وطرقه ومناهجه وأنشطته,واهم مظاهر هذا التطور ما يلي:
-تمركز التعليم حول الطالب دون مراعاة لقدراته وميوله
-زيادة أعداد الطلاب
-عدم الفصل بين الطلاب المتفوقين والطلاب المتوسطين والمتخلفين ووجودهم في مكان واحد ومعلم ومنهج واحد
-زيادة عدد المواد الدراسية والاهتمام بالجانب النظري فقط في معظم الحالات
-زيادة مصادر المعرفة وظهور أثار التقدم التكنولوجي
-زيادة إقبال البنات على التعليم
-اشتراك الوالدين في التعليم
-دخول خدمات التوجيه والإرشاد النفسي في المدارس
-الاهتمام بالتعليم الذاتي والتعليم عن بعد
مما سبق يتضح لنا أن الحاجة ماسة إلى التوجيه والإرشاد النفسي في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية(الإرشاد التربوي).

التغيرات في العمل والمهنة
لقد شهد العالم ثورة علمية وصناعية وتكنولوجية انعكست أثارها على عالم العمل والمهنة بصفة خاصة والحياة الاجتماعية بصفة عامة ومن أهم هذه التغيرات مايلي:
-الميكنة التي غزت عالم العمل والمهنة حيث طردت الآلة العمال من المصانع وحلت محلهم مما أدى إلى زيادة البطالة
-تغير البناء الوظيفي والمهني في المجتمع وزاد التخصص الدقيق
-ظهور مهن جديدة واختفاء مهن قديمة نتيجة للتقدم والتغير
كل هذه التغيرات وغيرها الكثير يؤكد الحاجة إلى التوجيه والإرشاد النفسي في المصانع والمؤسسات العامة والخاصة المختلفة.

عصر القلق
نحن نعيش في عصر يطلق عليه عصر القلق ونسمع ونتابع أمراض الحضارة,فالمجتمع المعاصر مليء بالصراعات والتوترات والقلق وتوجد كثير من المطامع والمشكلات المدنية.
فالكثيرين من الأفراد في هذا المجتمع يعانون من القلق والتوتر والمشكلات التي تظهر الحاجة إلى ضرورة خدمات الإرشاد العلاجي.