المحاضرة التاسعة
ديناميات التغير الاجتماعي
التغير والتطور والتقدم والنمو والتنمية:
التغير: التحول في البناء الاجتماعي
التطور: الانتقال من طور
التقدم: عملية ديناميكية
النمو: عملية تلقائية
التنمية: عملية إرادية مخططة
علاقة التغير الثقافي بالتغير الاجتماعي:-
التغير الثقافي: تبدل في جانبي الثقافة
أما التغير الاجتماعي: التبدلات والتحولات في بناء ووظائف المجتمع
التغير الاجتماعي جزء من التغير الثقافي
العوامل المساعدة أو المسببة للتغير الاجتماعي والثقافي:
1) الايكولوجية والطبيعية: البيئة الطبيعية : ابن خلدون ، مونتسكيو ، ديمولان
2) السكانية: حجم السكان : مالتوس
3) الايدولوجية والثقافية: حركة وقوة فكرية : كارل مانهايم ، وماكس فيبر
4) التكنولوجية:
5) الاقتصادية: النظرية الماركسية
المحاضرة العاشرة:
العولمة وأشكال الهيمنة:
اختلاف بين الباحثين حول مفهوم العولمة وفقا لتخصص كل باحث
الاقتصادي: حركة تراكم رأس المال
السياسي: تأثير المتغيرات العالمية والتكنولوجية في الدولة
السوسيولوجي: قضايا ذات بعد عالمي كالانفجار السكاني والتلوث البيئي والفقر
إسماعيل صبري عبدالله العولمة مرحلة وصل إليها القانون باعتماد إيديولوجية السوق والليبرالية
صادق جلال العظم يرى أن العولمة مازالت قيد التشكيل.
مقترب اقتصادي للعولمة
وأبرز الأدوات التي فعلت العولمة الاقتصادية تتمثل:
أولا: بالدور المتزايد للشركات العابرة للحدود.
ثانيا: بالدور المتصاعد لمنظمة التجارة العالمية منذ عام 1996م .
ثالثاً: دور البنك الدولي وصندوق النقد العالمي.
تكتسب العولمة الاقتصادية :الاستقطاب الأحادي للنموذج الرأسمالي
حذر تقرير التنمية البشرية : أن تقدم العولمة أصبح يهدد البلدان النامية
مقترب سياسي للعولمة
الاتجاه المتزايد نحو ”عالم بلا حدود“
الدولة الوطنية القومية هي نقيض العولمة
روج” فوكوياما“ لمقولة (النهايات لوضع نهاية للدولة)
أنهت العولمة مقولة إن السياسة محلية أو قومية فقط
ابرز الانتقادات (ديمقراطية خاضعة للسوق)
الثقافة والعولمة والتقانة:
تراجع معدلات القراءة
أصبح التليفزيون والانترنت منافسين جديدين للمؤسسة التربوية
التبادل الثقافي الحالي: تبادل غير متكافئ
قدمت العولمة في الحقل الثقافي :التحالف بين الثقافة والتقانة
الشركات المتنافسة على السوق: لا تبيع المنتجات بل الرموز (الماركات)
فرضت اتباع الغرب عبر تكنولوجيا الإثارة والتشويق
التليفزيون المؤسسة الثقافية: الأفعل في عالم اليوم
” هبرماس“ اتهم التليفزيون بإفساد ساحة الرأي العام
إمكانية الاندماج والاحتكار
علاقة الإعلام بالثقافة: علاقة بنيوية
الإعلام : هو الجانب التطبيقي المباشر للفكر الثقافي السائد،
المحاضرة الحادية عشرة
العولمة: هي العمليات التي تضفي الزخم والكثافة علي العلاقات الاجتماعية المتبادلة المتداخلة
المصطلحات والمفاهيم التي تستخدم للإشارة إلى العولمة مثل :
الاقتصاد العالمي ، نظام المركز والأطراف ، السوق الدولية ، الامبريالية العالمية
أبعاد العولمة:
كثيرا ما يجري النظر إلى العولمة باعتبارها ظاهرة اقتصادية
نجمت العولمة عن تضافر مجموعة من العوامل (السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية)
وهذه العوامل تعتبر أبعاد متعددة لذا تعتبر العولمة كما ذكر الدكتور (ذات أبعاد متعددة)
المناقشات التي دارت حول قضية العولمة تنازعتها ثلاث مدارس فكرية :
1 – المشككون:
يرون أن العولمة قد لقيت أكثر مما تستحقه من الأهمية والتقدير
2 – المتعولمون: معارضون للمشككون
يرون العولمة ظاهرة حقيقية نتلمس أثارها في كل شيء
3 – التحوليون: موقفا وسطا وهم الأكثر اعتدالا
إذ يرون العولمة تمثل القوة الرئيسية الكامنة
المحاضرة الثانية عشرة
العوامل المساهمة في العولمة:
1- التقدم التقني
2- شبكة الانترنت
3- التقانة الحديثة
4- التكامل الاقتصادي العالمي (المعلومات) وهي المادة الأساسية لما يسمي بالنشاط ” الخفيف“ أو غير الملموس
5- صيرورة الاقتصاد العالمي
أسباب تزايد العولمة
1 - التغيرات السياسية:
2 - تدفق المعلومات:
3 – الشركات العابرة للقوميات:
المحاضرة الثالثة عشرة
آثار العولمة :
1 - بزوغ النزعة الفردية
2 - أنماط العمل
3 - الثقافة الشعبية
مخاطر العولمة:
1. انتشار المخاطر المصنعة
2. المخاطر البيئية
3. المخاطر الصحية
4. مجتمع المخاطرة العالمي
المحاضرة الرابعة عشرة
تنتهج العولمة طريقا لا توازن فيه ولا إنصاف
اللامساواة وتقسيم العالم :
يتركز الجانب الأكبر من ثروة العالم في هذه الأيام في الدول الصناعية
تتسم الدول النامية:
• بمستويات متفاوتة ولكنها عالية من الفقر والانفجار السكاني وتعاظم الدين الخارجي.
• تردي مستويات التعليم والرعاية الصحية
• تراجع دور الأسرة
متوسط الدخل لخمس البلدان الأكثر ثراء يزيد (74) ضعف عن معدل الدخل لخمس السكان البلدان الأفقر
يرى المعترضون أن منظمة التجارة العالمية مؤسسة غير ديمقراطية:
• تهيمن عليها وتسيرها الدول الأغنى في العالم وعلي رأسها الولايات المتحدة الأمريكية .
• أنها تقوم بأنشطتها وعملياتها بصورة شبه سرية.
• أن الإصرار على مسألة التكامل والاندماج الاقتصادي وحرية التجارة يرغم الشعوب علي العيش في ”اقتصادات“ لا في ”مجتمعات“
• الدول الصناعية تمتلك 97% من العلامات التجارية وبراءات الاختراع في العالم بينما يعتبر مفهوم حقوق الملكية هذا غريبا عن العالم النامي
الحاجة الى منظمات عالمية أكثر عدلاً:
تم اتخاذ بعض الخطوات في هذا الاتجاه في الماضي القريب منها قيام منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي