عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 5- 12   #5
اوجست كونت
أكـاديـمـي نــشـط
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 43927
تاريخ التسجيل: Mon Jan 2010
المشاركات: 120
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 579
مؤشر المستوى: 67
اوجست كونت will become famous soon enoughاوجست كونت will become famous soon enoughاوجست كونت will become famous soon enoughاوجست كونت will become famous soon enoughاوجست كونت will become famous soon enoughاوجست كونت will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة عربية
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
اوجست كونت غير متواجد حالياً
رد: تفضلوا أسئلة الفصل الماضي للنثر العربي الجديث

المقال: قطعة محدودة في الطول والموضوع، تكتب بطريقةٍ عفويةٍ سريعةٍ خاليةٍ من الرهق والكُلفة.
-ويعرفه أدمون جونز بأنه: قطعة إنشائية ذات طولٍ معتدل تكتب نثراً، وتلمّ بالمظاهر الخارجية للموضوع بطريقةٍ سهلةٍ، سريعةٍ ولا تُعنى إلا بالناحية التي تمس الكاتب عن قرب.
-وجاء في معجم لاروس الفرنسي بأنّ المقال: اسم يطلق على الكتابات التي لا يدعّي أصحابها التعمُّق في بحثها أو الإحاطة التامة في معالجتها وتعني كلمة مقالة محاولةً أو خبرةً أو تطبيقاً مبدئياً أو تجربة أوّلية.
ويعرفها بيكون بقوله: المقالة ملاحظات مختصرة كُتبت من غير اعتناء.
ومحصلة ذلك كلّه: أنّ المقال نوع من الإبداع الفنّي الأدبي، معتدل الطول، يتحدّث نثراً عن تجربةٍ شخصيةٍ تتناول ظاهرة واحدة حديثاً عفوياً لا تكلُّف فيه.
الحبكة هي (سلسلة الأحداث التي تجري في القصّة، متّصلةً ومرتبطةً فيما بينها)
العقدة: وهي اللحظة التي تصل فيها الحبكة إلى أقصى درجات التكثيف والانفعال، وتعتبر بداية وتمهيد للحل، وتسمى بالذروة والأزمة. وهي قد تكون ظاهرة أو مبهمة غير واضحة.
الحادثة في القصة وهي مجموعة من الوقائع الجزئية مرتبطة ومنظمة على نحوٍ خاصٍ، تمثّل الموضوع الذي تدور حوله القصّة.
المأساة: تتم بوساطة أشخاص يفعلون لا بوساطة الحكاية، وتثير الرحمة والخوف فتؤدّي إلى التطهير من هذه الانفعالات.
أما الملهاة فهي: محاكاة فعل هزْلي ناقص تؤدّي إلى التطهير عن طريق الضحك.
لعبت هذه الصحف والمجلّات دوراً مهمّاً في النهضة الأدبية الحديثة، ويمكن تلخيص هذا الدور في النقاط التالية:
1-المساهمة في إحياء التراث الأدبي بنشره والتنبيه إلى ما فيه من جوانب باهرة عن طريق الدراسة والتحليل والتحقيق.
2-نشر النتاج الأدبي شعراً ونثراً، والتعليق عليه بين الفيْنة والأخرى.
3- توثيق الأواصر بالأدب الغربي عن طريق الترجمة ونشر الأعمال المنقولة إلى اللغة العربية، والتعريف بالأدب الغربي عن طريق النصوص المترجمة والدراسات التي يُسهم فيها المترجمون والكتّاب.
4-فتح الباب أمام الفنون النثرية الجديدة كالقصة والقصة القصيرة والمسرحية ، مما هيّأ الأجواء لتداول هذه الفنون التي وجدت قبولاً واكتسبت حضوراً بمرور الزمن، بعد المعارضة الشديدة التي جُوبهت بها من قبل أصحاب الذوق المحافظ في بادئ الأمر.
5-عممت الثقافة بعد أن كانت تقتصر على الخاصّة، وصار بوسع فئة كبيرة من طبقات الشعب أن يقرؤوها في المكتبات التي أُسست لإيداع الكتب فيها.
6- أسهمت هذه المجلات في تحرير اللغة من الأساليب الجامدة، وجنح الكتّاب إلى النثر العفوي المنطلق من قيود البديع والزخارف اللغوية، كما تنوّعت على صفحاتها الموضوعات وأصبحت قريبة من حاجات الشعب ومشاكله وواقعه .
ومن أهم أفضال الترجمة على النهضة الأدبية الحديثة:
1-تعرَّف الأدباء على الكثير من مظاهر تطوّر الأدب وأساليب التعبير في مختلف الأجناس الجديدة، وخاصّة القصّة والرواية والمسرحية.
2- وقوف الأدباء العرب على المذاهب الأدبية والنقدية، وتطبيق الكثير منها على الأدب العربي الحديث، شعره ونثره.
3-تعرَّف الأدباء عن طريق الترجمة على التراث الأدبي والنقدي في الغرب منذ أقدم العصور، فترجموا الملاحم والمسرحيات وكتب اليونان والرومان مما لم يُترجم من قبل.
4- ترجم المهتمون بالترجمة لأبرز أدباء الغرب ونقّاده في العصر الحديث.
5- قدّمت الترجمة خدمةً جليلةً للنثر فخلّصته من قيود الصنعة وطغيان البديع، ودفعت به إلى العناية بالمضمون بدلاً من الاقتصار على الاهتمام بالشكل الذي كان يرهق الأدب ويثقله.
مسرحية الأيّام الثلاثة:
المؤلف: عمر النص.
سبب التسمية: غزو التتار بقيادة تيمور لنك في مطلع القرن الخامس عشر الميلادي، فتدخل جماعة منهم مدينة (جالوق) بحثاً عن كنوزها التي حدثتهم بها الكتب والأساطير.
أبرز شخصيات الرواية: ميران وتاميش وابن وهب
رواية زينب لمحمد حسين هيكل
كتب هيكل هذه الرواية مدفوعاً بسببيْن:
الأوّل: حبه لبلده مصر التي تغرّب بعيداً عنها في فرنسا.
الثاني: تأثره بالثقافة الفرنسية وانكبابه على أدبها الذي قرأ منه الكثير في فرنسا.
أبرز شخصيات الرواية: زينب, حامد, إبراهيم
عيوب الرواية:
غلبة الرؤية الرومانسية عليها، الأمر الذي أوقع كاتبها في الاضطراب.
ضعف الصراع فلا نكاد نجد حدّة في ذلك، فحامد لم يحرّك ساكناً تجاه منع زواج ابنة عمّه عزيزة، أو يبدي أية محاولة لكسر القيود التي تمنعه من زواج زينب. كما أنّ زينب لم تفعل شيئاً للارتباط ب ( إبراهيم ) الذي أحبته.
يؤخذ على الرواية تصويرها ل (زينب) الفتاة الريفية وكأنّها فتاة أوربية في تصرفاتها، حيث تلتقي من تشاء من الرجال.
تدخّل المؤلّف وإقحام نفسه على السرد والوصف للإدلاء بآراء وتأمُّلات شخصية
اتجاهات القصة: التاريخي والاجتماعي والنفسي والسياسي
ويرى بعض الدارسين أن أسباب غياب المسرح عن الأدب العربي عديدة، من أهمّها:
1- حياة الترحال التي كانت تعيشها شعوب المنطقة، في حين يتطلّب المسرح متفرّجاً مستقراً، ولم يعرف العرب الاستقرار.
2- تحريم الإسلام تصوير الوجوه البشرية على حدّ زعم أصحاب هذه النظرية، وهي نظرية فيها أخذ و ردّ.
3- عدم مشاركة المرأة في التمثيل، والمسرح يتطلّب ذلك، وقد كانت الأعراف والتقاليد تقف عائقاً إزاء هذا الشرط.

راجت القصّة القصيرة بشكل لافت لدرجة يصعب معها رصد عدد كتّابها على مستوى القطر الواحد، ولعلّ هذا الرواج يعود إلى:
صغر حجمها الذي يغري الكثيرين بالولوج إلى ميدانها، ظنّاً منهم بيسرها وإمكانية النجاح فيها، وهو ظنٌّ فيه نظر، ذلك لأنّ القصّة القصيرة تُبنى على القدرة على التركيز الخلّاق، وهو أمر قد لا يتوفّر إلّا للقلة من الكُتّاب.
ومن أسباب رواجها أيضاً قِصَرِها الذي سهّل عملية انتشارها عبر الوسائط المختلفة من صحف ومجلّات وإذاعة.
مناسبتها وصلاحها للعصر الذي هو عصر السرعة الذي بدأ الناس يميلون فيه لكل ما هو موجز وخفيف، وهذا لا شك يتوفّر في القصّة القصيرة دون الرواية.
رائد المسرح العربي: يد مارون النقّاش، في أولى مسرحياته (البخيل)، التي اقتبسها من مسرحية للكاتب الفرنسي موليير بذات الاسم.
تلا النقّاش في ريادة المسرح العربي المسرحي السوري (أبو خليل القبّاني) الذي ألّف فرقةً مسرحية
أول صحيفة عربية: ( التنبيه ) وهي تعدّ أوّل صحيفة باللغة العربية
أول رواية عربية:محمد حسين هيكل الذي درس في باريس، وفيها كتب أوّل رواية عربية هي رواية ( زينب ).
مؤلف قصة ماجدولين: مصطفى المنفلوطي.
أول المبتعثين للدراسة:رفاعة رافع الطهطاوي.
تحدث عن أسلوب المنفلوطي:
أسلوب المنفلوطي:
- يتميّز أسلوب المنفلوطي بالخروج على الأسلوب التقليدي، فيعمد إلى الاهتمام بتوضيح المعاني والصور بدلاً عن البهرجة اللفظية.
-تمثّل كتاباته المرحلة الرومانسية التي شهدها الأدب العربي منذ مطلع القرن العشرين خير تمثيل، فكان أدبه أدبٌ حزينٌ حافلٌ بصور الحرمان والمعاناة.
-تتميّز عباراته بحرارة العواطف وعمق المشاعر الإنسانية.
-يعمد أحياناً إلى التكرار والترادف والتقسيم الموسيقي الذي يحدث سجعاً مؤثّراً.
-لعلّ أهمّ ما يُؤاخِذ به البعضُ المنفلوطي أنّ تحليلاته تفتقر إلى العمق والدقة فهي أقرب إلى أن تكون تحليلات عامة.
عرف الخاطرة:
تحدث عن شوقي ومسرحياته:
الكبير أحمد شوقي نشاطه المسرحي، فقدّم مسرحيات عديدة ، منها: (على بك الكبير عام 1893)، و ( قمبيز ) و (كليوباترة) و (عنترة) و (مجنون ليلى)، و(اميرة الأندلس)، و (الستّ هدى)، وغيرها. وهي مسرحيات شعرية عدا مسرحية (الست هدى).
أحمد شوقي أمير الشعراء ورائد المسرح الشعري في الأدب العربي كان أحد المعوثين لفرنسا.