لقد ذكرت دور التربية في ردي على أختي ( حور عين)
ولكن المنزل عالم منفصل عن الخارج يحتوي على أشخاص اعتدنا الحديث معهم ونقاشهم وتقديم الأراء لهم
بالفعل عندما تعزز فينا التربية قوة الشخصية ورفض الخطأ فإننا سنتصرف على هذا الأساس
ولكن عندما نحاول التطبيق خارجاً ونجد من يسكتنا مدعياً أنه الأكثر دراية منا وأن تربيتنا قد بثت فينا الوقاحة لا الجرأة المنادية بالحق من المحتمل ان نظل على نفس القوة ومن المحتمل ان نفقدها هذا متأتٍ على دور الوالدين كما ذكرت اخي الكريم
هذا بالنسبة للطالب أما بالنسبة للمدرس نفسه أو لمحيط المدرسة بشكل عام
لما تفتقد لصحة التصنيف وتمييز المقصد الذي يرمي له الطالب
لما تنصب عليه الألقاب والإتهامات تحاول إخراسه
بالرغم من أن محيط منزله يؤكد له أن مايفعله صحيح
في حين أن محيط المدرسة يحاول إقناعه بالعكس
فيوقعه في حيرة بين أمرين متناقضين وهو في مرحلة يحتاج فيها للتوجيه لا التشتيت ومداخلة الأمور بعضها في بعض
الجميع يعلم بأن ذلك المعلم الذي قيل عنه
قم للمعلم وفيه التبجيلا ....كاد المعلم أن يكون رسولا
بات عملة نادرة في وقتنا الحالي ولكن السؤال الصعب
لماذا؟
************
كم هو جميل ذاك النور الذي بُث في صفحاتي حين أطللت عليها
أشكرك أخي وأشكر مرورك الأنيق
دمت بود
عبـــــرات