عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 3- 18   #4
الباارونه
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية الباارونه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 53587
تاريخ التسجيل: Thu Jul 2010
المشاركات: 731
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2655
مؤشر المستوى: 73
الباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: اداب
الدراسة: انتساب
التخصص: تاريخ
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الباارونه غير متواجد حالياً
رد: ملخصات حاضر العالم الاسلامي..



المحاضرة الثالثة
أهمية العالم الإسلامي ومقوماته الأساسية
دول وشعوب العالم الإسلامي
عناصر المحاضرة
مقدمة
مفهوم العالم الإسلامي.
العالم الإسلامي – فقهياً
الدول الإسلامية على الصعيد الآسيوي.
الدول الإسلامية على الصعيد الإفريقي.
حاضر العالم الإسلامي.
السكان وعوامل اللقاء بين المسلمين.
الانتماء العرقي والعقائدي.
عوامل الوحدة الإسلامية




مفهوم العالم الإسلامي:
نعني بالعالم الإسلامي الشعوب والدول ذات العقيدة الإسلامية على اختلاف بيئاتها , ومناطقها , وتباين ثقافاتها , وتعدد سلالاتها البشرية .
ويندرج تحت مفهوم العالم الإسلامي أيضاً الأقليات المسلمة التي تعيش في دول غير إسلامية .
والدول الإسلامية هي الدول التي يغلب على سكانها الإسلام كعقيدة , كأن يزيد عدد المسلمين فيها عن 50% من مجموع السكان , ويتفاوت عدد الدول الإسلامية من وقت لآخر تبعاً للظروف فمثلاً بعد تفكك الاتحاد السوفيتي زاد عدد الدول الإسلامية خمس دول , ومن ذلك أيضاً ظهور جمهورية البوسنة والهرسك في أوربا , بعد تفكك يوغسلافيا الاتحادية .

العالم الإسلامي – فقهياً:

والعالم الإسلامي – فقهياً – هو دار الإسلام , ذلك أن فقهاء المسلمين كانوا قد قسمواالعالم إلى قسمين :
1- دار الإسلام , فدار الإسلام هي الأرض التي تسودها شريعة الإسلام , وتقام فيها حدوده , وإن كان جل أهلها من غير المسلمين .
2-ودار الحرب هي الأرض التي تسود فيها شرائع غير شريعة الإسلام وإن كان جل أهلها من المسلمين .. ولما كانت شريعة الإسلام لا تطبق إلا في ديار قليلة , فإننا مضطرون الى استعمال مصطلح العالم الإسلامي في معناه الجغرافي .


وتشغل أرض العالم الإسلامي مساحة تزيد عن 25% من مساحة اليابسة في العالم , ويرجح البعض تلك المساحة بحوالي 31 مليون كم2 . وتمتد من الشرق إلى الغرب بطول حوالي ( 17000) كيلو متراً من أدريان الغربية في إندونيسيا على الرأس الأخضر مقابل السنغال في المحيط الأطلسي , كما تمتد من الشمال إلى الجنوب حوالي ( 7000 ) كم , أي من تركستان الغربية وجنوب الأورال شمالاً إلى موزمبيق جنوباً فهو على ذلك مفهوم جغرافي يشمل الدول التي تسكنها أكثرية مسلمة أو كانت تخضع للمسلمين سابقاً أو كانت ذات أغلبية مسلمة , والقائمة الموجودة الملحق توضح أسماء بلدان العالم الإسلامي , ومساحة كل بلد , وعدد سكانها بما فيهم غير المسلمين , ونسبة المسلمين حسب أحدث التقديرات .

الدول الإسلامية على الصعيد الآسيوي:
الدول الإسلامية على الصعيد الآسيوي تتمثل في :
(1) المملكة العربية السعودية . (2) الكويت . (3) قطر . (4) البحرين . (5) الإمارات العربية المتحدة . (6) اليمن . (7) إندونيسيا . (8) العراق . (9) سوريا . (10) لبنان . (11) فلسطين. (12) الأردن . (13) إيران . (14) تركيا . (15) أفغانستان . (16) باكستان . (17) بنجلادش (18) ماليزيا . (19) بروناي . (20) سلطنة عمان .

الدول الإسلامية على الصعيد الإفريقي:
والدول الإسلامية على الصعيد الإفريقي تتمثل في :
(1) مصر . (2) تشاد . (3) السودان . (4) النيجر . (5) ليبيا . (6) مالي . (7) تونس . (8)غينيا . (9) الجزائر . (10) غامبيا . (11) المغرب . (12) السنغال . (13) موريتانيا . (14) جيبوتي . (15) الصومال . (16) الجابون . (17) الكاميرون . (18) جزر القمر . (19) توغو . (20) نيجيريا . (21) غينيا بياد . (22) سيراليون . (23) أوغندا . (24) فولتا العليا . (25) ساحل العاج . (26) أفريقيا الوسطى . (27) جمهورية الصحراء .
وإلى جانب هذه الدول في آسيا وأفريقيا هناك الأقليات المسلمة في أوروبا وفي آسيا وأفريقيا , وفي العالم الجديد .

:حاضر العالم الإسلامي
يمر العالم الإسلامي اليوم بظروف عصيبة , ويقف أمام تحديات وأحداث عظيمة , وقد تكاثرت عليه الأعداء من داخله وخارجة , وتتابعت النكبات والمآسي , ولا يمكن للمسلم المخلص حيالها إلا أن يهتم بأمته , وبأمرها , ومن لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم , ونحن إذ نتعرض إلى أحوال العالم الإسلامي الحاضرة , وإلى واقعة السياسي , والاقتصادي , والاجتماعي , وإلى بعض قضاياه المعاصرة , فإنما نرمي إلى تعريف المسلم بعالمه الإسلامي الكبير , وبقضايا , وبالتحديات التي تواجه المجتمعات الإسلامية المعاصرة , وكيفية تذليلها , والتعرف على إخوانه في أقطار الأرض , وعلى مواطن قوة عالمه الإسلامي , للعمل على المحافظة عليها , ومعرفة أماكن الضعف والتغلب عليها .



ولقد مرت الأمة المسلمة في أحقاب تاريخها المختلفة بظروف عصيبة تفوق ظروفها الحاضرة حين أغار عليها المغول والتتار , ثم جاءها الصليبيون في حملاتهم المعروفة , وتكالب عليها الاستعمار الغربي بعد ذلك , وقد تجاوزت الأمة كل ذلك , وكانت تتغلب عليها دائماً حين تعود إلى أصالتها وهويتها , وتتحصن بعقيدتها ودينها .


وعدد الدول الإسلامية (65) دولة , تشكل الدول العربية الاسيوية منها (12) دولة , وبها أهم التجمعات الإسلامية , والدول الإسلامية الأخرى (53) دولة , وفي الواقع أن مفهوم العالم الإسلامي أكثر اتساعاً من مجموع الدول الإسلامية المعروفة لدينا , سواء كانت منضمة إلى منظمة المؤتمر الإسلامي , أو على طريق الانضمام بعد تفكك الاتحاد السوفيتي , أو اليوغسلافي , فمثلاً هناك دول لم تشترك بعد في منظمة المؤتمر الإسلامي , ومنها أرتيريا , أذربيجان , ألبانيا , أزبكستان , تركمانستان , طاجيكستان , قرغيزستان , كازاخستان , والبوسنة والهرسك .
كما أن هناك أقليات إسلامية في أماكن متعددة من العالم , وتقدر نسبة تلك الأقليات المسلمة بحوالي 32% من المسلمين في العالم , أي ما يزيد عن 204 مليون مسلم , وغالبيتهم يعيشون في قارة آسيا حيث يوجد المسلمون في الهند والصين والاتحاد السوفيتي السابق .

السكان وعوامل اللقاء بين المسلمين :
من الصعب إعطاء أرقام دقيقة عن عدد سكان العالم الإسلامي , والأعداد الموجودة لدينا أعداد تقريبية , وهذا يعود للأسباب الآتية :
1- غياب الإحصاءات السكانية الدقيقة التي تشمل الانتماء الديني .
2- عدم إفصاح الدول عن نتائج التعدادات السكانية خاصة انتماءات السكان الدينية ، لكون ذلك يمس التوازنات السياسية بها( احيانا) .
3- عدم توافر الوعي الإحصائي لدى السكان ، فكثيرا ما يتهرب الناس من قيد أنفسهم في بيئات التعدد خوفا من هذا الأمر أو ذاك مثل خوفهم من التجنيد ، أو من الضرائب ، أو غير ذلك من الأسباب ، وهذه كلها تؤثر على مصداقية التعداد.


4- عدم توافر الإمكانيات اللازمة للقيام بالتعداد السكاني ، كما هو الحال في بعض الدول الإسلامية ، التي تعتمد في تعدادها على التقديرات.
5- اعتماد بعض التعدادات أساس العينة ، وقد يتم استبعاد المسلمين من العينة، وخاصة إذا كانت الدولة تريد أخفاء أعداد المسلمين الحقيقية ، كما حصل في أثيوبيا عام 1970م.
6- وجود المشكلات العرقية والدينية في عدد من البلاد الإسلامية ، مما تؤثر على نتيجة التعداد وقيمته الفعلية ، إذ أن المجوعات الدينية والعرقية تضخم حجمها في التعداد ، وهذا ما حصل فعلا في نيجيريا بعد الاستقلال عام 1963م ، وفي لبنان عام 1932م عندما أجري التعداد السكاني الذي على أساسه سيحدد توزيع الوظائف الدستورية وغيرها.


7- عدم توافر إحصاءات دقيقة للأقليات المسلمة لأسباب عديدة ، كما أن عملية التحول إلى الإسلام عملية مستمرة.
ولذا أصبح من العسير التوصل إلى تعداد دقيق لسكان العالم الإسلامي، كما أننا نجد أن نسبة السكان المسلمين في مختلف دول العالم تتفاوت تفاوتا كبيرا تبعا لنوعية المصادر ، فالمصادر الأجنبية تقلل من أعدادهم ، في حين أن بعض المصادر الإسلامية تضخم في أعدادهم ، فعلى سبيل المثال قدرت المصادر الأجنبية أن نسبة المسلمين في الغابون (10%) ،في حين قدراتها المصادر الإسلامية بـــ(40%) ، وعليه فالاعتماد على الإحصاءات الرسمية والتقديرات السكانية عملية لا تخلو من بعض المخاطر.


ورغم هذه المصاعب فيمكن القول أن عدد المسلمين في العالم اليوم يزيد على ألف ومائتي مليون نسمة ، أي أنهم يزيدون عن 25% من سكان العالم ، ويتركزون في آسيا وأفريقيا ، ففي آسيا يوجد حوالي 70% من مجموع المسلمين في العالم ، وأفريقيا 26% ،وفي بقية القارات 4% ، وعدد المسلمين في الدول العربية يمثلون نحو16،2% من إجمالي عدد المسلمين ، وجل المسلمين من أهل السنة ويؤلفون حوالي 93% ، بينما يبلغ الشيعة 6% ، وهم بهذا العدد طاقة بشرية هائلة ، لو فطنت لذاتها ، وأحسن الاستفادة منها.

الانتماء العرقي والعقائدي:

على الرغم من أن المسلمين ينتمون إلى عدد من المجوعات العرقية والقومية ، كالمجوعة العربية ، والمجوعة الإيرانية ، والمجموعة الأفغانية مثلا، إلا أن العالم الإسلامي الذي يعيشون فيه يشكل وحدة متماسكة ، وكتلا متقاربة يمكن أن تتحقق فيها عوامل الوحدة الإسلامية بداية لقيام الوحدة الكبرى ،وأشهر هذه المجوعات هي:


1_ مجوعة الدول العربية أو الكتلة العربية ، ويبلغ عدد المسلمين فيها حوالي (741) مليون نسمة ، أي بنسبه 16،2% من مجوع سكان العالم الإسلامي.
2_الكتلة الإيرانية ، الأفغانية ، الباكستانية الكشميرية البنغالية ، وسكانها حوالي مئتي مليون نسمة ، أي بنسبة 22% من المسلمين في العالم .
3_ الكتلة الإندونيسية الماليزية ، وتضم دولتي إندونيسيا ، واتحاد ماليزيا ، والمسلمون فيها حوالي 321 مليون نسمة ، أي بنسبة 13،5% من مجموع سكان العالم الإسلامي.
4_ الكتلة الأفريقية ، وتشمل دول النطاق الصحراوي ، ودول شرق أفريقيا ، والمسلمون فيها حوالي 178 مليون نسمة ، أي بنسبة 19،6% من مسلمي العالم.


5_ الكتلة التركية القوقازية ، وتشمل تركيا ، والجمهوريات والولايات في مرتفعات القوقاز ، وهي :أذربيجان ،داغستان ، شاشان ، أنجوشيا ، أوستينا ، قرنشاي ، الأوديجا ، والمسلمون فيها حوالي 110 مليون نسمة ، أي بنسبة 12% من مسلمي العالم.
6_ الكتلة التركستانية ، وتسكنها العناصر المغولية التركية ، وهي مقسمة إلى :
أ_ الأقاليم التابعة للصين ، وعدد المسلمين فيها حوالي 18 مليون مسلم.
ب_ الجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي (السابق) ، وهي : أوزبكستان ، طاجكستان ، تركمانيا ،قزقستان ، قرغيزيا ، نتاريا ، الجوفاش ، وعدد المسلمين فيها حوالي 39 مليون مسلم .
والمسلمون في هذه الكتلة التركستانية حوالي 57 مليون مسلم ، أي حوالي 6،5% من مجوع السكان المسلمين في العالم .


عوامل الوحدة الإسلامية:

يفصل بين المسلمين اليوم الحدود السياسية ، والفرقة الاجتماعية والاقتصادية ، بسبب الاستعمار الذي أصاب العديد من دول العالم الإسلامي ، ومع ذلك فهناك عوامل كثيرة لا تزال _ إلى حد كبير _ تؤلف بينهم ، وتربط بين أقطارهم ، ومن أهمها :
1_ الدين الإسلامي: فقد جعل الإسلام من المسلمين أمة واحدة من دون الناس ، وتجتمع على كتاب الله العزيز، وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وآل وسلم ، وعلى ثوابت عقدية لا تتغير ولا تتبدل ، وكانت هي أساس المجتمع الإسلامي الذي ضم شعوبا وأمما مختلفة ، انصهرت في بوتقة الإسلامية ، وأقامت وحدتها على أساس عقيدتها الإسلامية الواحدة.



2_ اللغة العربية لغة القرآن :
كذلك تجمع بين المسلمين لغة واحدة ، هي العربية ، لغة القرآن الكريم ، فهي لغة الإسلام التي تدعوهم إلى حبها ، وتعلمها رغبة في فهم شرائع دينهم الحنيف الواردة في كتاب الله عز وجل ، وسنة نبيهم صلى الله عليه وآل وسلم ، فكانت لغة العلم والثقافية والتأليف تعلمها وكتب بها علماء المسلمين ، كما كانت لغة الحديث و التعامل ، وبذلك صارت العربية لغة المسلمين في شتى أقطارهم .


3_ التاريخ الإسلامي المشترك :ويجمع بين المسلمين بالإضافة إلى ذلك مشاعر وأهداف واحدة ، إذ أنهم تعرضوا جميعا لأوضاع متشابهة ، وتحديات تكاد تكون واحدة ، فهم يشتركون في كثير من الآمال والآلام .
أما ملايين المسلمين الذين يعيشون أقليات خارج حدود العالم الإسلامي فيعانون من مشاكل عدة ، ولكنهم ظلوا دائما يشعرون بانتمائهم إلى أمة الإسلام وبهويتهم الإسلامية ، وأنهم جزء لا يتجزأ من الكيان الإسلامي ، وتلوح في الأفق الآن تباشير تضامن بعض الدول والمنظمات الإسلامية معهم ، حيث بدأت تهتم بأمورهم ، وتعقد المؤتمرات والندوات لمناقشة ، ومحاولة إيجاد الحلول لمشاكلهم ، ومن تلك الجهود جهود منظمة المؤتمر الإسلامي ، ورابطة العالم الإسلامي ، والندوات العالمية للشباب الإسلامي ، وجهود بعض الجامعات والمؤسسات الأكاديمية .**