عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 4- 4   #5
الباارونه
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية الباارونه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 53587
تاريخ التسجيل: Thu Jul 2010
المشاركات: 731
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2655
مؤشر المستوى: 72
الباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: اداب
الدراسة: انتساب
التخصص: تاريخ
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الباارونه غير متواجد حالياً
رد: ملخصات تاريخ اليونان والرومان..



المحاضرة الرابعة
ظهور نظام دولة المدينة
وتطور النظم السياسية
عناصر المحاضرة
1 – ظهور نظام دولة المدينة
2 – تطور النظم السياسية :
-النظام الملكي
-النظام الأرستقراطي
-النظام الأوليجراكي ( نظام حكم الأقلية )
-التطور إلى الديمقراطية
-حكم الطغاة والطاغية
-نهاية الطغاة وظهور الديمقراطية
1 – ظهور نظام دولة المدينة :
-اندثرت الحضارة الموكينية حوالي عام 1000ق.م. نتيجة لغزو القبائل الدورية
-ونتيجة هذا الاندثار ظهرت فترة من التخلخل والتخلف في أرجاء المجتمع اليوناني ، استمرت قرابة قرنين من الزمان
-ثم ظهر مجتمع جديد عرف بنظام ” دولة المدينة ” Polis ،
-وهنا لا يصبح المجتمع اليوناني كيانا واحدا ، بل تصبح كل منطقة كيانا مستقلا قائما بذاته ، وله كل أبعاد الدولة
-وكانت الظروف الجغرافية قد جزأت بلاد اليونان إلى مناطق منعزلة وأدت إلى ظهور هذا التكوين

-كان محور نظام دولة المدينة هي الأجورا : ومعناها السوق ، الذي يقض فيها السكان حاجاتهم اليومية
-ثم أصبحت تعني المكان الذي يناقش فيه سكان المدينة الشؤون العامة لمدينتهم
-جمعت دولة المدينة بين الثقافة والحرية في مجتمع صغير ، وفرضت الولاء على كل شخص يقيم بها
-كان المواطنون في المدينة قليلي العدد ، ولكنهم كانوا يشعرون بالتقارب والمساواه والديموقراطية
-ويعرف الجميع بعضهم بعض
-كانت دولة المدينة تحدد للفرد واجباته الخلقية ، وتشجع على التقدم العقلي

-كانت تسمح بحرية التفكير والكلام والنقد في المجالس الشعبية وفي ساحة الأجورا
-أدت حرية المناقشة إلى الديمقراطية
-كانت مناقشتهم تتناول الحرية والقانون والحكومة
-وكانت مناقشتهم مبنية على المنطق والفهم
-وكان من ركائز دولة المدينة : الفنون والدراما والعلم والفلسفة والدين والأخلاق والحياة السياسية والحرية
-ثم بدأ الضعف يدب في دولة المدينة نتيجة لعجز المدن على التجمع في شكل من أشكال الاتحاد السياسي أمام العدو المشترك
-ونتيجة للصراع بين الرجال والأسر والأحزاب في الدولة
2 – تطور النظم السياسية :
ظهرت في بلاد اليونان عدة نظم سياسية منها :
أ – النظام الملكي :
- كان الملك يضم في يديه كل السلطات العسكرية والتشريعية والتنفيذية والدينية
-أما مجلس العامة فلم يكن له أكثر من العلم بمجريات الأمور والموافقة على قرارات الملك وقرارات مجلس الأعيان (الأرستقراطيين )

ب – النظام الأرستقراطي :
- أصبح المقوم الاقتصادي هو الدافع للتطور السياسي
-وأخذ أفراد الطبقة الأرستقراطية يزحفون على سلطات الملك وينتزعون الواحدة وراء الأخرى ، العسكرية والسياسية والتنفيذية
-وبدأت الحكومات الملكية تسقط في أغلب المدن اليونانية ، وتحل مكانها حكومات جماعية تتكون من الطبقة الأرستقراطية
-التي كان أفرادها يسيطرون على المورد الاقتصادي الرئيسي وهو الأرض

وقد قام الحكم الأرستقراطي على ثلاث دعائم :
1 – الدعامة الاقتصادية :
فالأرستقراطيون هم أصحاب الأرض ، واستطاعوا بذلك أن يسيطروا على المجتمع اليوناني

2 – الدعامة العسكرية :
-وكانوا هم أصحاب السيطرة على القوة العسكرية في البلاد
-وكانوا هم الفرسان ويمتلكون الخيل ويستطيعون القيام بالغارات على جيرانهم

3 – الدعامة القانونية :
-كان الحكم في العصر الملكي يقوم على أساس الحق الإلهي ، وليس على أساس من تنظيم قانوني
-أي على أساس من إرادة الملك ومقدار سطوته
-ولكن الآن أصبح على أساس القانون الذي يحدد الحقوق والواجبات
-فمجلس الأعيان أصبح ينتخب سنويا
-ورفعت النزاعات إلى المحاكم المكلفة بالفصل في الجرائم العامة وفرض العقوبات
-أي أن القانون حل محل القوة

ج – النظام الأوليجراكي ( نظام حكم الأقلية ) :
-نظرا لضيق الأرض ولزيادة عدد السكان ، مما دفعهم إلى الهجرة من بلاد اليونان وقيامهم بالاستيطان على ساحل أسيا الصغرى
-وهذا ما أدى إلى ظهور طبقة جديدة وهم التجار الذين سعوا إلى تأمين مصالحهم عن طريق السعي إلى المشاركة في الحكم
-وظهرت نوع من الحكومات تحالفت فيه الطبقات التجارية الجديدة مع الطبقات الأرستقراطية القديمة من ملاك الأراضي
-وهو ما عرف باسم النظام السياسي الأوليجراكي أو نظام حكم الأقلية

د – التطور إلى الديموقراطية :
-كان ازدهار التجارة سببا في فتح مجال جديد أمام الطبقات الشعبية
-وأعطاهم فرصة المساواة الاجتماعية بين الطبقة الأرستقراطية القديمة وطبقة التجار الجديدة
-وكان النشاط التجاري يعتمد على أبناء طبقة العامة من أصحاب الحرف والبحارة وعمال النقل والجنود
-وهنا بدأ العامة يشعرون بكيانهم وأهميتهم
-وبدأت حالة من السخط تنتشر بينهم ، نتيجة لانفراد طبقة محدودة بكل المزايا والحقوق السياسية والاقتصادية
-ومن هنا قامت الثورات الشعبية للإطاحة بالحكومات الأوليجراكية

-ومنذ القرن السادس ق.م. انتشرت ظاهرة جديدة عرفت باسم :
حكم الطغاة والطاغية
-وهو أن أحد الأشخاص الأقوياء يتزعمون العامة في ثورة ضد حكومة الأقلية
-ويأخذون الحكم بأيديهم بطرق غير شرعية
-وهذا عن طريق إرضاء طبقة العامة واستمالتهم إلى جانبهم
-ولكن حكم الطغاة لم يستمر طويلا

-وذلك نظرا لأنهم حاولوا أن يحتفظوا بالحكم فترة طويلة في أسراتهم
-وكان أبنائهم الذين ورثوهم أقل قدرة من آبائهم
-لذلك حاول العامة التخلص من هذا الحكم ، وقامت بدلا منها الحكومات الديموقراطية