المحاضرة السابعة
أشهر فلاسفة وعلماء الإغريق
ونظام التعليم الأثيني
عناصر المحاضرة
•أشهر فلاسفة وعلماء الإغريق :
أولا أشهر الفلاسفة :
فيثاغورث – سقراط – أفلاطون – أرسطو
ثانيا : أشهر العلماء :
•الطب : أبقراط – جالينوس
•الرياضيات : أقليدس – أرشميدس – أبوللونيوس
•الفلك : بطليموس
•نظام التعليم الأثيني
أشهر فلاسفة وعلماء الإغريق :
أولا : أشهر الفلاسفة :
أ – فيثاغورث :
-من أكبر عباقرة اليونان القدماء في الرياضيات والفلسفة
-رحل إلى مصر وبابل ودرس الرياضيات والديانات
-درس في مصر الهندسة والفلك
-وعندما عاد إلى اليونان أدخل عندهم علم الهندسة والطب والدين
-رأى أن جوهر الأشياء هو العدد ، أي أن كل شيئ له علاقات هندسية ورياضية
ب – سقراط :
-من أبرز الفلاسفة ، وتلميذ فيثاغورث
-خالف سقراط في عبادة الأوثان ، ونادى بوجود إله واحد وأن الروح خالدة
-وأيضا وجوب معرفة الإنسان لنفسه أولا ، كما حث على الفضيلة
-كانت تعاليمه عن طريق الحوار
-لم يترك وراءه مؤلفات توضح وتشرح فلسفته ، إلا أنه ترك تلاميذ له من أمثال أفلاطون الذي سجل أفكار سقراط في شكل محاورات
ج - أفلاطون :
-تعلم في مصر على يد أصحاب فيثاغورث ، ثم رحل إلى صقلية ثم عاد إلى أثينا وعاش فيها حتى مات
-كتب كثيرا في العلوم السياسية منها : الدولة المثالية ، أو جمهورية أفلاطون ، ورجل الدولة والقوانين ، كما تحدث عن ما وراء الطبيعة ” الميتافيزيقيا ”
-ومن تعاليمه أن التعليم الجاد يجب أن يسود الحياة العامة والخاصة
-بحيث يسود الوفاق والجمال والنظام ، وهي من الصفات الأساسية للعالم الأسمى وهو عالم الخير المطلق
-كما حدد خلاص الإنسان بالمران على فضائل أربع هي :
الشجاعة ، والعفة ، والحكمة ، والعدل
د – أرسطو :
-من أعظم المفكرين وأكثرهم تأثيرا في الحضارة الغربية
-ومن أكثر الباحثين في الفلسفة اليونانية
-أشرف على تعليم الإسكندر الأكبر وتربيته في القصر
-ترك مجموعة كبيرة من الإنتاج منها :
فيما وراء الطبيعة والأخلاق والسياسة والمنطق
-يعتبر ” الأورجانون ” هو الإسم الجامع لكل مؤلفاته في المنطق ، وتعني الكلمة ” الأداة ”
-من أعظم مؤلفاته فن البلاغة وفن الشعر
ثانيا : أشهر العلماء :
أ – علماء الطب :
أبقراط :
-حكيم الحكماء وطبيب الأطباء ، وصاحب الفضل في تحرير الطب من الشعوذة الدينية والآراء الأسطورية
-بلغت مؤلفاته حوالي 72 مؤلفا ، منها كتاب :
المرض المقدس ( الصرع ) ، الإنذار المرضي ، تنظيم التغذية والفوائد في الأمراض الحادة ، الأوبئة ، الجروح في الرأس ، الكسور والمفاصل ، أدوات الجبر وطبيعة الإنسان
جالينوس :
-أجرى دراسات دقيقة في التشريح وعلم وظائف الأعضاء على عدد من الحيوانات
-له من المؤلفات الطبية الكثير بقى منها 83 على الأقل
ب – علماء الرياضيات :
أقليدس :
-كتب الكثير من المؤلفات الرياضية منها كتاب :
قطوع المخروط ، المجسمات ، النتائج ، الأعمال وهو معني بتطبيقات الجبر في الهندسة ، الظواهر ، الموسيقى
-وأشهر مؤلفاته كتاب الأصول في الهندسة والحساب أو كتاب المبادئ
-لقب أقليدس بأبي الهندسة
أرشميدس :
-أعظم رياضي وميكانيكي ومهندس في الأزمنة القديمة
-له العديد من الكتب منها كتاب :
الكرة والاسطوانة ، تربيع الدائرة وتسبيعها ، الدوائر الماسة والمثلثات والخطوط المتوازية ... وغير ذلك
أبوللونيوس :
-من علماء الهندسة البارزين حتى عرف بالهندسي الأكبر
-اشتهر بمؤلفه القطاعات المخروطية
ج – علماء الفلك :
بطليموس :
-فلكي وعالم رياضيات ، ولد في صعيد مصر ثم انتقل إلى الإسكندرية
-وضع كتب كثيرة في الفلك والجغرافيا والرياضة والبصريات والفلسفة والموسيقى
-عرفه العرب باسم ” المجسطي ”
-يعتبر في العصر الروماني الحجة في كل ما عرف عن علمي الفلك والجغرافيا
نظام التعليم الأثيني :
-أصبحت أثينا مركزا تعليميا شهيرا
-يهدف نظام التعليم الأثيني إلى تكوين الفرد تكوينا متزنا في النواحي الجسمانية والعقلية والوجدانية والأخلاقية
-أي أن هدفه الجسم والعقل معا ، وصالح الفرد والدولة
-لم يكن التعليم إجباريا بل اختياريا ، وقد تحمسوا لتعليم أبنائهم
-لم تتدخل الدولة في سير العملية التعليمية وإنما تركت الأمور في أيدي الأفراد
-بمعنى أنه كان تعليما خاصا ، والمدارس كانت يمتلكها الأفراد
-إلا أن الدولة كانت تراقب العملية التعليمية عن طريق إصدار القوانين ، وتحديد سن دخول المدارس
-كان تعليم الطفل الأثيني يبدأ في سن السابعة وينتهي التعليم الأساسي عند سن الرابعة عشرة
-أما أبناء الأثرياء فيستمر تعليمهم حتى سن الثامنة عشرة ، ثم يجند الجميع إجباريا
-كانت مراحل التعليم : الإبتدائية ، والثانوية ، والافيبيا
-المرحلة الأولى إجبارية ، والثانية اختيارية لمن يستطيع أن يستمر في الدراسة ، والثالثة إجبارية وهي نظام عسكري وتشبه الخدمة العسكرية الإجبارية
-ويستمر الأثينيون في تدريب أجسامهم وعقولهم حتى مراحل متأخرة من أعمارهم
-يشكل التعليم البدني جزءا أساسيا في مراحل التعليم الأثيني
-والهدف هو إكساب الجسم الرشاقة والاتزان وإعداد الشباب للحرب ، أي أن العقل السليم في الجسم السليم
-وتدربوا على امتطاء الخيل ، واعتبروا عدم الإلمام بالسباحة وصمه ، فإذا أريد السخرية من شخص وصف بأنه ” يجهل القراءة والسباحة ”
-كان ” الجمنازيوم ” بمثابة أماكن عامة للإسترخاء ومناقشة المشاكل اليومية والموضوعات الذهنية والعقلية ، ثم أصبحت أماكن للتعليم وللتدريب الرياضي
-ويؤكد أفلاطون على الهدف الأخلاقي للتعليم البدني ، فالفساد يرجع إلى التعليم السئ وللحالة البدنية الضعيفة ، فالتربية البدنية وسيلة الكمال الأخلاقي
-أما أرسطو فيؤكد على الهدف العسكري للتعليم
-كما يطالب باشتراك المرأة في التعليم لأنها تمثل نصف المجتمع
... وهكذا حافظ التعليم الأثيني على أهم خاصية اتسم بها وهي الألعاب الرياضية ، التي كانت أساس الثقافة ودليل الرقي والتحضر ، لذلك مثلت الألعاب الرياضية الدعامة الأساسية للتعليم الإغريقي ...