|
رد: ملخصات تاريخ الدوله البيزنطيه..
المحاضرة السابعة
الأسرة المقدونية ( 867- 1057م)
عناصر المحاضرة
•مقدمة
•عهد الإمبراطور باسيل الأول ( 867-886م)
•ليو السادس العاقل أو الفيلسوف (886- 912م.)
•الإمبراطور قسطنطين السابع ( 913- 959م)
مقدمة :
- مؤسس الأسرة ( باسيل المقدوني ) وهي من الأسر التي تنسب إلى المنطقة التي تنتمي إليها وليس إلى المؤسس.
ابرز التطورات والإحداث في عهد هذه الأسرة :
- خرجت بيزنطة من أزمة الحركة الاأيقونية بعد أن عادت عبادة الصور إلى ما كانت عليه من قبل .
- استقلت كنيسة القسطنطينية استقلالا تاما عن الكنيسة الغربية اللاتينية .
- أصبحت البابوية في روما تدين بالولاء إلى الإمبراطورية الغربية التي أسسها فيما سبق شارلمان .

- تخلصت الإمبراطورية من أشد أعدائها الخارجين بعد أن اعتنق السلاف المقيمين على حدود الإمبراطورية الديانة المسيحية . كما أن البلغار والروس ومورافيا اعتنقوا المسيحية على مذهب الكنيسة الشرقية ، وبذلك ارتاحت الدولة البيزنطية من تهديد سكان تلك البلاد لحدودها بعد أن أصبحت تتبع لنفوذ بطريقالقسطنطينية .
- تمتعت بيزنطة في عهد هذه الأسرة بكل مظاهر القوة والمجد حيث تعاقب على عرشها أباطرة نالوا شهرة واسعة في الحرب والسياسة والأدب.

ما الأسباب الذي جعل أباطرة الأسرة المقدونية يحصلون على الشهرة الواسعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
1-عملوا على تأسيس بيت إمبراطوري ثابت الأركان يحظى بمحبة الشعب وتأييده .
2- تمتعوا بموهبة سياسية وقاموا بإعمال عسكرية كبيرة برهنت على استحقاقهم اللقب الإمبراطوري.
3- نجحوا في خدمة البيت المقدوني وخدمة الإمبراطورية بشكل عام .
4- كانوا حريصين على عدم تبديد ثروة الدولة بل سعوا جاهدين إلى تنمية تلك الثروة واستثمارها وحرصوا كل الحرص أن تكون إمبراطوريتهم أعظم الإمبراطوريات في الشرق .
عهد الإمبراطور باسيل الأول ( 867-886م)
أحوال الدولة عند تسلمه السلطة :
- لم تكن الدولة البيزنطية مستقرة تماما عندما اعتلى العرش خاصة إذا علمنا انه تولى العرش بعد قتل صديقه الإمبراطور ميخائيل الثالث.وكانت الدولة بأمس الحاجة إلى شخص يصنع لها الاستقرار .
- كان باسيل بما يتمتع به من عزيمة وقوة وصبر متحمسا لاستعادة النظام الإمبراطوري وهيبة الدولة وخاصة على الصعيد الخارجي .
- على الرغم من انه مغتصب للعرش إلا أن الأعمال التي قام بها جعلت الناس يحترمونه ويخشونه ويتجاهلون انه اغتصب العرش .

ابرز الأعمال التي قام بها باسيل الأول :( سياسته الخارجية )
1- اتجه نحو الدولة الإسلامية مستغلا انشغال الدولة الكارولنجية عنه في الغرب ، ومستغلا ما كانت تعانيه الدولة الإسلامية من الضعف والتفكك حيث ظهرت العديد من الدويلات المستقلة فيها كالدولة الطاهرية والطولونية وعدد من حركات الاستقلال الأخرى .
2- نجح باسيل في دفع المسلمين شرقا على طول الحدود وبذلك سيطر على اغلب المنافذ التي كان يستخدمها المسلمون للزحف على الدولة البيزنطية
3- نجح في إعادة هيبة ونفوذ الدولة البيزنطية في أرمينية المسيحية التي كانت تدين بالولاء للدولة الإسلامية .

4- تصدى للمسلمين في البحر المتوسط واستطاع وقف تهديدهم وزحفهم نحو ايطاليا ، وبذلك استطاع أن يكون حامي روما بعد أن عجزت إمبراطورية شارلمان عن ذلك .
5- بدا يوسع من نفوذه تجاه الغرب ليشمل الإمبراطورية الغربية خاصة بعد تفككها وانقسامها إلى عدة دويلات أبرزها فرنسا وألمانيا وايطاليا وبرجنديا، ويبدو انه كان يحلم في استعادة نفوذ الدولة كما كانت عليه أيام الإمبراطور جستنيان .

سياسته الداخلية :
- القيام بإصلاحات واسعة في التشريعات والقوانين . وقد نسب إليه قوانين مشهورة عرفت باسم باسيلكا والتي حلت محل القوانين التي جمعها ليو الأيسوري( الاكلوجا). وتعتبر باسيلكاآخر مجموعة وعمل قانوني يقوم به إمبراطور بيزنطي ، وكانت مكتوبة باللغة اليونانية .
- اضطهد بشدة محطمي التماثيل وخاصة في أرمينية واسيا الصغرى .

ملاحظة :
- يبدو أن باسيل حقق نجاحا كبيرا في سياسته الداخلية والخارجية ومما يدل على ذلك أنه أرسل إلى الإمبراطور لويس الثاني في الغرب يطلب منه أن يكون في أوروبا إمبراطورية واحدة كما كان عليه الحال فيما مضى وهي الإمبراطورية البيزنطية دون سواها .
- توفي الإمبراطور باسيل في ظروف أليمة ولم يحقق ما كان يحلم فيه من وحدة الإمبراطورية وخلفه في الحكم ابنه ليو السادس والذي لقب بـليو العاقل أو الفيلسوف 886م .
ليو السادس العاقل أو الفيلسوف (886- 912م.)
***اختلفت حياته عن حياة أبيه ، فقد كان أبوه فلاحا خشنا عاش حياة متقلبة لكن ليو السادس نشا نشأة الملوك داخل البلاط وكان مثقفا شاعرا ، يحب حياة اللين والرخاء .
مميزات حكمه:
تميز حكمه 1- بالتنظيم الإداري الناجح 2- كما تميز حكمه بمشكلة وراثة العرش
* كان حريصا على إيجاد وريث للعرش والانتقال إلى الحق الشرعي لأبناء الأباطرة ولذلك ربط بين أبناء البيت المقدوني بالدولة البيزنطية .
* لم يكن له وريث للعرش حيث توفيت زوجته الأولى فتزوج الثانية دون أن يأتيه منها وريث.فتزوج الثالثة ولم يأتيه الوريث فما كان منه إلا الزواج من الرابعة فأنجبت له ولدا .

* ثارت مشكلة بينه وبين الكنيسة والسبب في ذلك مخالفته للقوانين الكنسية التي لا تبيح الزواج بأكثر من واحدة . ولكن بطريق القسطنطينية اقترح أن يتم الاعتراف ببنوة الولد وفي نفس الوقت أصر على التفريق بينه وبين زوجته أم الطفل . وهو ما رفضه ليو السادس رفضا قاطعا .
* تم تعميد الطفل ولكن ليو استمر في تحدي سلطات الكنيسة وصلاحيات بطريق القسطنطينية وهو ما جعل البطريق يصدر بحقه قرار القطع ، ومنعه من دخول كنيسة سانت صوفيا ، وفي محاولة لحل الخلاف بين الطرفين اتفقا على أن يحكم في الأمر بابا روما ، وقد أفتى البابا بشرعية الزواج ، وكان هدفه توسيع هوة الخلاف بين ليو وبطريق القسطنطينية ، ليحقق مكاسب دينية اكبر في التدخل بشؤون بطريركية القسطنطينية .

* قام ليو بإصلاحات نظام الحكم وقد ألغى في هذه الإصلاحات صلاحيات مجالس البلدية والسناتو وبذلك ركز كل صلاحيات وسلطة الحكومة بيد الإمبراطور .
* كان ليو مؤلفا جيدا في شؤون الدولة وأنظمتها حيث ألف العديد من الكتب في هذا المجال ومنها كتابالمحتسب البيزنطي الذي تضمن جميع الصناعات والأصناف والسلع والتجارة فيها . وكتابالبرتوكول الإمبراطوري لتنظيم البلاط . وكتاب في فن الحرب يحوي أسلحة الدولة ونظمها العسكرية .
* أكمل ليو ما جمعه أبوه من القوانين وقام بنشرها وهي عبارة عن 60 مجلدا .
* كان خطيبا مشهورا وله مجموعة من الخطب والمقالات والمواعظ في شتى المجالات . وله مؤلفات في الأحاجي والألغاز السياسية فيما يتعلق بالترك البنادقة.

* تجددت الحرب بين المسلمين والبيزنطيين بسبب محاولة الدولة البيزنطية فرض نفوذها على أرمينيا ولكن الدولة البيزنطية تعرضت لخسائر عديدة وقاسية وهو ما جعل الإمبراطور يستدعي احد قادته المشهورين في الغرب وهو نقفور فوكاس والذي قدم إلى آسيا الصغرى سنة 900م .
* تعرضت ايطاليا إلى هجمات الاغالبة منطلقين من قاعدتهم في صقلية ، ولم ينقذها إلا موت زعيم الاغالبة .
* سيطر المسلمون على بحر ايجة وكانوا يغيرون على سواحل جنوب آسيا الصغرى وسالونيك والعديد من الموانئ وحققوا العديد من الانتصارات وأصبح موقف الدولة البيزنطية محرجا في الغرب .
-- توفي الإمبراطور ليو السادس سنة 912م
الإمبراطور قسطنطين السابع ( 913- 959م)
** تولى الحكم وعمره 7 سنوات وهو ما أدى لتشكيل مجلس وصاية لتولي شؤون الحكم .
انتهت الفترة بقيام الاسكندر عم الإمبراطور بالإنفراد في تدبير شؤون الحكم حتى يصل قسطنطين للسن الذي يؤهله استخدام الحكم .
- الهزائم التي ألحقتها الجيوش الإسلامية وأساطيلها بالجيوش البيزنطية وما سيطروا عليه من غنائم أكسبتهم حرية الحركة والتفوق في البحر ، جعلت البيزنطيين يعملون على تحصين بعض الموانئ التي كانت تتعرض لهجمات المسلمين ، كما عملت على إعادة تقوية أسطولها وزيادة سفنه ، وقد جاءت هذه الاستعدادات بنتائج جيدة للبيزنطيين
- تمكن الوزير هيميريوس من إحراز عدة انتصارات ضد المسلمين سنة 906م كما نزل سنة 910م في جزيرة قبرص ومنا انطلق ليهاجم الساحل الشامي حيث اقتحم اللاذقية .

- توجهت حملة كبيرة سنة 911م لغزو جزيرة كريت ، ورغم ضخامة الجيش إلا انه لم يحقق مراده وانسحب بعد قتال فاشل ، ولكنه خلال انسحابه تعرض لهجوم من قبل الأسطول الإسلامي بقيادة أمير صور وألحقت به هزيمة ساحقة .
- مرت الإمبراطورية في فترة حرجة قبل أن يتولى الإمبراطور قسطنطين السابع عرشه ، وكان يتحكم بالأمور في تلك الفترة شخصان هما _ الاسكندر عم الإمبراطور _ ورومانوس الأول احد المتآمرين .وبعد أن توفي عم الإمبراطور والوصي عليه اقر مجلس الوصاية أن يتولى رومانوس الإشراف على الأمور .
- حاول رومانوس أن يمكن لنفسه وأسرته في الإمبراطورية حيث زوج ابنته من قسطنطين السابع لكن قسطنطين بعد أن تولى السلطة عاقبه ونفاه مع أولاده .
- لما تسلم قسطنطين السابع السلطة كان محبا لحياة الراحة واللهو القصور وميالا إلى الكتابة والتأليف ، وصار تصريف الأمور إلى زوجته هيلانه .
* ابرز الانجازات في عصره :(قسطنطين السابع)
- اختصر قوانين أبيه وجده .
- كان عارفا بواجبات رجال البلاط .
- اهتم بالعلم ليس فقط في العاصمة وإنما في مختلف الأقاليم
- ألّف العديد من الكتب أبرزها كتاب الأقاليم 0 ( المناطق العسكرية ) ، وكتاب تنظيم الإدارة ، وكتاب يحكي حياة جده باسيل المقدوني ، وكتابه الطويل والمشهور ( مراسم القصور ) .
|