|
رد: ملخصات تاريخ اليونان والرومان..
المحاضرة التاسعة
المجتمع الإيطالي المبكر
عناصر المحاضرة
•عصور ما قبل التاريخ في روما:
العصر الحجري – عصر الحديد – عصر البرونز
•السيادة الأترورية على إيطاليا
•نشأة روما وقيام النظام الملكي :
-نشأة مدينة روما
-روما في العصر الملكي
-المجتمع الروماني والصراع بين الطبقات
-النظم السياسية
عصور ما قبل التاريخ :
أولا : العصر الحجري :
1 – العصر الحجري القديم :
-لجأ الإنسان هنا إلى سكنى الكهوف ، وبالتالي ظهر فن الكهوف
-وكان الموتى يدفنون في خنادق غير عميقة إما ممدين أو جالسين القرفصاء
-وكانت الجثث تغطى بكميات كبيرة من أصداف البحر
-عرفوا النار وصنعوا الأدوات والأسلحة من الخشب والصوان
-ولكنهم لم يعرفوا استئناس الحيوان وزراعة الأرض
-وكانوا يعيشون على الصيد والالتقاط
-ولا يستقرون في مكان واحد بل دائمي التنقل سعيا وراء الرزق
2 – العصر الحجري الحديث :
-أصبح للإنسان هنا مهارة عالية في صنع الأدوات والأسلحة الحجرية ، مما ساعد على زيادة الانتاج
-ومن أهم مخلفاته هنا رؤوس السهام الحجرية
-كما صنع الأواني الفخارية ونسج الأقمشة
-انتقل الإنسان هنا من مرحلة جمع والتقاط القوت إلى إنتاجه عن طريق الزراعة ، وعرف استئناس الحيوان
-استقر في قرى ، وزاد نمو عدد السكان
-وكانت العادة أن يدفن الموتى بملابسهم وحليهم وأسلحتهم ، وتوضع بجوارهم آنية فخارية تحتوي على طعاما وشرابا
3 – العصر الحجري المعدني :
-بدأ الناس في استخدام النحاس في صنع أدواتهم ، وإن كانوا لم يستغنوا عن استخدام الحجر
-وعثر على أدوات معدنية مثل الخناجر والمقاطع
-ظهر تطور ولكنه بطئ
ثانيا عصر البرونز :
-بدأ هذا العصر في وادي ” البو ” ، ووجدت آنيه فخارية وحلي
-ووجد بهذه الآنية رماد جثث الموتى ، ومعنى ذلك أنهم لم يدفنوا موتاهم بل كانوا يحرقون جثثهم
-استمروا في قنص الحيوان وصيد السمك والزراعة ونسج الأقمشة وصناعة الأواني الفخارية
ثالثا : عصر الحديد :
- تسمى حضارة هذا العصر حضارة ” فيلانوفا ”
-كان أصحابها يعيشون في أكواخ مستديرة تنتظم في قرى متناثرة
-وعلى مقربة من كل قرية كانت توجد مقابرها
-حرقوا أيضا جثث الموتى ووضعوا رمادها في أواني فخارية
-صنعوا من البرونز الخوذات والدروع والآنية والصناديق ، والأدوات المنزلية
السيادة الأترورية على إيطاليا :
-كان الرومان يدعون جيرانهم إلى الشمال الغربي منهم باسم ”الأتروسقي ” وهم سكان إقليم أتروريا
-وهم الذين كان الإغريق يدعونهم ” التورسنوى ”
-والحضارة الأتروسقية هي مزيج من عناصر حضارية إيطالية ، ومن عناصر غير إيطالية
-وفدوا على إيطاليا من آسيا الصغرى في القرن 13ق.م.
-واستولوا على المواقع الإستراتيجية من الساحل الغربي ، ثم أخذوا يتوغلون في الداخل
-كانوا يستقرون على مواقع القرى القديمة المقامة فوق قمم التلال وفي أماكن يسهل الدفاع عنها
-كان لكل مدينة نوعان من التحصينات:
•مادي : يتألف من جسر طيني ضخم
•معنوي : عبارة عن منطقة خلاء تحيط من الخارج بالجسر لا يجوز شغلها أو زرعها
- كانت المدن الأتروسقية تقام وفقا لتخطيط منظم قوامه شارعان كبيران يتقاطعان مع بعضهما
-كانت الشوارع الرئيسية ترصف بالأحجار وتزود بمجاري لتصريف مياه الأمطار
-كان الأثرياء يعيشون في منازل ذات طابق واحد أو طابقين
مصادر الثروة :
1 – زراعة الحبوب والكروم والزيتون
2 – النحاس والحديد ، وصناعات برونزية
3 – التجارة البحرية
-اتسعت سيطرتهم وأصبحوا يؤلفون أقوى مجموعة سياسية في إيطاليا
-ثم تنكمش السيادة الأتروسقية وتضمحل في النهاية
نشأة روما وقيام النظام الملكي :
1 – نشأة مدينة روما :
-ابتكروا سلسلة من الأساطير ، نسج خيال الرومان بعضها وخيال الإغريق بعضها الآخر
-وتدعي الأسطورة التقليدية لتأسيس روما ، بأنه قام شخص يدعى ”رومولوس ” بتأسيس المدينة
-وأصبح التاريخ الرسمي لتأسيس روما هو 753ق.م.
-واعتبر هذا التاريخ نقطة البداية لاحتساب تواريخ الأحداث في التاريخ الروماني
-وكانت روما تسمى مدينة ” التلال السبعة ”
2 – روما في العصر الملكي :
الملوك :
-كان النظام الملكي هو نظام الحكم السائد
-ثم بعد فترة تحولت إلى جمهورية
الحياة الاقتصادية :
-في العهد الملكي كان المجتمع ريفيا اعتمد على الزراعة ورعي الماشية
-وغلب عليه في البداية طابع الملكية الجماعية ، ثم اتسم بطابع الملكية الفردية
-عرفوا زراعة الكروم والزيتون ، ونشطوا في مجال الصناعة والتجارة
3 - المجتمع الروماني :
-كانت الأمة الرومانية تتألف من :
كافة مواطنيها الأحرار الصالحين لأداء الخدمة العسكرية ، والمشاركة في طقوسها الدينية ، وحضور اجتماعات جمعياتها الشعبية -كانت الأسرة هي حجر الزاوية في بناء المجتمع
-وكان رب الأسرة صاحب السلطة المطلقة على أسرته
-وعند نهاية العصر الملكي كان المجتمع الروماني يتألف من طبقتين اجتماعيتين هما طبقة العامة والبطارقة ( الأرستقراطيون):
•طبقة العامة :
-تتألف من متوسطي الحال من ملاك الأرض والتجار وأرباب الحرف والأجراء
-وكان الكثير منهم يشتغلون بفلاحة أرض الأثرياء
-وقد عرف المجتمع عدد قليل من العبيد وكانوا عبارة عن مدينين عجزوا عن الوفاء بدينهم ، وبالتالي فإن عبوديتهم لم تكن وراثية ولا مستديمة
•طبقة البطارقة ( الأرستقراطيين ) :
-تتألف من كبار ملاك الأراضي وتتمتع بنفوذ واسع وامتيازات كبيرة في الدولة
-تكونت منهم الهيئة السياسية العليا في الدولة
-وظلت عضوية الهيئات الدينية وقفا عليهم
الصراع بين الطبقات :
- كان البطارقة يسيطرون على الحكومة ويحتكرون تولي مناصب الحكام وعضوية الجمعيات الدينية والسناتو
-كما كانوا يوجهون سياسة الدولة ، ويتحكمون في تصريف العدالة وفي قرارات الجمعية الشعبية
-وكانوا لا يؤلفون إلا أقلية ضئيلة بالنسبة إلى الأغلبية العظمى من المواطنين الرومان
-وكان النتيجة الطبيعية لاحتكارهم كل أمور الدولة أن ينشأ صراع مرير بينهم وبين العامة
-ودام هذا الصراع نحو قرنين من الزمان
-وحاول العامة الفوز بالمساواة مع البطارقة في الحقوق والامتيازات التي كانت حكرا على البطارقة
-وهنا حدثت معارضة شديدة من قبل البطارقة
-ولكن مما ساعد العامة على تحقيق أهدافهم عاملين :
1 – زاد بين العامة عدد من الذين ثرواتهم تعادل ثروات البطارقة
-كما زاد عدد الزعماء الأكفاء الذين تولوا زعامة العامة في تنظيم صراعهم مع البطارقة
2 – لم يعد في الامكان الاستمرار في حرمان العامة من المساواة السياسية مع البطارقة دون تعرض مصالح الدولة العليا للمخاطر
- وتهديد العامة بالرحيل وهجرة روما
-وعندما أحس زعماء البطارقة أن هذا الوضع سوف يخلق أزمة وسيؤدي إلى حرب أهلية
-وأن العامة يمكن أن ينفذوا تهديداتهم بالهجرة من روما
-هنا كان لابد من الاستجابة لمطالبهم
-واضطروا أن يسمحوا للعامة بتولي وظائف وعضوية السناتو ، وفتحت أبواب الوظائف العامة لهم ، وعضوية الجمعيات الدينية
-واكتسب العامة حقوق كفلت لهم المساواة مع البطارقة
4 - النظم السياسية :
-كان جميع سكان روما – باستثناء العبيد – ينتظمون في قبائل
-وتنقسم القبائل إلى وحدات تسمى ” كور ”
-وكان عدد هذه القبائل في العهد الملكي 3
-وفي العصور التاريخية وجدت 30 كورة مقسمة على القبائل 3
-وكانت لكل كورة طقوسها الدينية الخاصة بها
•جمعية الكور : أولى الجمعيات العامة الدستورية التي عرفها الشعب الروماني ، غير أنها لم تكن جمعية تشريعية
-وكان وظيفتها ، المصادقة على اختيار الملك الجديد
•مجلس السناتو :
-كان أصلا مجلس للشيوخ ، وأعضاءه يدعون ” الآباء ”
-كان عبارة عن هيئة استشارية آراؤه غير ملزمة للملك
-وعند وفاة الملك تنتقل سلطاته إلى مجلس السناتو فيعين أحد أعضاؤه حاكما مؤقتا
-وتصادق جمعية ” الكور ” على اختياره
•الملك : من واجباته :
- رعاية الشئون الدينية – السلطات الجنائية – تطبيق الجزاءات على الخارجين عن القانون – ويصدر القوانين ويطبقها
•الجيش :
-كان الملك هو الذي يعقد المعاهدات ويقرر السلم والحرب
-وهو الذي يمثل الدولة في علاقاتها الخارجية ، ويقود الجيش
-أفراد الجيش لا يأخذون إلا من طبقة البطارقة
-وكان سلاح الفرسان هو أهم قوة ضاربة في الجيش
|