عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 4- 24   #8
الباارونه
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية الباارونه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 53587
تاريخ التسجيل: Thu Jul 2010
المشاركات: 731
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2655
مؤشر المستوى: 73
الباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant futureالباارونه has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: اداب
الدراسة: انتساب
التخصص: تاريخ
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الباارونه غير متواجد حالياً
رد: ملخصات تاريخ الخلفاء الراشدين ..



المحاضرة السابعة
فتوحات العراق في عهد عمر بن الخطاب
عناصر المحاضرة
موقعة القادسية 14هـ.
فتح المدائن.
موقعة جلولاء.
فتح تكريت والموصل.
تمصير الكوفة والبصرة.
فتح الأهواز.
موقعة نهاوند أو فتح الفتوح.







موقعة القادسية 14هـ:
نتيجة للهزائم المتكررة فقد اضطر الفرس إلى إسناد السلطة إلى إمبراطور جديد, فنصبوا يزد جرد الثالث وكان ابن إحدى وعشرين سنة وقاد جيش الفرس رستم.
أعلن عمر بن الخطاب التعبئة العامة في المدينة وكتب إلى أبي عبيدة في الشام ليمدده بمدد من عنده, وأرسل عمر بن الخطاب المدد من المدينة بقيادة سعد بن أبي وقاص وكان عدد جنوده أربعة آلاف, وقبل وصول جيوش سعد توفي المثنى بن حارثة متأثراً بجراحه.


كتب الخليفة عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص بأن ينزل بالمسلمين في القادسية, وقال له: انها باب فارس في الجاهلية, ووافق رأي عمر بن الخطاب وصية المثنى بن حارثة لسعد بن أبي وقاص فترحم سعد على المثنى وتزوج بزوجته ونزل سعد بن أبي وقاص بالمسلمين في القادسية, وأقام بها شهراً وتكامل جيش المسلمين حتى وصل إلى ثلاثين ألفاً.
أمر إمبراطور الفرس قائده رستم بالتوجه لملاقاة المسلمين في جيش تعداده مائة وعشرون ألفاً, ومعهم ثلاثون فيلا فأقام بين الحيرة والسيلحين أربعة أشهر, وترددت الرسل بين الفريقين.

أرسل سعد بن أبي وقاص المغيرة بن شعبة إلى رستم فدعاه إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب, فلم يجبه وظن الفرس أن العرب إنما خرجوا وما أخرجهم إلا الجوع وضيق العيش.
اشتبك المسلمون والفرس في قتال مرير ولكن فيلة الفرس أخافت خيول المسلمين, واشتد الأمر على قبيلة بجيلة, فأعانهم سعد بن أبي وقاص ببني أسد وأظهر طليحة بن خويلد الأسدي, ضروباً من البسالة والإقدام في ذلك اليوم, وعمل رجال تميم إلى قطع أوضان الفيلة, ولما خلت الفيلة من راكبيها شردت فتنفس المسلمون الصعداء وعرف اليوم الأول بيوم أرماث.


وفي اليوم التالي وصل المدد لجيش المسلمين بقيادة هاشم بن عتبة وكان يتقدمهم القعقاع بن عمرو وعددهم عشرة آلاف, فقويت بهم فلول المسلمين وسمي ذلك اليوم بيوم أغواث لقدوم الغوث فيه للمسلمين, وبدأت المبارزة بين الفرس والمسلمين وقتل القعقاع قائدين من قادة الفرس مما فت من عضدهم, كما لجأ القعقاع إلى حيلة لطيفة حين جلل الإبل وجعل عليها البراقع وأركبها عشرة عشرة وحملها على خيل الفرس فنفرت منها, ولقيت منها ما لقيته خيول المسلمين من فيلتهم في اليوم الأول, وحمي الوطيس وتمكن المسلمون في هذا اليوم من الانتصار على الفرس.


ثم أصبحوا في اليوم الثالث على مواقفهم بين الصفين من المسلمين ألف جريح وقتيل ومن المشركين عشرة آلاف, فدفن المسلمون موتاهم وأسلموا الجرحى إلى النساء ووكلوا النساء والصبيان بحفر القبور.
وفي اليوم الثالث عادت الفيلة الى الظهور وبدأت تبطش بجند المسلمين, ولكن المسلمين قاموا بقطع مشافرها وفقأوا عيونها, فنفرت الفيلة واشتبك الفرس والمسلمون وأشرقت شمس اليوم التالي ولم ينفصل الجمعان, وهزم المسلمون جناحي الفرس, واشتدت وطأتهم على القلب, وانتهى القعقاع ومن معه إلى سرير رستم إلا أنهم لم يجدوه. ولكن هلال بن علبه تمكن من قتل رستم واجتز رأسه وحمله ونادى قتلت رستم فانهزم قلب المشركين.


كبر المسلمون لذلك النداء وانهزم الفرس بعد مقتل قائدهم. وتعتبر موقعة القادسية من المواقع الفاصلة في التاريخ الإسلامي, فقد وجه إليها الفرس كل ما تستطيعه أمة الفرس من جنود ومعدات, ولم تقم لهم قائمة بعدها.
أقام سعد بالقادسية شهرين, ثم تقدم نحو الحيرة حسب أوامر الخليفة عمر, وقام بإعادة فتحها ثم تقدم إلى المدائن.



فتح المدائن:
عندما علم الفرس بتقدم المسلمين نحو المدائن, هرب إمبراطورهم يزدجر إلى حلوان مع وجوه قومه, وأحرقوا الجسر الذي يربط المدينتين الغربية و الشرقية ورفعوا السفن والمعابر إلى الضفة الشرقية, وتمكن المسلمون عن طريق مخاضة دلهم عليها أهل البلاد من عبور نهر دجلة وأرغموا أصحاب السفن على حمل أثقالهم إلى الضفة الشرقية, ودخل المسلمون المدائن واستولوا على إيوان كسرى بعد أن انسحب من المدينة جنود الفرس, وجعل سعد إيوان كسرى مسجداً وصلى به أول جمعة في صفر سنة16هـ .


وأصاب المسلمون من المدائن نفائس لا حصر لها, وكان نصيب الفارس اثني عشر ألف قطعة من نقود الفرس, وكان أكثر المسلمين فرساناً لأنهم ركبوا ما غنموه في معركة القادسية من الخيل, وقسم دور المدائن بين المسلمين بعد أن جلا عنها سكانها واتخذها المسلمون قاعدة لأعمالهم الحربية في العراق.


موقعة جلولاء:
وفي أثناء إقامة المسلمين بالمدائن بلغهم أن يزدجر حشد جيشاً ضخماً في جلولاء, ويريد به مهاجمة المسلمين فوجهه سعد إليهم هاشم بن عتبة في اثني عشر ألفاً, وعندما وصلهم وجدهم قد تخندقوا وتعاهدوا على الثبات حتى الموت وكانت الإمدادات تصل إليهم من حلوان والجبال, فعجل المسلمون بمهاجمتهم وانتصروا عليهم, وقد حدثت موقعة جلولاء عام 16هـ .



فتح تكريت والموصل:
تقع تكريت على الضفة اليمنى لنهر دجلة, وتقع الموصل في شمال شرقي الجزيرة اتجه المسلمون إلى الإستيلاء على ما بتلك النواحي من القرى والمدن ليأمنوا غارات الروم وزادهم رغبة في ذلك عندما علموا أن ملك الموصل قد جمع كثيرا من الفرس والعرب والروم وأنه عسكر بهم في تكريت.
سير إليهم سعد خمسة آلف جندي بقيادة عبد الله المعتم, ولما علم عبد الله بقدومه اعتصموا بحصونهم فحاصرهم المسلمون أربعين يوماً, تمكن ابن المعتم أثناءها من اجتذاب العرب من صفوف الأعداء, وطلب منهم ابن المعتم أن يكبروا إذا سمعــوا تكبير المسلمين, ولمـا حــدث ذلك أثناء الهجــوم, ظـن المحاصــرون أن المسلمين

قد جاؤوهم من الخلف, فاستبقوا إلى أبواب الحصن يريدون الخروج فقابلهم المسلمون بسيوفهم فحصدوهم, وسقط الحصن في أيدي المسلمين.
سار ابن المعتم بعد ذلك مع حلفائه الجدد إلى نينوى فاستولى عليها, ثم إلى الموصل ففتحها ودانت بتلك الجهود جميع الأقاليم الواقعة فيما بين دجلة والفرات من المدائن إلى الموصل, وأتت بالطاعة للمسلمين .



تمصير الكوفة والبصرة:
بعد أن اتخذ المسلمون المدائن عاصمة لهم لا حظ عمر بن الخطاب تغيراً في وجوه من نزلوها من العرب وضعفاً في أبدانهم فكتب إلى سعد بن أبي وقاص يسأله في ذلك فرد عليه سعدا: إن الذي غيرهم وخومة البلاد, وإن العرب لا يوافقهم إلا ما وافق إبلها من البلدان, فكتب إليه عمر: أن ابعث سلمان وحذيفة رائدين فليرتادا منزلاً برياً بحرياً ليس بيني وبينكم فيه بحر ولا جسر, وأرسلهما سعد حتى إذا أتيا أرض الكوفة أعجبهما الموقع فصليا فيه ودعوا الله أن يجعله منزل خير للمسلمين, وكتب سعد إلى الخليفة عمر بذلك فوافقهما على اختيار الموقع .


فارتحل سعد من المدائن حتى نزل الكوفة في المحرم سنة 17هـ وبنى بيوتها من القصب وخير الجنود بين السكن في المدائن أو السكن في الكوفة, ولما استقر المسلمون بالكوفة رجعت إليهم صحتهم .
أما البصرة فقد تم تمصيرها بعد أن أرسل عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان لإعادة فتح ثغر الأبلة وليحمي ظهر المسلمين من الفرس, ثم سار بعد فتحه للأبله حتى نزل موقع البصرة وهي إذ ذاك حجارة سود وحصى, ولذلك سميت بالبصرة ثم تولى أبو موسى الأشعري بأمر الخليفة عمر ببناء مدينة البصرة, ووزع الخطط بين الناس.
تم تمصير الكــوفة والبصــرة في عام واحـد, وحلت الكوفة محـل الحيـرة, وحلت

البصرة محل الأبله وقد قسم العراق بعد ذلك إلى قسمين: أعلى وقاعدته الكوفة وأميره سعد بن أبي وقاص, وأدنى قاعدته البصرة وأميره أبو موسى الأشعري, ونتيجة لحريق في الكوفة والبصرة فقد سمح لهم عمر بن الخطاب ببناء البيوت باللبن.


فتح الأهواز:
عندما انهزم الفرس في القادسية, فر الهرمزان, - أحد قادتهم - إلى الأهواز وتحصن بها, فوجه سعد بن أبي وقاص المدد لعتبة بن غزوان بقيادة سلمى بن اليقين وحرملة بن مريطه, فنزل أحدهم على مناذر والآخر على نهر تيرى فنصرهما الله, فلما علما الهرمزان بذلك تصدى لهما فهزمه المسلمون, وأقام الهرمزان بالأهواز واصطدم به المسلمون في الأهواز وهزموه, وكانت هذه الموقعة في عام 17هـ .



موقعة نهاوند أو فتح الفتوح:
فر يزدجر - إمبراطور الفرس - من حلوان إلى أصبهان عام 19هـ, ومن هناك وجه رسله في كل البلاد يطلب منهم المسير إليه وجمع جموعاً كثيفة قدرت بين ستين ألفا ومائة ألف فلما بلغ الخليفة عمر بن الخطاب ذلك سير إليهم جيشاً من ثلاثين ألف مقاتل من الكوفة والبصرة والحجاز وأمَّر عليهم النعمان بن مقرن, والتقى الجيشان على مقربة من نهاوند, كان النصر حليف المسلمين فتقدم الفرس إلى نهاوند واجتمعوا بالخنادق, فتظاهر المسلمون بالانسحاب فخرج الفرس يتبعونهم فكر عليهم كرة أفقدتهم صوابهم, وانتصر عليهم المسلمون انتصاراً ساحقاً, وكان النعمان بن مقرن قد استشهد في المعركة فتولى القيادة عوضاً عنه حذيفة بن اليمان الذي حاصر الفرس في الحصن, ولم يلبث أصحاب الحصن أن

صالحوا المسلمين بالأمان وفر يزدجر إلى مرو وظل بها حتى قتل.
وتعتبر موقعة نهاوند خاتمة المعارك الفاصلة في تاريخ الفتح الإسلامي لفارس ولذلك سميت بفتح الفتوح, وبعد تلك المعركة أمر عمر بن الخطاب الجيوش الإسلامية بالإنسياح في بلاد الفرس وامتد النفوذ الإسلامي إلى بلاد السند, وحدثت هذه الموقعة في عام 21هـ.