2011- 6- 3
|
#3
|
|
متميزه التعليم عن بعد - التربية الخاصه
|
رد: نداءءء للقلب الطفولي ظروري
.,
للتوضيح اكثر
هذا الكلام الي مومعاناا
تجربة في فقد السمع:
• يوجد لدي الكثيرين من الناس السامعين أفكار مبهمة ومشوشة عن طبيعة الإحساس بفقد السمع؛ فقد نرى الصم علي شاشة التلفاز أو السينما أو في الشارع،إلا أننا لم نتعرف علي الصم عن قرب لمعرفة حقيقة أن يعيش الإنسان دون أن يسمع وربما دون أن يتكلم.
• ومن أجل تفهم أفضل للأفراد السامعين للتعرف علي حقيقة العيش دون سمع قامت طالبتان من ذوات السمع العادي بتقمص شخصية من فقد سمعه لتجسيد طبيعة الصمم مع إنهن يتحدثتا الكلام الصوتي العادي.
• وعبرت كل منهما عن الإحباط التي تعرضتا له، والغضب حيال الطريقة التي كان يعاملهما بها الناس؛ وقد تنوعت معاملة الناس لهما بين الاحترام أو الشفقة وسوء المعاملة أو المعاملة الجافة غيرالمهذبة.
حياة الصم مع السامعين:
• لايستطيع الأفراد الصم الاستغناء تماما عن عالم الأفراد السامعين، وتكوين عالم منعزل لهم،كما أن الصم لايستطيعون الابتعاد عن حياة الأفراد السامعين الاجتماعية؛ فكثيرا ما يكون آباء وإخوة وأخوات الصم من السامعين، وكثيرا ما يكون العاديون هم مترجمون للصم في كثير من مواقف الاتصال. وبرغم ذلك نجد بعض العاديين لا يشعرون براحة مع الصم، ولا يستطيعون التعامل معهم خصوصا إذا ما استخدموا لغة الإشارة، وغالبا ما تفشل المناقشات بينهم، أو تؤدى إلي إحباط أول من يعاني منه الأصم.
• وعندما يلتقي بعض الصم مع أصدقاء من السامعين تستخدم لغة أخرى كالكتابة، وعندما يكون الصم وحدهم يستخدموا لغة الإشارة.
• وإذا حدثت مناقشة في موضوع يلقي اهتمام الأصم؛ يشارك فيه الصم بعدد متساو مع السامعين مستخدمين لغة الإشارة أو لغة الكتابة.
يتبع ,,
|
|
|
|
|
|