زواج الصم (مواقف وآراء):
• معظم السامعين لا يفضلواالزواج من الصم،كما أن معظم الصم لا يميلوا ولا يشجعواالزواج من السامعين،وإذا حدث فهو أمر استثنائي،والأسباب كثيرة؛ حيث يخاف بعض السامعين أن يولد لهم طفلا أصم، وبالرغم من ذلك فنسبة الصم لآباء سامعين تصل إلى90%، وباقي النسبة لعوامل وراثية.
• وقد يري بعض السامعين أن الصم ناقصي العقلوالقدرة علي التواصل، وهذا غير صحيح إلا إذا ارتبطتالإعاقة السمعية بإعاقة عقلية، وهى نسبة قليلة.
- وسنعرض وجهات نظر متعددة يرويها أصحابها الصم والسامعين في زواج الصم من السامعين.
• دعونا نتفق في البداية علي أن هناك عوائق تقابل الأصم مع السامعين سواء كانت زوجه أو زوج وذلك يرجع إلي عدم القدرة علي الاتصال بشكل جيد نظرا لعدم معرفة العادي للغة الإشارة، أو قد يرجع إلي الملل من عدم الفهم أو عدم الصبر في الترجمة للكلمات والأحاديث، وما يُعقد الأمر هو الحساسية المفرطةللصم نحو هذا الموضوع.
• ويري آخرين أن أساس العلاقة الزوجية الناجحة بين الصم والعاديين الاحترام والثقة المتبادلة،والقدرة علي التواصل بينهما.
• ويري البعض الآخر أن الزواج من عالم واحد يكون أفضل لكل منهما،وتقول صماء متزوجة من شخص يسمع، أحيانا تكون اللغة المستخدمة بيننا الكتابة.
مشوار حياتي مع الصمم:
• قصة حياة شابة صماء وصلت في تعليمها إلي الجامعة، كانت أمها صماء؛ ونشأتالأم في بيئة اسرية ترفض إعاقتها وصممها، وقد أنجبت الأم طفلتها الصماء التى تحكي قصة حياتها هذه، إلا أن الأم الصماء بقدرتها الطبيعية اكتشفت بعد الولادة أن طفلتها صماء.
• واستطاعت الأم أن توفر لطفلتها الظروف المناسبة لتنشئة طفلة صماء بشكل حقيقي بدءا من الروضة وحتى الجامعة، فقد قدمت لابنتها تسهيلات كافة، برغم الصعوبات والمشكلات التي واجهتها خلال مشوارها الطويل في تربية ابنتها، وآراء المتخصصين التي كانت تتعارض أحيانا مع رأيها الخاص.
• وتحكي الابنة الصماء التي تخرجت في الجامعة وتقول:
• كانت أمي طفلة صماء، وكانت كلمة صماء غير مقبولة، ولم يُعترفبصممها أبدا، وكانت كثيرًا ما تتعرض للتوبيخ لعدم قدرتها على السمع.
• وقد ولدت أنا بفقدان سمعي يقدر بـ (100db)،وقد عرض علي والداي وسائل الاتصال المعروفة من لغة إشارة وهجاء أصابع وغيرها؛ وكانت أفضل هدية قدمتلي أن اخترت بحرية وسيلة الاتصال التي أريدها.
• وقد أعطاني والداي كل الحب والاهتمام وتعاملا معي بصورة واضحة بالنسبة لي، وقد واجهت أمي معي مشكلات كثيرة منها عملية تشخيص الأطباء للإعاقة السمعية وطريقة تواصلي مع الآخرين؛ إلى أن التحقت بكلية خاصة بوسائل الاتصال وأكملت الدراسات العليا وأحضر للماجستير في مجال الصم.
• وتقول إن الأطفال الصم مختلفون في احتياجاتهم، والوالدان هما اللذان يمكنهما تحديد هذه الاحتياجات، ويكتشفا نقاط الضعف والقوة في الطفل.
- نماذج من الصم المتميزين:
- يشعر المعاقين وأسرهم منذ اليوم الأول للإصابة بالإعاقة أنهم يسيرون في اتجاه معاكس في الحياة؛إذ كل شئ مُعد للعاديين، كالمدرسة، المستشفيات، الطرق، والمواصلات؛ برغم كثرة وجود المعاقين بين العاديين ويشاركونهم الحياة اليومية، ففي معظم دول العالم يكون التعليم الخاص في المرحلة الأولية هو نسخة من التعليم العادي حتى في الامتحانات.
يتبع ,,