عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 11   #4
هـمـس التميمي
صديقة ملتقى التربية الخاصة
 
الصورة الرمزية هـمـس التميمي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62423
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2010
العمر: 41
المشاركات: 18,656
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 21431
مؤشر المستوى: 269
هـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond reputeهـمـس التميمي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كليهـ التربيهـ
الدراسة: انتساب
التخصص: آعآقهـ عقليهـ
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هـمـس التميمي غير متواجد حالياً
رد: قلب آلعناء .. تفضلي

ملخص العلماء


العالم


انجازاته


الباحثون الانجليز والأمريكان


استخدمو مصطلحات للاعاقه العقليه


بدون عقل . وصغير العقل , ونقصان العقل


اواخر الخمسينات


استخدمو مصطلحات للاعاقه العقليه


التخلف العقلي والتأخر العقلي


الباحثون العرب


استخدمو مصطلحات للاعاقه العقليه


القصور العقلي , والنقص العقلي , والضعف العقلي, والتأخر العقلي ,.


والشذوذ العقلي , والإعاقة العقلية ,



ايرلاند

التعريف الطبي : ركز التعريف الطبي على أسباب الإعاقة العقلية ..ركز ايرلاند على الأسباب المؤدية إلى إصابة المراكز العصبية والتي تحدث قبل أو إثناء أو بعد الولادة

جولد


التعريف الطبي: وفي عام 1908م ركز أريد جولد على الأسباب المؤدية إلى عدم اكتمال حجم الدماغ سواء كانت تلك الأسباب قبل الولادة أو بعدها


بينيه


التعريف السيكومترى : حركة القياس النفسي


ميرسر وجنسن


التعريف الاجتماعي

تيرد جولد ودول وهيبر وجروسمان وميرسر

ركزو على مدى الاستجابة للمتطلبات الاجتماعية بمصطلح السلوك التكيفي.



تريد جلود

عرّف التخلف العقلي من وجه نظر الصلاحية الاجتماعية بأنه " حالة عدم اكتمال النمو العقلي الى درجة تجعل الفرد عاجزاً عن مواءمة (تكيف) نفسه مع الإفراد العاديين بصورة تجعله دائما بحاجة الى رعاية وإشراف ودعم خارجي "

دول

فيعرف التخلف العقلي من وجهه نظر نفسية اجتماعية تعريفاً شاملاً محدد محاولاً التغلب على العيوب التي وقع فيها تعريف تريد جولد في استخدامه "الصلاحية الاجتماعية" كمحك للتعرف على التخلف العقلي
عرّف التخلف العقلي "فيقول : ان الفرد المتخلف عقليا هو الشخص الذي تتوفر فيه الشروط التالية (6) شروط
الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي
دمج بين معاملات الذكاء والمهارات التكيفيه أي دمج بين التعريف الاجتماعي والتعريف السيكومتري
و على ذلك ظهر تعريف هيبر والذي روجع والذي تبنته الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي.

هيبر


تمثل الإعاقة مستوى الأداء الوظيفي العقلي الذي يقل عن متوسط الذكاء


بانحراف معياري واحد, ويصاحبه خلل في السلوك التكيفي ويظهر في المراحل


النمائية منذ الميلاد وحتى حسن 16 سنه.


جروسمان


الاعاقة العقلية تمثل مستوى من الأداء العقلي الوظيفي والذي يقل عن متوسط


الذكاء بانحرافيين معياريين ويصاحب ذلك خلل واضح في السلوك التكيفي


ويظهر في مراحل العمر النمائية من الميلاد وحتى سن (18)


هذا التعريف الذي اعترفت به الجمعيه الامريكيه

هنت ومارشيل ولاكسون والجمعية الأمريكية للطب النفسي
ظهر تعديل جديد لتعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي وينص هذا التعديل إلى عدد من التغيرات في التعريف التقليدي السابق للجمعية الأمريكية للتخلف العقلي

فريد و جورمان و بولاك


إنتاج مركب يحتوي على جاما جلوبين وقدموه للجمهور تحت أسم ( Rh- RhoGAM ) حيث تحقن به الأم التي أنتجت مضادات ( الأجسام المضادة ) والذي يعمل على تحرير دمها من هذه المضادات, و بالتالي لا تصادف في حملها التالي مشكلة اختلاف دمها عن دم الجنين, ويجب أن يكون الحقن بعد كل وضع ( أو إجهاض ) وخلال ( 72 ) ساعة, أي لا يتجاوز اليوم الثالث من الوضع أو الإجهاض


اختبارات القدرة العقلية العامة


اختبار ستانفورد – بينيه، واختبار وكسلر لذكاء الأطفال، اخبتار جود أنف هاريس،


واختبار مكارثي للقدرة العقلية للأطفال.



اليس


أن الأشخاص المتخلفين عقلياً لديهم ضعف في اقتفاء المثير حيث يعتقد أن الذاكرة قصيرة المدى تتضمن أثر في الجهاز العصبي المركزي يستمر عدة ثوان وهذا هو الذي يسمح بالاستجابة السلوكية, وقد أطلق ”إليس" على هذا اسم نظرية اقتفاء أثر المثير, وهو يعتقد أن الشخص المتخلف عقلياً يواجه صعوبة في اقتفاء أثر المثير







ماكملان


لخص ماكملان نتائج الدراسات التي أجريت حول موضوع انتقال أثر التعلم,


فأشار إلى الفروق الواضحة بين أطفال مراكز التربية الخاصة النهارية,


وأطفال مراكز الإقامة الكاملة من حيث قدرتهم في التعرف إلى الدلائل المناسبة بين


الموقف المتعلم السابق, والموقف الجديد اللاحق, كما أشار إلى أن قدرة الطفل المعوق


على نقل أثر التعلم يعتمد على درجة الإعاقة العقلية, وعلى طبيعة المهمة التعليمية


ودرجة التشابه بين الموقف السابق واللاحق، إذ أن قدرة المتخلفين عقلياً على التعميم محدودة.



هالهان وكوفمان


خصائص النمو اللغوي للأشخاص المعاقين عقليا


زغلر


أشار زغلر من خلال الفرضيات التي وضعها في بحثه إلى أن السبب الحقيقي وراء تسمية أو الحكم على الأطفال المتخلفين عقلياً بأنهم غير اجتماعيين يعود إلى الخبرات السابقة لديهم وما أصيبوا به من احباطات نتيجة هذا التفاعل مع العاديين, وقد أكد زغلر بأن السبب يعود إلى ضعف الدافعية لديهم للتعامل مع الآخرين,


أندر ريبوند


بحث عن الآثار المترتبة على وجود الطفل المتخلف عقلياً على أسرته


فاربر


التخلف العقلي على الاسره .. طبّق دراسة على اسره بين أطفالها طفل واحد متخلفاً عقلياً


ايتارد


لتعليم المتخلفين عقليا


سيجان


عمد إلى تدريب الحواس , وتنمية المهارات


نادى بالتدريب الحسي , وضرورة تهيئة الفرصة أمام المتخلفين عقلياً حتى يكتشفوا البيئة التي يعيشون فيها , ويلمسوا بأيديهم كل شي سواء كان صحيحاً أو خاطئاً . ونصح سيجان بعد أسلوب التحذير والتأنيب في تعليمهم وأشار إلى أربعة مبادئ ضرورية في تعليم المتخلفين عقلياً


منتسوري

منهاج تربوي مشهور , (لا يزال يطبق معظم مبادئه في تعليم المتخلفين عقلياً حتى يومنا هذا ) . يقوم على الربط بين التعليم في المدرسة والتعليم في المنزل , ليكون التعليم في المدرسة استكمالا للتعليم في المنزل . ونصحت منتسوري بأن تعمل المدرسة على إيجاد جو من الطمأنينة والحب ليعبر الطفل بحرية عن نفسه , وعن مشاعره , وأن يقوم توجيهها على الإرشاد والمكافأة التي تعتبر مفتاح التعليم
واهتمت منتسوري بالتعليم الحسي وتدريب الحواس الخمس
وعموما تقوم طريقة منتسوري على البساطة والإيجاز والموضوعية . ولكن يؤخذ عليها اهتمامها الكبير بالوظائف الحسية , أكثر من الوظائف النفسية وعدم وضوح الهدف من برنامجها

ديكرولي


وأنشأ مدرسة لتعليم المتخلفين عقلياً بباريس , سماها "مدرسة تعليم الحياة "


ركز فيها على تعليم الطفل ما يريده ويرغب فيه وتعليمه الأخلاق الطيبة , وتعديل سلوكه ,


وتخليصه من العادات السيئة , وتدريبه على تركيز الانتباه ودقة الملاحظة وتنمية قدرته على


التمييز الحسي.