عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012- 2- 3
الثالثة ثابته
أكـاديـمـي فـعّـال
بيانات الطالب:
الكلية: فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة انجليزية
المستوى: المستوى الرابع
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 4964
المشاركـات: 25
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 77728
تاريخ التسجيل: Fri May 2011
المشاركات: 286
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 132
مؤشر المستوى: 62
الثالثة ثابته will become famous soon enoughالثالثة ثابته will become famous soon enough
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الثالثة ثابته غير متواجد حالياً
Thumbs up اشعر وفكر بالإنجليزية موضوع مهم لازم اسبوعيا تقراءه

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا موضوع وجدته مهم جدا لكل متعلم لازم انكم تتطلعون عليه وحبيت افيدكم فيه
بسلا تردون ابدا على الموضوع حتى ينتهي تحميل المواضيع وكل يوم راح انزل مقطع منه


هل تستطيع ان تتعلم الانجليزية
اشعر وفكر بالإنجليزية
*
سامي سالم حمدان المحمادي
تقديم
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد:
إن موضوع تعلم الانجليزية موضوع يشغل بال الكثيرين، فهذه اللغة لم تعد لغة شعب واحد بل لغة يجب أن يتعلمها كل انسان عربي أو عجمي يريد أن يتواصل مع العالم الخارجي و يحقق أهدافه المستقبلية. و لكن لا يدرك الكثيرون أن ما يقدم في المدارس أو الكتب الخارجية المساعدة لا فائدة منه و لا جدوى بل يؤدي الى ضياع الجهود سدى و عجز طلابنا عن ادراك اللغة ومن ثم اللحاق بركب الحضارة و التكنولوجيا.ذلك لأنهم لم يدركوا بعد كيف يدرس أبناءنا هذه اللغة و كيف أن المحصلة النهائية لكل دارس شيء لا يذكر و أن القلة فقط هي التي تستطيع التعامل مع اللغة و اعتبارها لغة ثانية. فالعقل واحد عند الجميع و لكن الشعور يختلف من شخص الى آخر . فأحدهم يثابر لمعرفة كل جديد في اللغة مع تصليح الأخطاء إن ظفر بخطأ لكي يصلحه و إلا يظل الأمر على ماهو عليه الى أن يشاء الله له تعديل كلمة معنى و نطقاً. و أما الآخر فقد تسببت الطرق العمياء في دراسة هذه اللغة في احداث إحباط و من ثم كراهية هذه اللغة و عدم الأقتراب منها أبد الحياة. فما الذي جعلهما مختلفين؟ كلاهما لديه الرغبة في تعلم الانجليزية و لكن الأول أدرك القواعد, أما الآخر لم يراها جيداً. فما هي القواعد أو الأساس الذي يستند عليه تعليم أو تعلم الانجليزية.
إن كلمة قواعد أو الأساس أو أصول تعني مثل وضع أساس للعمارة التي تبنيها أو غرس شجرة بجذورها في الأرض. فمن المعروف إذن أن لكل شيء أساس يرتكز عليه. و حتى سلوك الانسان يستند على مبادئ هذا الانسان أو المعتقدات التي يؤمن بها في حياته.
إن أساس تعلم أي لغة يعتمد على طبيعة هذه اللغة و هو أن الانسان عندما يشعر بشعور يعبر بلغته, و عندما يفكر أدنى تفكير يستخدم لغته لذلك. فأي لغة في العالم هي لغة تفكير و شعور. و هذا يدعونا للتعامل مع اللغة الانجليزية على أنها لغة تفكير و شعور . فنشعر و نعبر بهذه اللغة و نفكر بهذه اللغة.فهذا هو الأساس في تعلم اللغة الانجليزية.
و لكي نبني البناء اللغوي لابد من قطع مراحل زمنية طويلة تبدأ بمعرفة الأبجديات مثل الحروف و نطق الأصوات و كتابة الكلمات و التعبير بجمل قصيرة. ثم تأتي مرحلة و التي اسميها مرحلة المقابلة أي معرفة ما يقابل الكلمة الأنجليزية في العربية من خلال القراءة و مطالعة القواميس. ثم تأتي مرحلة القراءة الحرة و زيادة محصول اللغة ثم تأتي مرحلة الأدب و هي مرحلة الغوص في بحر المعاني الانجليزية و التعرف على الحياة من خلال الانجليزية ثم تأتي مرحلة الأنتاج و يكون ذلك عن طريق التأليف و الترجمة مما يسهم في خدمة اللغة العربية.
إن نقل الثقافة و العلوم الى العربية يتطلب معرفة اللغة الانجليزية معرفة تامة و ذلك عن طريق هضم العلوم المكتوبة بالانجليزية ثم إخراجها في صورة عربية خالصة كما فعل أسلافنا من قبل, فهم قد هضموا العلوم الهندية و اليونانية ثم جعلوها عربية خالصة. فما المانع من فعل ذلك مرة أخرى في ظل الوسائل الحديثة.
إن عدم الأهتمام باللغة الانجليزية يؤدي الى تأخر شعوبنا بين الأمم و من ثم تسلطهم علينا و تحكمهم بمصيرنا, وهذا لا يحقق الأية الكريمة(( و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة)) فنحن مطالبون بإدراك أسباب القوة و الأخذ بها لا أن نتقاعس لمجرد ان القليل منا لا يحب هذه اللغة.
و اخيراً أدعو الله عز و جل أن يوفق طلابنا في تعلم الأنجليزية على بصيرة بدل أن يكون التعلم خبط عشواء لا يعرف له اتجاه يقوده الى بر الأمان.
*
** * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * و كتبه
** * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *سامي سالم حمدان المحمادي
** * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *1/10/1426هـ
*
*
المدخل :
1. طبيعة الإنسان
2. لا يتم التفكير إلا بواسطة لغة
3. اللغة شعور
4. التفكير حوار
*
*
(( تعرضك المكثف للغة الإنجليزية بمهاراتها الأربع بحيث تسمع و ترى و تتكلم و تكتب و تفكر باللغة هو السبيل الأمثل للتعلم و التمكن و إتقان هذه اللغة ))
*
*
طبيعة الإنسان
الإنسان عبارة عن تفكير بعقل و شعور بقلب , فالإنسان بأصغريه عقله و لسانه, عقله يفكر و لسانه ينبئ عن ما يجيش في قلبه من مشاعر و أحاسيس. هذا اللسان وظيفته الأولى هي التحدث و التعبير عن عقله المفكر و قلبه الشاعر بلغة قد تعلمها من بيئته المحيطة به أو مجتمعه الذي يعيش فيه. فهو إذن يفكر و يشعر, يفكر بعقله و يشعر بقلبه بلغة تعبر عن كيانه و ذاته و تحدد جميع سلوكياته و تصرفاته، فللغة إذن تفكير و شعور.
و مما يؤيد هذا الزعم هو الواقع المحسوس و التجارب الشخصية لكل إنسان سواءً كان كبيراً أو صغيراً, فلابد له من تفكير لكي يتخذ قراراً في شأن من شؤون الحياة أو يفكر في إدراك الأسباب الكامنة وراء كل مشكلة تواجهه في حياته الاجتماعية أو يساعده التفكير في الخلق و الابتكار لقضاء حاجة إنسانية يشعر بها و يشعر بها مجتمعه المحلي و العالمي .
و لابد له أيضاً من شعور و وجدان و عاطفة تحدد صفاته و أخلاقه و مبادئه السامية و مثله العليا , فهو إذا شعر بخوف نبع من هذا الخوف سلوك يقتضيه الحال, هذا الشعور و هذا السلوك هو الإنسان. و إذا شعر بالحب أدى ذلك الى التفاني و التضحية من أجل من يحب و إذا شعر بالكره أدى ذلك الى الدفاع عن نفسه و الغضب من أجل احترام ذاته و دفع الظلم الواقع عليه من قبل الأخرين .
فتفكير الإنسان و شعوره هو ماضيه و حاضره و مستقبله , أما الذي سوف يستخدم كأداة للحديث عن الماضي الذي ذهب و الحاضر الماثل أمامه و المستقبل المنتظر هو اللسان و وسيلة اللسان هي اللغة. فإذا لم تستطع أن تفكر باللغة لن تستطيع التحدث بها و من ثم كتابتها. و إذا لم تستطع أن تشعر باللغة فلن تستطيع إدراكها و التفاعل معها .
هذه اللغة هي وسيلة التواصل مع الناس جميعاً, القريب و الغريب, القاصي و الداني , فكيف إذن تتواصل معهم ؟ هناك أربع مهمات للغة و هي كالآتي:
1. أن تسمعها (مهارة الاستماع)
2. أن تقرأها ( مهارة القراءة )
3. أن تتحدثها ( مهارة التحدث)
4. أن تكتبها ( مهارة الكتابة)
فعمليات أي لغة في العالم هي :
1. عملية إكتساب اللغة
2. عملية إنتاج اللغة
عملية إكتساب اللغة لها طريقان هما :
1. عن طريق الاستماع
2. عن طريق القراءة
و عملية إنتاج اللغة لها طريقان هما :
1. إنتاج عن طريق التحدث
2. إنتاج عن طريق الكتابة
إذن ماهي هذه الطرق و ما تعاريفها ؟
يمكن تعريفها كالآتي :
الاستماع : عملية إكتساب اللغة المنطوقة
القراءة : عملية إكتساب اللغة المكتوبة
التحدث: عملية إنتاج اللغة المسموعة
الكتابة : عملية إنتاج اللغة المقروءة
و هذا الكتاب يبحث و يحاول الإجابة على الأسئلة التالية:
1. كيف تشعر باللغة و أنت تسمعها ؟
2. كيف تشعر باللغة و أنت تقرأها ؟
3. كيف تفكر باللغة و أنت تتحدثها؟
4. كيف تفكر باللغة و أنت تكتبها؟
و مبدأك أو الأساس الذي تستند عليه هو هذه العبارة: أبدأ بالأبسط فالبسيط ثم أتدرج حتى أصل الى الصعب فالأصعب.
و مراحل تذوق اللغة و استيعابها مراحل طويلة و شاقة فلن تتعلم اللغة في جلسة أو جلستين إنما قل في سنة أو سنتين , و هذا يعتمد على الإنسان نفسه و على الفرص الذهبية للتعرض للغة, فكلما تعرضت لها كثيراً كلما أحسستها و تعلمت كثيراً.
إذن فالحديث الذي تسمعه و الحديث الذي تقرأه و الحديث الذي تتكلم به و الحديث الذي تكتبه نابع من شعورك باللغة و تفكيرك باللغة. فإذا أردت أن تتعلم لغة قوم فلابد أن تتقن هذه المهارات الأربع. و لن تتقنها حتى تتطور مهارة الشعور باللغة و التفكير باللغة . أيضاً هذا هو الأساس الذي تنطلق منه في تعلم اللغة الإنجليزية, فلابد أن تشعر بها و لابد أن تفكر بها.
لننظر الآن كيف يكون التفكير و الشعور؟
*
*
*








لا يتم التفكير إلا بواسطة لغة
فعندما تريد شراء حذاء ما , فعند متجر الأحذية تواجه مشكلة و هي تعدد أنواع الأحذية بأحجام و أشكال و أسعار مختلفة متباينة, فعند الرغبة في الشراء يقوم عقلك بإجراء تفكير بواسطة لغتك سواءً كانت لغتك الأم التي رضعتها و أنت طفل أو اللغة الثانية التي أكتسبتها من بيئتك و مجتمعك, هذه اللغة تتألف من كلمات ترمز الى معاني متضادة فأنت تقول كبير و صغير و أبيض و أسود و غالي و رخيص, هذا التضاد يجعل عقلك يجري مقارنة بين الأحذية فهذا حذاء كبير أكبر من قدمي و هذا حذاء صغير أصغر من قدمي و هذا حذاء غالي ليس معي ثمنه و هذا حذاء رخيص معي ثمنه, فهذه الاقتراحات التي يطرحها عقلك هي بمثابة اللغة التي تنبع من التفكير الذي يجريه الإنسان بعقله.
إذن فمتى يفكر الإنسان ؟
أنت تفكر عند إتخاذ قرار يخص حياتك و قضاياك, و أنت تفكر عند محاولة معرفة الأسباب وراء حدوث مشكلة في حياتك أو عندما تحاول الدخول الى عالم الإنتاج و الابتكار و خلق أشياء جديدة لم تكن موجوده من قبل و انت تفكر عند إجراء بحث و تحقيق و تقصي حقائق, و انت تفكر عند السؤال عن قضية الوجود و المصير. فأنت في الحقيقة تجري تفكير في هذه النواحي كلها و تستخدم لغتك لعرض الاحتمالات و الاقتراحات و الافتراضات حتى تصل الى نتيجة سليمة و مقنعة و مرضية في ذات الوقت.
و من هذا المنطلق لتعلم لغة كالإنجليزية ينبغي أن تطور مهارة التفكير بهذه اللغة , فما أن تنطلق بتدريب ذاتك تدريباً يبدأ بسيطا ً بطيئاً كتدرب الطفل على اللغة الى قدرة و انطلاق اللسان و سلاسة القول و كأنها لغتك الأم. هذا التدرب يلزمك بالصبر و الاصطبار و الجد و المثابرة و الكفاح من أجل الوصول الى غاية واحدة فقط و هي *الإتقان و التمكن.
*