عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012- 3- 2
الصورة الرمزية أبو عبدالله13
أبو عبدالله13
صديق ملتقى المواضيع العامة
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتظام
التخصص: خدمة اجتماعية
المستوى: ماجستير
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1991
المشاركـات: 1
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 56298
تاريخ التسجيل: Sat Aug 2010
المشاركات: 7,475
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 18602
مؤشر المستوى: 156
أبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أبو عبدالله13 غير متواجد حالياً
دهاء الملك والعجوز ! دهاء العرب

دهاء الملك والعجوز ! دهاء العرب



كان في أحد الأزمان السالفة ملكاً و وزيره يتجولان في المملكة ،

و عندما وصلا إلى أحد العجزة في الطريق دار الحديث التالي

بين
الملك و الرجل العجوز:

الملك
: السلام عليكم يا أبي.

العجوز
: و عليكم كما ذكرتم و رحمة الله و بركاته.

...
الملك
: و كيف حال الإثنين؟

العجوز
: لقد أصبحوا ثلاثة.

الملك:
و كيف حال القوي؟

العجوز
: لقد أصبح ضعيفاً.

الملك
: و كيف حال البعيد؟

العجوز
: لقد أصبح قريباً.

الملك
: لا تبع رخيصاً.

العجوز
: لا توصي حريصاً.

كل هذا المشهد دار و الوزير واقفٌ لا يفقه شيئاً منه،

بل و قد أصابته الدهشة و الريبة و الصدمة.

ثم مضى الملك و وزيره في جولتهم؛ و عندما عاد الملك إلى قصره

سارع الوزير إلى بيت الرجل العجوز ليستفسر عن الذي حدث أمامه في ذلك النهار.
وصل إلى بيت العجوز و مباشرة إستفسره عن الحديث،

و لكن العجوز طلب مبلغا من المال فأعطاه الوزير ألف درهم،

فقال له العجوز : فأما الإثنين فهما الرجلين و أصبحوا ثلاثة مع العصا.

و في السؤال الثاني طلب العجوز ضعفي المبلغ الأول فأعطاه ألفين

فقال: فأما القوي فهو السمع و قد أصبح ضعيفاً،

ثم طلب ضعفي المبلغ الذي قبله فأعطاه الوزير أربعة آلاف

فقال: فأما البعيد فهو النظر و قد أصبح نظري قريباً.

و عندما سأله الوزير عن السؤال الأخير إمتنع العجوز عن الإجابة حتى أعطاه الوزير مائة ألف درهم

فقال: إن الملك كان يعلم منك أنك ستأتي إلي لتستفسرمني عن الذي حدث و أني سأشرح لك

و أوصاني بأن لا أعطيك مفاتيح الكلام إلا بعد أن أحصل على كل ما أريد

و ها قد حصلت، ثم مضى الوزير و هو مبهور بما حصل معه في ذاك النهار.

رد مع اقتباس