عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010- 1- 20
الصورة الرمزية ديووومـه
ديووومـه
أكـاديـمـي فـضـي
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه بالخفجي
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلاميه
المستوى: المستوى الخامس
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 3935
المشاركـات: 20
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 7180
تاريخ التسجيل: Sat Jul 2008
المشاركات: 430
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 338
مؤشر المستوى: 76
ديووومـه ديووومـه ديووومـه ديووومـه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ديووومـه غير متواجد حالياً
سين / جيم في" فتح القدير"

" بسم الله الرحمن الرحيم "
--

اللهم من اعتز بك فلن يذل،

ومن اهتدى بك فلن يضل،
ومن استكثر بك فلن يقل،
ومن استقوى بك فلن يضعف،
ومن استغنى بك فلن يفتقر،
ومن استنصر بك فلن يخذل،
ومن استعان بك فلن يغلب،
ومن توكل عليك فلن يخيب،
ومن جعلك ملاذه فلن يضيع،
ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،
اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا

اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي آله
و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين




------



(( سورة النساء ))

( 1 – 59 )
------------------



س: هل سورة النساء مكية أم مدينة ؟
[ هي مدنية ]
أ- عن ابن عباس : نزلت سورةُ النساء بالمدينة .
ب- قول عائشة رضي الله عنها : ما نزلت سورة النساء إلا وأنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني قد بنى بها. ولا خلاف بين العماء أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما بنى بعائشة بالمدينة، ومن تبين أحكامها علم أنها مدنية لا شك فيها
ولا خلاف بين العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما بنى بعائشه بالمدينه
ج- ومن تبين أكامها على أنها مدنيه لا شك فيها .

--

س: اين نزلت سورة النساء ؟
عن ابن عباس قال : نزلت سورة النساء بالمدينة .

--

س: قد ورد في فضل هذه السورة ، أدلة وضحيها ؟
() عن ابن مسعود قال في خمس آيات من النساء: لهن أحب إلَيّ من الدنيا جَميعًا: ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) وقوله: ( وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وقوله: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) وقوله: ( وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ) وقوله: ( وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) .
() عن ابن عباس قال: ثماني آيات نزلت في سورة النساء هي خير لهذه الأمة مما طَلَعت عليه الشمس وغربت ، وذكر ماذكره ابن مسعود ، وزاد ، ( يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ) ، (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ ) ، ( يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ ).
() وروى الحاكم ؛ عن ابن عباس يقول :" سلوني عن سورة النساء ، فإني قرأت القرآن وأنا صغير " .
() عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 'من أخذ السبع فهو حبر'.
() عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' أعطيت مكان التوراة السبع الطوال والمئين كل سورة بلغت مائة فصاعداً'، والمثاني كل سورة دون المئين وفوق المفصل..

--

س: خمس ايات من النساء هن احب الي من الدنيا جميعا قول ابن مسعود ماهي ؟
عن ابن مسعود قال في خمس آيات من النساء: لهن أحب إلَيّ من الدنيا جَميعًا: ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) وقوله: ( وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وقوله: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) وقوله: ( وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ) وقوله: ( وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) .

--

س: ما المراد بالناس ؟
المراد بالناس : الموجودون عند الخطاب من بني آدم ، ويدخل من سيوجد بدليل خارجي وهو الإجماع على أنهم مكلفون بما كلف به الموجودون، أو تغليب الموجودين على من لم يوجد كما غلب الذكور على الإناث في قوله ' اتقوا ربكم ' لاختصاص ذلك بجمع المذكر.

--

عللي: غلب الذكور على الإناث في قوله (أتقو ربكم) ؟
لاختصاص ذلك بجمع المذكر.

--

س: لماذا واحدة قرات واحد ؟
قرأ ابن أبي عبلة واحد بغير هاء على مراعاة المعنى ..
فالتأنيث باعتبار اللفظ ، والتذكير باعتبار المعنى .

--

س: مالمراد بالنفس الواحدة ؟
نفس واحدة : وهي آدم عليه السلام .

--

س: ما المعنى (خلق منها زوجها ) ؟
المعنى: وخلق من تلك النفس التي هي عبارة عن آدم زوجها وهي حواء .

--

س: الى ماذا يعود الضمير في قوله (منها) ؟
الضمير في قوله 'منها ' راجع إلى آدم وحواء المعبر عنها بالنفس والزوج .

--

س: ما إعراب كثيراً ؟
وقوله ' كثيراً ' وصف مؤكد لما تفيده صيغة الجمع لكونها من جموع الكثرة
وقيل: هو نعت لمصدر محذوف: أي بثاً كثيراً .

--

س: لماذ عبر بقوله نساء ولم يقل نساء كثير ؟
وقوله 'كثيراً' وصف مؤكد لما تفيده صيغة الجمع لكونها من جموع الكثرة وقيل: هو نعت لمصدر محذوف: أي بثاً كثيراً.
وقوله 'ونساء' أي كثيرة ، وترك التصريح به استغناء بالوصف الأول .

--

س: كيف قُرأت (واتقوا الله الذي تسالون به الارحام) ؟
أ- قرأ أهل الكوفة بحذف التاء الثانية ، وأصله تتساءلون تخفيفاً لاجتماع المثلين.
ب- وقرأ أهل المدينة وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بإدغام التاء في السين .

--

س: ما معنى : (واتقوا الله الذي تسالون به الارحام ) ؟
والمعنى: يسأل بعضكم بعضاً بالله والرحم، فإنهم كانوا يقرنون بينهما في السؤال والمناشدة، فيقولون: أسألك بالله والرحم، وأنشدك الله .

--

س: مالمراد بالارحام ؟
اسم لجميع الاقارب من غير فرق بين المحرم وغيره,لا خلاف في هذا بين اهل الشرع ولأبين أهل اللغة .

--

س: ماحكم صلة الرحم ؟
قال القرطبي : اتفقت الملة على ان صلة الرحم واجبة وقطيعتها محرمة وقد ورد في ذللك الاحاديث الصحيحة .

--

س: ما المراد بالراقيب ؟
المراقب وهي صيغة المبالغة , يقال رقبت ارقب رقبة و رقبانا اذا انتظرت .

--

س: لمن الخطاب في قوله تعالى (وآتو اليتامى اموالهم) ؟
خطاب للأولياء والأوصياء .

--

س: مالمراد بالإيتاء ؟
الإيتاء: الإعطاء .

--
س: ما المقصود باليتيم في الآية ؟
واليتيم : من لا أب له. وقد خصصه الشرع بمن لم يبلغ الحلم .

--

س: لماذا أُطلق أسم اليتيم بالآية ؟
أطلق اسم اليتيم عليهم عند إعطائهم أموالهم ، مع أنهم لا يعطونها إلا بعد ارتفاع اسم اليتم بالبلوغ مجازاً باعتبار ما كانوا عليه ، ويجوز أن يراد باليتامى المعنى الحقيقي .

--

س: ( فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ) هل مجرد بلوغ اليتيم مسوغاً لدفع أموالهم إليهم ؟
لا يكون مجرد ارتفاع اليتم بالبلوغ مسوغاً لدفع أموالهم إليهم حتى يؤنس منهم الرشد .

--

س: على ماذا يدل النهي في قوله : (ولا تبدلوا الخبيث بالطيب)
قوله 'ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب' نهي لهم عن أن يصنعوا صنع الجاهلية في أموا اليتامى فإنهم كانوا يأخذون الطيب من أموال اليتامى ويعوضونه بالرديء من أموالهم ولا يرون بذلك بأساً .
() وقيل المعنى: لا تأكلوا أموا اليتامى وهي محرمة خبيثة وتدعوا الطيب من أموالكم.
() وقيل : المراد لا تتعجلوا أكل الخبيث من أموالهم وتدعوا انتظار الرزق الحلال من عند الله. والأول أولى .
() ذهب جماعة من المفسرين : إلى أن المنهي عنه في هذه الآية هو الخلط فيكون الفعل مضمناً معنى الضم : أي لا تأكلوا أموالهم مضمومة إلى أموالكم ، ثم نسخ هذا بقوله تعالى (وان تخالطوهم فإخوانكم) ، والأول أولى والحوب : الإثم .

--

س: ماهي القرآءات في قوله :" حوباً " ؟
وفيه ثلاث لغات :
ضم الحاء وهي قراءة الجمهور
وفتح الحاء وهي قراءة الحسن - قال الأخفش وهي لغة تميم
والثالثة الحاب وقرأ أبي بن كعب حابا على المصدر -كقال قالا والتحوب التحزن-

--

س: ماسبب نزول " وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى " ؟
عن عائشة أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها وكان لها عذق فكان يمسكها عليه ولم يكن لها من نفسه شيء فنزلت (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) أحسبه قال كانت شريكته في ذلك العذق وفي ماله وقد روى هذا المعنى من طرق وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في الآية قال كان الرجل يتزوج بمال اليتيم ما شاء الله تعالى فنهى الله عن ذلك

--

س: قوله تعالى (وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا) ما سبب نزول الايه ؟
أن الرجل كان يكفل اليتيمة لكونه ولياً لها ويريد أن يتزوجها فلا يقسط لها في مهرها: أي يعدل فيه ويعطيها ما يعطيها غيره من الأزواج، فنهاهم الله أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا بهن أعلى ما هو لهن من الصداق، وأمروا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا بهن أعلى ما هو لهن من الصداق، وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن ,, فهو نهي يخص
هذه السورة. وقال جماعة من السلف: إن هذه الآية ناسخة لما كان في الجاهلية وفي أول الإسلام من أن للرجل أن يتزوج من الحرائر ما شاء ، فقصرهم بهذه الآية على أربع
فيكون وجه ارتباط الجزاء بالشرط أنهم إذا خافوا ألا يقسطوا في اليتامى فكذلك يخافون ألا يقسطوا في النساء .

--

س: ماوجه إرتباط الجزاء بالشرط ؟
أنهم إذا خافوا ألا يقسطوا في اليتامى فكذلك يخافون ألا يقسطوا في النساء .

--

عللي : (وجه ارتباط الجزاء بالشرط أنهم إذا خافوا ألا يقسطوا في اليتامى فكذلك يخافون ألا يقسطوا في النساء . ) !!

لأنهم كانوا يتحرجون في اليتامى ولا يتحرجون في النساء والخوف من الأضداد ، فإن المخوف قد يكون معلوماً، وقد يكون مظنوناً .

--

س: إختلف الآئمة في معنى الآية وضحي ذلك ؟
لهذا اختلف الأئمة في معناه في الآية :

() فقال أبو عبيدة : 'خفتم' بمعنى أيقنتم .
() وقال آخرون 'خفتم' بمعنى ظننتم .
() قال ابن عطية : وهو الذي اختاره الحذاق وأنه على بابه من الظن لا من اليقين .
والمعنى: من غلب على ظنه التقصير في العدل لليتيمة فليتركها وينكح غيرها..

--

س: مامعنى تقسطوا ؟
' تقسطوا ' بفتح التاء من قسط : إذا جار، فتكون هذه القراءة على تقدير زيادة لا ، كأنه قال: وإن خفتم أن تقسطوا. وحكى الزجاج أن أقسط يستعمل استعمال قسط ، والمعروف عند أهل اللغة أن أقسط بمعنى عدل، وقسط بمعنى جار، نوع ما طاب .

--

س:ما نوع ما في قوله " ماطاب " ؟
1- موصولة .
2- وقال البصريون : إن (ما) تقع للنعوت
3- قيل إن (ما) هنا : مدية أي ما دمتم مستحسنين للنكاح .
4- قال الفراء إن (ما) ها هنا مصدرية .

--

س: مانوع " من " في قوله :" من النساء " ؟
(من) في قوله (من النساء) إما بيانية أو تبعيضية لأن المراد غير اليتائم .

--

س: ما إعراب قوله : (مثنى وثلاث ورباع) ؟
1- في محل نصب على البدل من (ما) .
2- قيل على الحال .
وهذه الألفاظ لا تتصرف للعدل والوصفية كما هو مبين في علم النحو والأصل انكحوا ما طاب لكم من النساء اثنتين وثلاثا ثلاثا واربعا أربعا .

--

س: ماوجه الإستدلال بالآيه (مثنى وثلاث ورباع ) ؟
قد استدل بالآية على تحريم ما زاد على الأربع وبينوا ذلك بأنه خطاب لجميع الأمة وأن كل ناكح له ان يختار ما اراد من هذا العدد .

--

س: ( ما المراد فانكحوا الطيب من النساء ) ؟
فانكحوا الطيب من النساء: أي الحلال، وما حرمه الله فليس بطيب، وقيل: إن ما هنا مدية: أي ما دمتم مستحسنين للنكاح

--

س:هل يستدل على تحريم الزيادة على الاربع من السنة ام القران ؟
من القران وقد استدل بالآية على تحريم ما زاد على الأربع، وبينوا ذلك بأنه خطاب لجميع الأمة، وأن كل ناكح له أن يختار ما أراد من هذا العدد

--

س: مامعنى (فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) ؟
معناه لينكح كل فرد منكم ما طاب له من النساء اثنتين اثنتين، وثلاثاً ثلاثاً، وأربعاً أربعاً، هذا ما تقتضيه لغة العرب. فالآية تدل على خلاف ما استدلوا بها عليه، ويؤيد هذا قوله تعالى في آخر الآية ' فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة ' فإنه وإن كان خطاباً للجميع فهو بمنزلة الخطاب لكل فرد فرد.

فالأولى أن يستدل على تحريم الزيادة على الأربع بالسنة لا بالقرآن .

--

س: ماوجه الاستدلال بالاية على جواز نكاح التسع باعتبار الواو الجامعة ؟
وأما استدلال من استدل بالآية على جواز نكاح التسع باعتبار الواو
الجامعة، فكأنه قال: انكحوا مجموع هذا العدد المذكور، فهذا جهل بالمعنى العربي، ولو قال: انكحوا اثنتين وثلاثاً وأربعاً كان هذا القول له وجه وأما مع المجيء بصيغة العدل فلا، وإنما جاء سبحانه بالواو الجامعة دون أو، لأن التخيير يشعر بأنه لا يجوز إلا أحد الأعداد المذكورة دون غيره

--

س:عللي جاء سبحانه بالواو الجامعة دون أو ؟
لأن التخيير يشعر بأنه لا يجوز إلا أحد الأعداد المذكورة دون غيره

--

س:ما المراد " قوله (ذلك أدنى ألا تعولوا)" ؟
أي: ذلك أقرب إلى ألا تعولو ا: أي تجوروا ، من عال الرجل يعول : إذا مال وجار، ومنه قولهم عال السهم عن الهدف: مال عنه، وعال الميزان إذا مال، والمعنى: إن خفتم عدم العدل بين الزوجات، فهذه التي أمرتم بها أقرب إلى عدم الجور .

--

س:مامعنى " الا تعولوا " ؟
ألا تكثر عيالكم .

--

س: من الخطاب له في قوله :"واتو النساء صدقاتهن نحلة" ؟
الخطاب للأزواج، وقيل: للأولياء.

--

س: ما المراد بالإيتاء ؟
الإيتاء : بمعنى الإعطاء .

--

س: ما المراد بـ"نحلة" ؟
النحلة بكسر النون وضمها لغتان ، وأصلها العطاء نحلت فلاناً : أعطيته ، لأن الإيتاء بمعنى الإعطاء ، وقيل: النحلة التدين فمعنى نحلة تدينا ، وقال قتادة : النِِِِِحلة الفريضة ، وعلى هذا فهي منصوبة على الحال، وقيل: النحلة طيبة النفس ، قال أبو عبيد : ولا تكون النحلة إلا عن طيبة نفس .

--

س: قال تعالى : " واتو النساء صدقاتهن نحلة" .. فسري إذا كان الخطاب للأزواج - للأولياء ؟
ومعنى الآية على كون الخطاب للأزواج :
أعطوا النساء اللاتي نكحتموهن مهورهن التي لهن عليكم عطية أو ديانة منكم أو فريضة عليكم أو طيبة من أنفسكم .
ومعناها على كون الخطاب للأولياء :
أعطوا النساء من قراباتكم التي قبضتم مهورهن من أزواجهن تلك المهور. وقد كان الولي يأخذ مهر قريبته في الجاهلية ولا يعطيها شيئا .

--

س: قوله:' فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً " الى ماذا يرجع الضمير منه ؟
1- الضمير في "منه" راجع إلى الصداق
الذي هو واحد الصدقات أو إلى المذكور وهو الصدقات،
2- أوهو بمنزلة اسم الإشارة ، كأنه قال من ذلك ، ونفساً تمييز.
3- وقال أصحاب سيبويه : منصوب بإضمار فعل لا تمييز: أي أعني نفساً
والأول أولى، وبه قال الجمهور.
والمعنى: فإن طبن: أي النساء لكم أيها الأزواج أو الأولياء عن شيء من المهر ' فكلوه هنيئاً مريئا ً'

--

س: ما الدلاله في قوله " طبن " ؟
() في قوله 'طبن' دليل على أن المعتبر في تحليل ذلك منهن لهم إنما هو طيبة النفس لا مجرد ما يصدر منها من الألفاظ التي لا يتحقق معها طيبة النفس ، فإذا ظهر منها ما يدل على عدم طيبة نفسها لم يحل للزوج ولا للولي وإن كانت قد تلفظت بالهبة أو النذر أو نحوهما.
() وما أقوى دلالة هذه الآية على عدم اعتبار ما يصدر من النساء من الألفاظ المفيدة للتمليك بمجردها لنقصان عقولهن وضعف إدراكهن وسرعة انخداعهن وانجذابهن إلى ما يراد منهن بأيسر ترغيب أو ترهيب

--

س:ما المراد في قوله "هنيئا مريئا" ؟
() مريئاً' منصوبان على أنهما صفتان لمصدر محذوف : أي أكلاً هنيئاً مريئاً أو قائمان مقام المصدر، أو على الحال
() يقال: هناه الطعام الشراب يهينه ومرأه وأمرأه من الهنيء والمريء .
والفعل هنأ ومرأ: أي أتى من غير مشقة ولا غيظ .
() وقيل: هو الطيب الذي لا تنغيص فيه .
() وقيل: المحمود العاقبة الطيب الهضم .
() وقيل: ما لا إثم فيه .
والمقصود هنا أنه حلال لهم خالص عن الشوائب، وخص الأكل لأنه معظم ما يراد بالمال وإن كان سائر الانتفاعات به جائزة كالأكل .

--

س: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ... "على ماذا تدل الاية ؟
هذا رجوع إلى بقية الأحكام المتعلقة بأموال اليتامى. وقد تقدم الأمر بدفع أموالهم إليهم في قوله تعالى: 'وآتوا اليتامى أموالهم' فبين سبحانه ها هنا أن السفيه وغير البالغ لا يجوز دفع ماله إليه.

--

س: اختلف العلماء في هؤلاء السفهاء , من هم السفهاء ؟
واختلف أهل العلم في هؤلاء السفهاء من هم .. :
1- فقال سعيد بن جبير: هم اليتامى لا تؤنوهم أموالكم .
2- قال النحاس: وهذا من أحسن ما قيل في الآية .
3- وقال مالك: هم الأولاد الصغار لا تعطوهم أموالكم فيفسدوها وتبقوا بلا شيء.
4- وقال مجاهد: هم النساء.
5- قال النحاس وغيره: وهذا القول لا يصح إنما تقول العرب سفائه أو سفيهات.

--

س: على ماذا أختلفوا ؟
واختلفوا في وجه إضافة الأموال إلى المخاطبين وهي للسفهاء ، فقيل : أضافها إليهم لأنها بأيديهم وهم الناظرون فيها كقوله 'فسلموا على أنفسكم' .

--

س: هل يجوز دفع المال الى السفيه وغير البالغ ؟
لا يجوز

--

س:كيف يسلم الانسان على نفسه ؟
(فسلموا على أنفسكم) وقوله (فاقتلوا أنفسكم) أي ليسلم بعضكم على بعض وليقتل بعضكم بعضا وقيل أضافها إليهم لأنها من جنس أموالهم فإن الأموال جعلت مشتركة بين الخلق في الأصل وقيل المراد أموال المخاطبين حقيقة وبه قال أبو موسى الأشعري وابن عباس والحسن وقتادة والمراد النهي عن دفعها إلى من لا يحسن تدبيرها كالنساء والصبيان ومن هو ضعيف الإدراك لا يهتدي إلى وجوه النفع التي تصلح المال ولا يتجنب وجوه الضرر التي تهلكه وتذهب به

--

س: ما إعراب قوله (التي جعل الله لكم قياما) ؟
المفعول الأول محذوف والتقدير التي جعلها الله لكم .

--

س: كيف قُرأت " قياما " ؟
قراءة أهل المدينة وأبي عامر " وقيما "
وقرأ غيرهم " قياما "
وقرأ عبدالله بن عمر " قواما "

--


يتبع بإذن الله تعالى
رد مع اقتباس