عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013- 5- 16
anoud_ahmad
أكـاديـمـي
بيانات الطالب:
الكلية: طالبه
الدراسة: انتظام
التخصص: درااسات اسلاميه
المستوى: المستوى السادس
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1168
المشاركـات: 0
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 144990
تاريخ التسجيل: Wed May 2013
المشاركات: 11
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 0
anoud_ahmad will become famous soon enough
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
anoud_ahmad غير متواجد حالياً
صحيح ابن حبان - مناهج المحدثين دكتوره غادة الحليبي

صحيح ابن حبان

اسمه:
اسم الكتاب كما وقع في عنوانه على النسخه المخطوطه هو :المسند الصحيح على التقاسيم والانواع من غير وجود قطع في سندها ولاثبوت جرح في ناقليها .
ولكن اقتصر عدد من العلماء على تسميته بــ:التقاسيم والأنواع.
ولعل هذا من باب الاختصار.
كما اشتهرت تسميته بــ:صحيح ابن حبان.
منزلة الكتاب :
قال ابن حجر في النكت: حكم الأحاديث التي عند ابن خزيمة وابن حيان صلاحيةالاحتجاج بها لكونها دائرة بين الصحيح والحسن ,مالم يظهر في بعضها علة قادحة.
وقال ابن حجر ايضاً :وليس عند البستي تساهل ,وإنما غايته أن يسمى
الحسن صحيحاً, فإنه وفى بالتزام شروطه,ولم يوف الحاكم.
1- ماراه من كثرة طرق الأخبار ,وقلة معرفة الناس بالصحيح منها.
2- اشتغال الناس في كتب الموضوعات , وتركهم للأحاديث الصحيحه .
اعتماد الناس على الكتب دون الحفظ والتحصيل في الصدور.
منهجه في الكتاب:
طريقته في الترتيب:
لجأ ابن حبان في ترتيبه للكتاب إلى طريقة عجيبة , رأى أنها تلزم الناس بحفظ كتابه , لانهم لايهتدون إلى موضع الحديث منه إلا إذا حفظوا الكتاب, كما إن الأنسان لايعرف موضع الايه من القران إذا لم يكن حافظاً له .
فقال في مقدمته : فتدبرت الصحاح لأسهل حفظها على المتعلمين وامعنت الفكر فيها لئلا يصعب وعيها على المقتبسين فرأيتها تنقسم خمسة أقسام متساوية متفقة التقسيم غير متنافية :
1- فأولها : الأوامر التي أمر الله عباده بها.
2- والثاني : النواهي التي نهى الله عباده عنها.
3- والثالث: إخباره عما احتيج إلى معرفتها.
4- والرابع: الأباحات التي أبيح ارتكابها .
5- والخامس : أفعال النبي صلى الله عليه وسلم التي انفرد بفعلها.
ثم قال : ثم رأيت كل قسم منها يتنوع أنواعاً كثيرة , ومن كل نوع تنوع علوم خطيره ليس يعقلها إلا العالمون ...الخ.
ولكن هل تحقق لابن حيان ماراده في تسهيل حفظ السنن :
الواقع أنه لم يفلح في تقريبه للناس , بل جعل البحث فيه صعب جداً.
1- أنه يبدأ في كل باب بذكر الترجمة الدالة على ماتحتها من أحاديث.
2- أنه يبدأ بالأسانيد الأقوى من غيرها, كما يفعل الإمام مسلم رحمه الله .
3- أنه يحاول أن يذكر من متون الأحاديث أتمها وأكملها.
4- أنه لايكثر من الأحاديث في الباب, ولذا تراه في غالب الأبواب يقتصر على حديث واحد أو حديثين , وهذا واضح في غالب أبواب كتابه .
ومما يضيف إلى ماتقدم:
5- أنه كثيراٌ مايعقب على الأحاديث بالشرح والتعليل والمراد من الحديث ودفع الإشكالات حوله, وقد يتكلم بكلام طويل جداً, كما فعل في 243/1 , حيث تكلم عن حديث شعب الإيمان في ثلاث صفحات.
وقد يكون تعليقه على الحديث ببيان حال أحد رواته أو نسبته , أو نحو ذلك انظر: 203/1, 455, 531, و 263/2, 290 , 299, وغيرها كثير.
وقد يتكلم عن علل هذا الحديث , أو دفع تفرد روايه ونحو ذلك .
6- أنه يذكر الحديث في الباب الألصق به , إذا كان يحتمل ذكره في أكثر من باب فقد قال في 295/1 بعد ذكره لحديث في أحد الأبواب قال : قد بقي من هذا النوع أكثر من مئة حديث بددناها في سائر الأنواع من هذا الكتاب , لأن تلك المواضع بها أشبه.
وقال في 163/1: وقد بقي من الأوامر أحاديث يددناها في سائر الأقسام لأن تلك المواضع بها أشبه .
7- أنه لايعيد الحديث في الكتاب مرة أخرى إلا نادراً , وعند الحاجة لذلك , من زيادة لفظة فيه , أو ليستشهد به في باب اخر .
وقد نص على ذلك فقال في 163/1: وأتنكب عن ذكر المعاد فيه إلا في موضعين , إما لزيادة لفظة لاأجد منها بداً , أو للا ستشهاد به على معنى في خبر ثان , فأما في غير هاتين الحالتين فإني أتنكب ذكر المعاد في هذا الكتاب.
نص ابن حبان على شرطه في عدة مواضع مقدمة كتابه:
فقال في 151/1: وأما شرطنا في نقله ما أودعناه كتابنا هذا من السنن فإنا لن تحتج فيه إلا بحديث اجتمع في كل شيخ من رواته خمسة أشياء:
1- الأول: العدالة في الدين بالستر الجميل .
2- والثاني: الصدق في الحديث بالشهرة فيه.
3- والثالث : العقل بما يحدث من الحديث.
4- والرابع: العلم بما يحيل من معاني مايروي.
5- والخامس : المتعري خبره عن التدليس .
فكل من اجتمع في هذه الخصال احتججنا بحديثه, وبنينا الكتاب على روايته , وكل من تعرى عن خصلة من هذه الخصال الخمس لم نحتج به.
ترجمة صاحب الكتاب :
هو الأمير علاء الدين أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الله الفارسي المصري الحنفي .
ولد سنة (675هـ) وتوفي سنة (739هـ)
ورتب معجم الطبراني على أبواب الفقه . وألف كتاباً في السيرة النبوية , وكتاباً في المناسك, ولخص كتاب الإمام لابن دقيق العيد , وغير ذلك من المؤلفات .
التعريف بكتاب الإحسان :
تقدم القول بأن ابن حيان رتب كتابه ترتيباً صعباً ، مما جعل الوصول إلى الحديث فيه صعب جداً فجاء ابن بلبان , وفكر في طريقة تقربة للناس , فكان كتابه هذا .
1- أنه رتبه على الكتب والأبواب , وفي كل باب وضع عدة تراجم فرعيه تدل على ماتحتها من أحاديث .
2- أنه حافظ على عناوين وتراجم الأحاديث بنصها , كما هي عند ابن حبان , وفي هذه العناوين فقه ابن حبان وعلمه بالسنة .
3- أنه نقل جميع ماأودعه ابن حيان في كتابه من تعليقات وكلام على الاحاديث , وذكرها في مواضعها , بعد الأحاديث . مصدراً لهذه الأقوال بقولة : قال أبو حاتم .
4- أنه وضع أمام كل حديث رقم النوع والقسم الذي أورده ابن حبان فيه , فحافظ بهذا على تقسيم ابن حبان , بحيث يمكن الأن إعادة الكتاب إلى ترتيب ابن حيان الأصلي .
************************************************** **************

التعديل الأخير تم بواسطة anoud_ahmad ; 2013- 5- 16 الساعة 06:14 PM
رد مع اقتباس