عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 4- 2   #7
هاوووي الجنون
متميز في الفنون الادبيه
 
الصورة الرمزية هاوووي الجنون
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 47768
تاريخ التسجيل: Mon Feb 2010
المشاركات: 2,505
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 8904
مؤشر المستوى: 99
هاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: التربيه الخاصه
الدراسة: انتساب
التخصص: خريج
المستوى: ماجستير
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هاوووي الجنون غير متواجد حالياً
رد: ذاااااااااااااات يوم

* تشرق شمس يوم جديد وتنهض نرجس مسرعة قد تأخر الوقت على محاضرتها الاولى تذهب وتترك

الصندوق في غرفتها يعود والدها للمنزل ويجد باب حجرة نرجس مفتوح فيدفعه فضوله الى الدخول واذا

بالصندوق على سرير نرجس يحاول أن يفتحه ولكن لا يجد سبيل لفتحه فيشاء القدر أن تصل نرجس

فوجدت أن والدها بحجرتها ذهبت مسرعة لحجرتها وشاهدت والدها وهو يحاول فتح الصندوق فأخبرته

ان هذا الصندوق ملك لنوف ابنة شقيقها فصاح والدها اين نوف ؟؟ قدمت اليه نوف فأعطاها الصندوق

ورحلت نوف وعيناي نرجس عليها تخاف أن يصيب ذلك الصندوق أمراً بعد الغداء توجه والد نرجس الى

حجرته كي يأخذ قيلولته فأنتهزت الفرصة وذهبت لنوف وأخبرتها بأن تصعد للأعلى وتعيد الصندوق

لوسام

نوف : هاك الصندوق
وسام : نوف من اين جئتِ بهذا الصندوق
نوف : والدتي نرجس أعطتني اياه كي اعيده اليك

* أشتعلت النار في جسد وسام كيف لها أن تفعل ذلك هل قرأت الرسالة ولم يعجبها فحواها فأعادته اليه أم ماذا؟
* تساؤلات كثيرة أمامه ولكن وجد بأن عزة نفسه وكبريائه لن تسمح له بإعادة الصندوق وعند المساء

تصعد نرجس بخُطى سرية خوفاً من والدها وتذهب للحديث مع وسام وأخبرته بتفاصيل الموضوع

وطلبت منه اعادة الصندوق

وسام : اعذريني قد يكون القدر شاء أن لا تفتحيه
نرجس تصر على موقفها : أعطيني الصندوق اليس هو هدية ذكرى مولدي إذاً هو ملكي
وسام : لا تصري لن أعطيك

* نرجس تنزع الصندوق من يدي وسام ويسقط وينكسر فتخرج تلك الرسالة

* تقرأ نرجس الرسالة ومن ثم تنظر اليه بخجل و تركض للأسفل

* وسام لم يصدق عيناه هاهي نرجس تبادله الشعور ولما كل ذلك البعد قرر أخيراً وسام أن يتقدم لخطبة نرجس
وسام : نرجس قررت أن أتقدم لخطبتك
نرجس وقد مالت وجنتاها الى الحُمرة : انتظر قليلاً
وسام : انتظرنا كثيراً لم يتبقى من العمر الشئ الكثير
نرجس : انتظر بعد تخرجي من المعهد لم يتبقى سوى شهرين
وسام : الازلت منتسبه لذلك المعهد
نرجس : وما به ذلك المعهد لا يعجبك مجالي
وسام : نرجس غداً سنرتبط كيف لطبيب مثلي أن يرتبط بممرضة
نرجس يحكمها كبرياؤها : من يقول بأننا سنرتبط
وسام : نرجس لا تحملي الموضوع على محمل العاطفة
نرجس : طموحك ان تكون طبيب شهير وانا طموحي كي أكون ممرضة تختلف الطموحات
وسام : حبيبتي أنا انتظرت أن نكون من أجل بعض منذ زمن طويل فلا تحرمينا تلك اللحظة
نرجس : من حديثك يظهر لي بأنك تضع ارتباطنا رهن إما أن اترك التمريض او لن يكون هناك ارتباط
وسام : قومي بتقدير وضعي ومركزي الاجتماعي فغداً سأنتقل انا ووالداي لمنزل جديد كما انتقلا إخوتك
نرجس ونظرتها سخرية : والانتقال ايضاً , تغيرت كثيراً , إخوتي انتقلوا من أجل عائلاتهم فهي كبرت ولم يعود المنزل يسع للمزيد وأنت لترتقي هناك فرق
وسام : لم أتغير ولكن الوضع هو من تغير الجميع انتقل للأحياء الراقية وارتقى
نرجس وهي لم تصدق ما سمعته : وسام علينا التفكير ملياً قبل أن نتخذ قرار الارتباط
وسام : نرجس أنا احبك واريد الإرتباط فكري بالامر وزني الموضوع

* بعد انتقال وسام أصبح يتأخر في السؤال عن نرجس وهي ايضاً تتهرب من النظر اليه فهي اكتشفت

مؤخراً بأنها احبت وسام ذلك الطفل قبل أن يسافر و الذي تقدم لخطبتها هو ذلك الدكتور الشهير صاحب

القناعات المزيفة , وسام يشتاق لنرجس كثيراً يقرر بأن يتقدم وان يتغاضى عن شهادتها ومن شدة

حماسه قرر أن ينطلق من المستشفى باكراً وهو في طريقه للخروج من المستشفى يشاهد سيدة قريبة

الشبه من نرجس ترتدي معطفاً ابيض يقترب منها اكثر فإذا هي نرجس

وسام : نرجس ماذا تفعلين هنا
نرجس : مضت الشهرين سريعاً وتخرجت وانا اعمل هنا الآن
وسام : عليك أن تتقدمي بالاستقالة
نرجس : لماذا؟؟
وسام : ان كنتِ تريدين الارتباط عليكِ ان تتركِ هذا المستشفى
نرجس : اذا كانت هذه نظرتك فلا اريد الارتباط بك
وسام : نرجس لا تثيري غضبي ولا تضيعي الوقت أكثر كنت في طريقي اليك اريد ان نتزوج ولكن ....
نرجس : ولكن بعدما وجدتني هنا تغير قرارك فانا الان لا أليق بك
وسام : اسدي الي معروفاً واتركِ المستشفى هذه ولكِ ان تعملي في أخرى
نرجس : واذا اخبرتك بأن الآن أصبحت اكثر إصراراً سأظل هنا وان شئت إرحل أنت
وسام : للمرة الأخيرة لا تضعي مستقبلنا على كف الريح
نرجس : للمرة الأولى سأقول لك بأنني لن أعيد خطأ ارتباطي الاول بك الآن

* تزداد حرارة الموقف ويقررا أن ينفصلا الى حين كل طرف يتخذ القرار في ذلك الحين تجتهد نرجس

وتنال حب الجميع من أطباء ومرضى وأطفال فهي اختارت أن تصبح ممرضة بقسم الأطفال لغريزتها

وكان هناك طفل يعاني من شلل الأطفال كانت ترعاه كثيراً فأحبها وأحبته كما لو أنها هي من أنجبته

وبالأخص بعد انتقال ابناء إخوتها وجدت بأنها أصبحت وحيدة , و في ذات يوم شعر هذا الطفل بألم شديد

وساءت حالته الصحية ولم تستطع أن تساعده فهرعت الى وسام فهو طبيب ذو خبرة و قامت بالدخول

لمكتبه فإذا به هو والدكتورة فاتن في حديث شاعري واليدين مرتبطتان معاً فأستدرك وسام الموقف



وسام : ماذا هناك ؟
نرجس : لدي طفل يعاني من ....
وسام : انا قادم معك
نرجس : اغتالت كل لحظات انتظارها لمرة واحدة

* بعد أن تلقى العلاج اللازم قاموا بالاتصال بوالده وقدم إليهم وشكر الجميع على جهودهم

* فأخبروه بأن نرجس لها الفضل بعد المولى عز وجل فذهب ليشكرها

والد الطفل : أخت نرجس
نرجس : نعم انا هي
والد الطفل : انا والد مازن
نرجس : مرحباً , مازن أصبح الآن أفضل حالاً
والد مازن : اعلم لذلك قدمت لشكرك على مابذلتيه من جهود
نرجس : لا داعي فهذا واجبي ومازن اعتبره طفلي الذي لم ألده
والد مازن : يبدو انك أم مثالية
نرجس تبتسم بألم : ليس لدي أطفال
والد مازن : أعتذر فيبدو أنكِ فتاة لم يسبق لك الزواج و تقديري كان خاطئ
نرجس : بلا قد سبق لي الزواج وقُدِر لي الانفصال بلا أطفال
والد مازن بكل جرأة : من هذا المختل عقلياً كي يترك امرأة بجمالك
نرجس : اعذرني أخي لدي عمل عليّ القيام به
والد مازن : اعتذر لجرأتي
نرجس : قبلت اعتذارك
والد مازن : ان قبلتي اعتذاري عليكِ أن تأتي الآن معي لمازن
نرجس : حسناً

* عند الدخول إلى حجرة مازن , ابتسم مازن
مازن : والدي إنها والدتي الصغيرة نرجس فأنا والدتي الكبيرة هي جدتي وهذه والدتي الصغيرة
نرجس تهمس لوالد مازن : أين والدته لم أشاهدها

والد مازن : قد انتقلت لرحمة الله بعد أن صارعها مرض السرطان ولم يتبقى لدي سوى مازن وكما ترينه فهو مقعد والآن يشعر بالوحدة أكثر بعد أن أنتقلت الى هنا من أجل أن يتلقى العلاج فهو يشعر بالغربة هنا وهو بعيد عن جدته التي قامت بتربيته وأصدقاؤه أيضاً
نرجس : مازن كقطعة مني والآن أحببته أكثر
والد مازن : أجدك تملكين من الحنان الكثير بالإضافة لرقتك وجمالك
نرجس بغضب : رجاءً فذلك غزل صريح
والد مازن : اعتذر مرة أخرى
نرجس : عليّ الاستئذان
والد مازن : اعتذر مرة أخرى اعتذر كثيراً فأنا لست كذلك اقسم لك
نرجس : إلى اللقاء
والد مازن : إلى اللقاء

* نرجس وهي تضحك ياله من رجل يملك خفة الظل وهو يحمل كل تلك الهموم

* وسام يأتي لحجرة الممرضات للحديث مع نرجس , نرجس تتلفت لليمين واليسار فيسألها وسام

وسام : مابك تتلفتين
نرجس : أخاف أن تشاهدك سيدتك الفاتنة وتغضب
وسام : تعلمين يقيناً أنني أحبك أنتِ منذ الطفولة ولا يوجد بقلبي سواك
نرجس : وما رأته عيناي تحت أي مسمى يوضع
وسام : أجاريها فقط لا أكثر فأنا الآن أصبحت ذو منصب عالي
نرجس : تلك الأساليب لا أعرفها
وسام : تتزوجينني ؟؟!!
نرجس : ولكن لن أترك عملي
وسام : اجل لا تتركينه
نرجس : ولكن ستخبر من بالمستشفى بحقيقة ارتباطنا
وسام يقف للتفكير : كلما اقتربت منك تتعمدين ان تبعدينني مرة اخرى عنكِ فليس هناك من الضرورة لإخبار الجميع
نرجس : كنت أعلم بأنك لازلت تستحقر مهنتي ووضعي فأنا لا أسكن في ذلك الحي الراقي ولا أملك ذلك المنصب العالي اذهب فأنا لا أريد الارتباط قلتها لك مراراً , في ذات يوم أخبرتني بأن الصندوق لم يكن يشاء القدر أن أرآه وكانت هذه هي الحقيقة ليتني لم أشاهد الرسالة ويا ليت قلبي لم ينبض لأجلك يوماً

* تسمع نرجس صوت يناديها تلتفت فإذا هو شقيقها راجح تهرع إليه مسرعة وتسأل عن سبب مجيئه

فيخبرها بأن والدها بالعناية المشددة أصابته نوبة قلبية تذهب نرجس لرؤية والدها وتشاهده والأجهزة

تحيط به فتبكيه وتدعو له بالرحمة والشفاء العاجل يقدم اليها وسام ويسألها ان كانت تريد المساعدة

ويبدي لها إهتمامه وأنه قام بالتوصية من أجله ولكن تزداد حالة والدها سوءً الى ان ينتقل الى رحمة

الله , حينها وجدت نرجس نفسها امام محيط واسع خالي تماما اصبحت هي المسؤولة فلم يتبقى سوى

هي ووالدتها في ذلك البيت الخاوي أفتقدته نعم أفتقده بالرغم من قسوته ولكن يظل قلب نرجس يهفو

له فمهما كان بالأمر فهو والدها وكان يوما عامود للبيت , أما الآن فهي تجد أنها أصبحت وحيدة فبعد

انقضاء فترة العزاء ذهبت للمستشفى فلا باب للرزق سواه وهناك التقت والد مازن وكان هو اول من

قدم واجب العزاء لها ووسام حضر الايام الثلاثة الاولى ومن ثم أنشغل ’ تجد أن كل يوم يحمل لها

الكثير من الألم فهي أصبحت مطمع للجميع فهناك من يرمقها بنظرة غير لائقة وهناك من يقول بأنها

تركض خلف ذلك الطبيب الشهير الذي أصبح حالياً مديراً للمستشفى , وذات يوم قدمت إلى نرجس

الدكتورة فاتن

فاتن : رحم الله موتاكم
نرجس : جُزيتِ خيراً
فاتن : أجد الوقت غير مناسب ولكن هناك مايقلقني وأريد أن أرتاح , الجميع هنا يتكلم بأن بينك وبين الدكتور وسام علاقة فهو شديد الإهتمام بك
نرجس وهي تضحك : ليس هناك مايقلقك أبداً فالدكتور وسام يشفق علي ليس أكثر فهو وفيٌ جداً بحكم أنني ذات يوم كنت رفيقة طفولته وكنا نسكن في ذات المكان صدقيني ليس أكثر
فاتن : أرتاح قلبي الآن

* نرجس ينبض قلبها سريعاً سؤال فاتن لم يكن سؤال عابر لابد أن هناك مايدور في الخفاء تنطلق الى عيادة الدكتور وسام

وسام : نرجس كيف حالك لقد أشتقت اليكِ كثيراً
نرجس : بربك متى زفافكما
وسام يطأطأ رأسه : من أخبركِ بذلك
نرجس وتكاد تسقط على الأرض من هول الصدمة : فقط نبض قلبي أخبرني بذلك
وسام وعيناه غارقة بالدموع : نرجس لازال لدينا الفرصة هل تقبلين بالزواج بي ؟!!
  رد مع اقتباس