|
رد: ادارة الاعمال الدولية - التخطيط الاستراتيجي ( 10 )
بداية :
انتم مطالبين بالمحتوى وحتى ولو كان يحتوي على دجل وشعوذات وطلاسم فهذا هو أسلوب التعلم في العالم العربي
فإن كنت تريد النجاح فلا تضع وقتك في قراءة ما سوف اكتبه لانني اخاطب فيه فئه معينة من الناس ولك مني كل التحية والتقدير على زيارة موضوعي
[line]-[/line]
المترجم العربي : اقف لك تحيه وتقدير فتفكيرك وتحليلك اكثر من رائع يصعب على الكثيرين الوصول لهذه المرحلة الا اذا كانوا خاضوا تجربة الاستثمار والدخول الى عالم الاعمال تقبل تحياتي
بوسي كات : بالفعل الامر يمكن ان يكون مثلما تفضلتي وهذا ما اثار الموضوع وسوف اقوم بالسرد تالياً
نسيم الصبا : بارك الله فيك اصبت كبد الحقيقة
سوف اورد لكم افكاري بالتفصيل
لنتفق على أمور قبل الخوض في التفاصيل
تعريف كلمة استراتيجية :" هي خطط أو طرق توضع لتحقيق هدف معين على المدى البعيدفي ضوء الإمكانيات المتاحة أو التي يمكن الحصول عليها." وما يهنا هنا من تعريفنا لمصطلح الاستراتيجي هو اننا نتحدث عن المدى البعيد
الان لنستعرض المفهوم لفكرة التخطيط الاستراتيجي في شرائح المحاضرة العاشرة :
يعرّف التخطيط الاستراتيجي : " نظام متكامل يتم من خلاله تحديد رسالة الشركة في المستقبل و أهدافها والتصرفات اللازمة لتحقيق ذلك، و الجهود الموجّهة نحو تخصيص الموارد "
من وجهة نظري أرى ان هذا التعريف مبهم وغير صحيح ومتناقض والسبب كالتالي :
النص تم اقتباسه مذكرة للدكتور : د. العربي دخموش - جامعة التكوين المتواصل - مركز قسنطينة – الجزائر
( من تعاقب على تدريس هذا المقرر جميعه من دولة الجزائر الشقيقة )
وذكر في سياق حديثه عن ملامح وليس تعريف مفهوم التخطيط الاستراتيجي حيث قال :
" ملامح التخطيط الإستراتيجي:
قد تبدو ملامح التخطيط الإستراتيجي غامضة في البداية ولكن عموما يمكن القول أنه يتضمن السمات التالية:
1 ـ هو نظام متكامل يتم بشكل متعمد وبخطوات متعارف عليها.
2 ـ هو نظام لتحديد مسار الشركة في المستقبل ويتضمن ذلك تحديد رسالة الشركة وأهدافها والتصرفات اللازمة لتحقيق ذلك والجهود الموجهة نحو تخصيص الموارد.
3 ـ هو نظام يتم من خلاله تحديد مجالات تميز الشركة في المستقبل وتحديد مجال أعمال وأنشطة الشركة مستقبلا.
4 ـ هو رد فعل لكل من نقاط القوة والضعف في أداء الشركة والتهديدات والفرص الموجودة في البيئة وذلك لتطوير وتنمية مجالات التميز والتنافس المتاحة أمام الشركة في المستقبل.
5 ـ هو أسلوب عمل على مستوى مجلس الإدارة والإدارة العليا والإدارة التنفيذية وبشكل يحدد ويميز مساهمة كل مستوى ووظيفته داخل الشركة.
6 ـ هو أسلوب تحديد العوائد والمزايا التي ستعود على جماعات أصحاب المصالح في الشركة، سواء كانت مزايا اقتصادية أو غير اقتصادية وهو ما يبرر بقاء الشركة.
"
وهذا هي الملامح او السمات لا التعريف لمفهوم التخطيط الاستراتيجي والذي تم سياقه في الشريحه على انه التعريف الصحيح للتخطيط الاستراتيجي كالتالي :
مفهوم التخطيط الاستراتيجي: يعرّف التخطيط الاستراتيجي بشكل عام على أنه:”نظام متكامل يتم من خلاله تحديد رسالة الشركة في المستقبل وأهدافها والتصرفات اللازمة لتحقيق ذلك، والجهود الموجّهة نحو تخصيص الموارد“.
بمعنى انه دمج لجزء من البند رقم 1 و البند رقم 2 كتعريف له في مقررنا وهذا الفعل خاطئ واجتزاز للنص مما جعله مبهم وغير منطقي من وجهة نظري
حسنًا لنكمل حديث الدكتور العربي فنجده قال فيما يخص التوصيف الخاطئ للتخطيط الاستراتيجي : "
التوصيف الخاطئ للتخطيط الإستراتيجي:
إذا كنا قد تعرفنا على ماهية التخطيط الإستراتيجي، يتبقى أن نشرحه بصورة معاكسة بمعنى أن نشرح ما هو ليس بالتخطيط الإستراتيجي، وهذه الطريقة السلبية في الشرح هي لإزالة أي غموض حول معنى التخطيط الإستراتيجي، وبالتالي فإن التخطيط الإستراتيجي:
1 ـ ليس التنبؤ: فالتنبؤ هو امتداد طبيعي من الحاضر للمستقبل، والمتتبع للتغيرات التي تحدث يجدها حادة وقوية. فالظروف البيئية ( السياسية والاجتماعية والتشريعية والاقتصادية وغيرها ) تتغير بسرعة كبيرة ولا يمكن التنبؤ بها بشكل دقيق، بينما التخطيط الإستراتيجي هو محاولة لتصور شكل الشركة في المستقبل و تحقيق هذا التصور. "
وهذا متناقض مع ما تم ادراجه في نفس الشريحه حيث تم ادراج التعريف التالي :
إن التخطيط الاستراتيجي هو عملية تنبؤ وتوقع لما سيحدث لفترة طويلة الأجل وتخصيص الموارد والإمكانات الموجودة في إطار الزّمن الذي تحدده الخطة.
بمعنى تم اقتباس جمل متناقضه وادراجها لنا كمقرر تعليمي من نفس المصدر ، ولتوضيح المفهوم الصحيح بين التخطيط التقليدي
والتخطيط الاستراتيجي
التخطيط التقليدي: تحديد الأهداف وتحديد العمل الضروري لتحقيقها
التخطيط الاستراتيجي: تقييم بيئة المنشأة ونقاط قوتها الداخلية ومن ثم تحديد المهام والنشاطات طويلة وقصيرة المدى
" المصدر ": جامعة الملك عبدالعزيز – سعود – كتاب مدخل الى إدارة الاعمال الدولية – مصادر إضافية
انتهيت من هذه النقطة ولنتناول جزئية الرسم الذي وضعته الأخت نسيم الصبا
[line]-[/line]
الرسم صحيح لو كان موضوعنا عن التخطيط التقليدي لا الاستراتيجي طبقا للتعريف المتعارف عليه للتخطيط التقليدي
التخطيط التقليدي: تحديد الأهداف وتحديد العمل الضروري لتحقيقها
ولهذا نجد ان وضع الأهداف يجب ان تكون نقطة الانطلاق في مرحلة التخطيط التقليدي
ولكن لو كنا نتكلم عن التخيطيط الاستراتيجي فيتوجب علينا الالتزام بما جاء في تعريفه من تسلسل
فنجد انه يتوجب علينا التالي بالترتيب :
1- دراسة البيئة داخلية وخارجية
2- تحديد الغايات : الأهداف والرسالة
3- تحديد الاستراتيجية : الخطة
4- تطبيق الاستراتيجية
5- الرقابة وتقييم الأداء
مثلما أيضا ما أوردته الأخت نسيم الصبا بارك الله في علمها
شرائح وضعت من اجل الحشو دون مراعة للمحتوى العلمي وحتى ولو لم تكن تمت للموضوع بصلة فكيف تدرج شريحه توضح مراحل التخطيط التقليدي في موضوع للتخطيط الاستراتيجي ؟
هذا ما اردت توضيحه في هذا الموضوع بأن هناك العديد من التناقضات فيما يتم تداوله في مقرراتنا ومن يريد الفائده فيجب عليه البحث عنها و اكرر ما بدأت به ردي بأنني اخاطب فئة معينة من كان طموحه العلم لا الشهادة فقط دون أي تحصيل علمي
وللتأكيد على الفكرة الرئيسة في أن ما يتم وضعه لنا في المقرارت عبارة عن نسخ ولصق من جامعات ومراجع دون اهتمام لترابطها او لمحتواها او تناقضاتها فقط من اجل الحشو .
نسيم : هل قرأت قريبا ملف يوضح لك صدق كلامي وأن كبيرهم يتبع نفس أسلوب النسخ واللصق دونما اعتبار لما يحتوي النص المنسوخ من أمور تتضارب مع المقرر ؟
تقبلوا تحياتي واحترامي وتقديري واعذروني على الاطالة
|